عيون الشعب
فجأة مع بداية 2020 يطل علينا اسوأ الكوارث ..التي لا يعرف اسبابها.. والتي تمثل لغز صعبا 00 البداية فيروس كورونا ..القتال ..الذي يهدد الصين ..ينطلق او يمتد منها .. ليهدد العالم كله ..
ولا يعرف سبب ظهوره او انتشاره ..حتى الان .. وان اذاعت بعض وكالات الانباء .. ان تناول شوربة الخفاس .. وراء ذألك ..وهي الشوربة ..التي يتناولها العديد من الشعب الصيني ..خاصة مدينة "ووهان" معقل الفيروس و الذي يؤدي الي السقوط مفارقا للحياة ..مقاومة ..في لحظة واحدة.. وقد اغلقت السلطات الصينية مدينة "ووهان" ..واوقفت جميع وسائل المواصلات العامة بها ..ارتعدت الصين ..وجيرانها وانتقض العالم .. وفرضت الدول رقابه صحة علي القدمية من الصين ..وهنا يقفز السؤال : لماذا الصين.. ولماذا هذا التوقيت ؟! قد يكون انتقام الله ..لما يحدث للمسلمين من قتل وابادة وتعذيب وتشريد علي ايدي الصينين ..قد يكون تدخلا من عدالة السماء انتهض عموما .. سوف يبقي فيروس كورونا لغزا .. ولا احد يدري ماذا تخبئ الايام القادمة اما صفقة القرن ..التي يعلنها الرئيس الامريكي ..هذه الايام.. فهي ايضا لغذ ..من حيث التوقيت والمضمون ..اما التوقيت فجاء ..لينقذ الصديق المقرب لترامب ..بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل ..الذي يواجه مستقبلا صعبا وعسيرا وخطرا فهو متورط في قضايا فساد .. ويواجه اتهامات جاده بالتربح و الرشوة و الكذب والاستيلاء علي اموال عامه قد تقوده للسجن .. وامام كل ذلك ..يخوض نتنياهو ..لانتخابات الاسرائيلية في 2 مارس المقبل ..بالإضافة الي فشلة 3 مرات في تشكيل الحكومة !! من هنا يجئ اعلان ترامب عمن صفقة القرن في هذا التوقيت بالذات. كمجرد انقاذ او طوق نجاه لصديقه نتنياهو .. هذه خدمة لنتنياهو ..بالإضافة الي انها خدمه لترامب نفسة ..بتقديمة هذه الصفقة لصالح اسرائيل طبعا .. الصديق الحقيقي لإسرائيل.. والذي يلتزم بوعوده .. والتي تحقق بعضها ..مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .. وايضا اعتراف امريكا ..بشرعية ضم القدس ..وشرعية ضم المستوطنات ..الي اسرائيل ..ولا بد ان نتذكر ان الرئيس الامريكي .. يخوض انتخابات الرئاسة للمرة الثانية .. في نوفمبر القادم .. وهو في حاجة الي كسب اصوات اللوبي الصهيوني المتغلغل و المسيطر .. علي مفاتيح الانتخابات ف امريكا ..وصاحب اكبر ضغوط ..من شانها انجاح الرئيس القادم ..وتبقي صفقة القرن لغز .. او سلاح يستخدم لصالح اسرائيل و امريكا .. علي حساب الحق العربي ف فلسطين!!
