رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لقد إستفزتنى وغالبية المصريين الذين يمتلكون قلوبا سليمة وفطرة دينية سوية ،ويقينا بأن الله وحده عز وجل لاشريك له الملك الحق العدل الغفور الرحيم ، هو وحده صاحب الحق الذى بيده مصائر عباده يوم الدين.

وأن فتوى عبد الله رشدى ومن قبله برهامى ويعقوب والحوينى - كبيرهم من هواة الشهرة بإعتراف الأخير - من تجار الدين المتطرفين التكفيريين للمسلمين و لأهل الكتاب ،الذين لا يهمهم تماسك وسلامه وأمان المجتمع ، ويعملون على إشعال الكراهية والفتنة الطائفية من وقت لآخر ، هم قنابل موقوتة وخناجر مسمومة فى خصر الوطن وسلامه تماسكه ووحدة بنائه ونسيجه الوطنى ، فى مواجهة حروب الجيل الرابع الجديدة الموجهة لإستهداف بناء وتماسك مجتمعاتنا العربية ، لشرذمتها وتفكيكها عرقيا وطائفيا ، بإذكاء الفتنه والإقتتال فيما بينها وإعتباره غزوا وجهادا ضد الكفرة - بتفتيت نسيجها الذى كان ملتحما متماسكا محافظا على الدولة الوطنية - والتى نجحت بالفعل و بجدارة فى سوريا والعراق وليبيا واليمن، بفعل هؤلاء دعاة الفتنة المتطرفين التكفيريين ، أمثال القرضاوى وأبو بكر البغدادى ويعقوب والحوينى وحسان أدواتهم لحشد آلاف الشباب للقتال بين المسلمين وبعضهم وغيرهم من بقية الطوائف التى كانت تعيش فى أمان وسلام ، وهم لايعلمون بأنهم أدوات تحارب بالوكالة لتنفيذ أهداف الصهيونية العالمية الأمريكية الإسرائيلية البريطانية التركية الإيرانية، الغزاة العائدين المتكالبين على جسد الأمة العربية وخيراتها البترولية، ولتقسيمها لدويلات طائفية وعرقية -الشرق الاوسط الكبير -لمصلحة إسرائيل الكبرى ، المستخدمين لشبكات التواصل الإجتماعى الحديثة كفيس بوك ويوتيوب لحشد وتجنيد متابعيهم و للحصول على الآلاف من الأموال الطائلة لحسابهم فى مقابل ذلك.

وهنا أوجه تساؤلى لعبد الله رشدى ،ماهو الداعى والهدف من وراء محاولة الإغتيال النفسى والمعنوى لمشاعر العالم العالمى المصرى العربى د.مجدى يعقوب !؟ والذى أراه لايقل جرما عما فعله الدواعش بأخوتنا فى ليبيا؟ ثم ما الهدف من بث الفتنه الطائفية والكراهية بين نسيج الوطن المصرى الواحد ؟ولمصلحة من!؟

لأجيب أنا .. بأن حصول أمير القلوب الراقى النبيل الإنسان كريم الأخلاق والعطاء على وسام الإنسانية من رئيس دولة الإمارات ونجاحه فى جمع الملايين لإقامة مستشفى ثان للقلب للعلاج المجانى للأطفال -دون تمييز دينى بينهم - فى 6اكتوبر بالقاهرة ، قد أشعل نيران الحقد والغل والكراهية فى قلوبهم المريضة وكشف لعورات سلوكياتهم جميعا ملاك سيارات الهمر والفلل والأموال الطائله - لتجار الدين مثل حسان ويعقوب وغيرهم - الذين لم يقدموا للإنسانية ما قدمه د. مجدى يعقوب.

لهذا نثمن إتصال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالدكتور مجدى يعقوب ومنحه محبتنا وتقديرناوعرفاننا بكرمه وفضله وتقديم مشاعر المودة و البر تجاهه وتجاه إخوتنا أشقائنا فى الوطن ، وكما نثمن بيان دار الإفتاء المصرية السريع الشامل والكاشف لهؤلاء من دعاة الفتنة وشق الصف واللحمة الوطنية وسعيهم لجمع الأموال لحسابهم من مواقع اليوتيوب من خلال ملايين المشاهدات لأحاديثهم الشاذه ، تماما كما يفعل دعاة الشهرة من مطربى الأغانى الرخيصة على حساب الأخلاق والقيم والسلام الإجتماعى.

هذا وقد إسترعى إنتباهى تعليقات وجدال دار بين كثير من المشايخ الأزهريين والعامة المعلقين على بيان دار الإفتاء، المستنكرين لما جاء به وتأييد بعضهم لحديث عبد الله رشدى، لأطالب وزارة الأوقاف والأزهر بمتابعة حسابات هؤلاء على شبكات التواصل الإجتماعى واليوتيوب ومنعهم من العمل العام كما فعلت مع عبدالله رشدى، وعقد الدورات التثقيفية لهم لتعريفهم بالدين الإسلامي الصحيح ، كما نأمل أن يتم عمل ندوات تثقيفية واسعة لشباب الجامعات والثانوى العام والفنى عن تاريخ الفكر التكفيرى للخوارج الأوائل والحاليين ودورهم فى إذكاء الحروب والقتال بين المسلمين الأوائل والمسلمين الآن ، وعن إستخدامهم كادوات للحروب بالوكالة لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية الأمريكية الإسرائيلية. وأرجو ان تتضمن المناهج التعليمية هذه الموضوعات الهامة، لحماية تماسك ومتنانة جبهتنا الداخلية.

فأن الوعى الوطنى ..هو الأمن القومى

---------------

وكيل وزارة الإعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة