شهدت مصر حالة جوية تاريخية عرفت باسم منخفض التنين, ولأول مرة أصدرت الحكومة قراراً جرئ لحماية المواطنين, بمنحهم اجازة الخميس كاجراء احترازى لم نسمع عنه من سنين, لأن المعروف سابقاً ان الارصاد تحذر والحكومة ودن من عجين, ورغم شدة آثار التنين, من امطار غزيرة وبرق ورعد وطين, وعدم وجود بنية تحتية من مطروح الى التجمع حتى شلاتين, إلا أنه كان هناك تحرك نادر من المحافظين, سارعوا بالنزول الى الشوارع تحت الامطار مع عمال النظافة الشقيانين, كان أولهم محافظ المنوفية اللواء ابراهيم ابو ليمون شاهدناه فى شوارع قويسنا وشبين, رفع الروح المعنوية للعمال وصرف وجبات غذائية ومكافآت للمطحونين, العمال دبت فيهم الطاقة ليس من اجل الطعام او مكافأة الخمسين, ولكن لوجود المحافظ بينهم وأقسموا ليرفعوا المياه خلال ساعتين, من أشمون ومنوف وغمرين, ومن تلا وقويسنا وهورين.
ولكن منخفض التنين استمر فى الامطار بدون توقف فى المنوفية والقاهرة ورأس التين, للأسف الشديد هذا المجهود إعتبره المغرضون, انه شو اعلامى والتقاط الصور زى الفنانين.
وشهادة حق يقولها العبد المسكين, أن هذا يحدث لأول مرة يامتعلمين, وبلاش نعمل زى حكاية جحا وابنه وحماره اللى كلنا عارفينها من واحنا صغيرين, إذا الراجل جلس فى مكتبه ميعجبناش ونشوف العجب من الفيس بوكيين, وإذا خرج الشارع نقول علشان ياخد صورتين.
لازم نعرف إن مفيش بنية تحتيه لمواجهة هذا المنخفض اللعين, ولهذا يجب على المسئولين, من الآن إنشاء شبكات تصريف فى كل المدن حتى لوتكلفت الملايين, ويمكن البداية بمدينة فى كل محافظة بمشاركة الجهود الذاتية والشعبيين,
وأخيراً شابوه لرئيس الوزراء اللى سمع كلام الأرصاد وقرر إجازة الخميس..
شابوه محافظ المنوفية وكل المحافظين اللى نزلوا الشارع مع العمال الكادحين,