.. فقدنا السبت الماضي .. الاذاعي الكبير محمد عبد العزيز .. احد رواد ونجوم .. اذاعة القراَن الكريم .. اول من استخدم تعبير "اذاعة القراَن الكريم .. من القاهرة .. وهو صاحب برامج مميزة
التصقت باسمه .. "في رحاب الايمان" .. و "قضايا معاصرة" "وأنوار الايمان" .. ظل محمد عبد العزيز .. يحرص علي تقديم صلاة الفجر يوميا .. وايضا الجمعة كل اسبوع .. كما قدم برامج دينية في التليفزيون المصري .. وداعا محمد عبد العزيز .. الذي افني عمره في اذاعة القراَن الكريم .. كنموذج للإعلامي المذيع .. المجتهد .. الذي اعد نفسه بنفسه .. ليصبح نجما متمكنا .. في عمله .. كنا نلتقي كل عام في مسجد سيدنا الحسين .. في رمضان .. خاصة ليلة القدر .. ليلة 27 رمضان .. نتناول الافطار سويا .. نقضي الليلة في روحانيات ليلة القدر .. حتي طلوع الفجر .. كان محمد عبد العزيز .. يضيف لنا المزيد من الاحاديث ويقدم لنا النماذج والقدوة .. في سلوك الصحابة وقادة وعلماء المسلمين .. كان يتحدث كأحد العلماء .. بأسلوب رشيق .. ممتع .. رحم الله محمد عبد العزيز .. وادخله فسيح جناته ..
.. بدأ الاوكازيون الشتوي الاثنين الماضي .. وهو اختياري لمن يرغب من اصحاب المحلات .. اي انه ليس اجباريا .. ولا ملزما .. وهو ما يعني انها رغبة .. وبما انها رغبة .. نأمل ان يلتزم اصحاب المحلات .. بعمل تخفيضات حقيقية .. وليست وهمية .. وتنخفض الاسعار علي الاقل 20% وتقل تدريجيا حتي نهاية الموسم .. ومهما جاءت رقابة وزارة التموين .. صارمة .. فإن الرقابة الذاتية من التجار .. هي الافضل والاضمن .. والاكثر تشجيعا علي الشراء .. ننتظر اوكازيونا يحكمه ضمير اصحاب المحلات .. وليس رقابة التموين .
.. لأول مرة .. مصري .. عميدا لإحدى الكليات الالمانية الكليات الالمانية .. محمد السيد (39 عاما) .. يفوز بمنصب عميد كلية الاعلام بجامعة ميونخ بألمانيا .. متفوقا علي منافسيه 17 استاذا المانيا .. د. محمد السيد بدر فاز بلقب افضل استاذ جامعي عام 2017 في المانيا .. متفوقا علي الالمان .. انه المصري !!
.. مأساة .. تستحق المساعدة .. يوسف (21 سنة) من ابناء الاسماعيلية (بلدي) .. في سنة 3 تجارة انجليزي يتحرك بكرسي متحرك .. مصاب بضمور عضلات منذ عام 2013 واصيب ظهره باعوجاج .. يتزايد انعواجه .. وصل لأكثر من 80 % .. حتي وصلت ضلوع شمال القفص الصدري .. الي قرب الوسط .. وطبعا الم رهيب .. ولا يستطيع الجلوس .. اكثر من ساعتين .. ويقضي علي السرير 20 ساعة نائما علي ظهره .. يذهب للكلية ايام الامتحانات فقط .. بسبب انعواج العامود الفقري .. وطبعا له تأثير خطير علي القلب والرئة .. ولابد من استخدام جهاز تنفس صناعي .. والمأساة الأخرى .. ان شقيقة محمد مصاب بنفس المرض .. بس انعواج ظهره اقل .. (60 % فقط) .. وخالة يوسف تسوء كل يوم .. مطلوب علاجه في الخارج .. زملاء يوسف .. وصنعوا صندوق في كافيتريا جراند بالشارع التجاري بالإسماعيلية .. لمنح الفرصة لمن بريد ان يساهم في علاج يوسف .. حماس زملاء يوسف وتعاطفهم معاه .. ووقوفهم بهذه الرجولة .. يكسف عن معدن شباب حقيقي .. علاج يوسف يحتاج مليون و 107 الف جنية .. شباب الاسماعيلية زملاء يوسف .. لديهم الامل .. في جمع هذا المبلغ .. ان شاء الله .. من حق يوسف ان يعيش سليماً .. مثل باقي الشباب .. وهذه مسئوليتنا جميعا