رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

لم يسلم الصغارفقط من (التنمر) والتحرش بهم بل امتدت الظاهرة للكباروبخاصة بعد ان تحول العالم الى شاشة الكترونية صغيرة بفضل شبكة الانترنت!!

ولم يقتصر التحرش على الشخصيات العامة والمعروفة او المشهورة بل امتدى الاذى الالكترونى والسلوك العدوانى اكثر ضد البعض من الجنس اللطيف حتى ولو من غير المشاهير!!

وتنوعت اساليب الاذى مابين التحرش الكلامى او التخويف او الاستفزاز النفسى بعد التوسع فى النشر الالكترونىبمشاركة محتوى سلبى وضار عن شخص ما كان يقوم بمشاركة وتبادل المعلومات والصور مع المتنمر قبل ان يكتشف حقيقته !!

واذا كان الصغار يتعرضون لحالات التنمر فى المنازل او المدارس او بالشارع فاننا بدانا نلمس مدى معاناة الكبار من التنمر الالكترونى بعداستخدام البريد الالكترونى ومواقع الدردشة والتعارف التقليدية وازداد الامر تعقيدا بعد ان تزايدت اهمية مواقع التواصل الاجتماعى

وتحولت ظاهرة التنمر الالكترونى هم بالليل ومذلة بالنهار بعد ان تحولت مواقع التواصل الاجتماعى مثل (الحشرى )المتداخل بكل مناحى الحياة لكافة مستخدميها.. واصبح مسالة الابتعاد عنها شبه مستحيلة بعد ان (ادمنها) مستخدميها!!

وتحولت صفحات الفيس بوك وتويتر ومواقع اليوتيوب الى فيديوهات وصور مسيئة لبعض الشخصيات العامة والعادية فى ظل عدم وجود رقابة لمنشورات المستخدمين لهذه المواقع

وحرص البعض على استغلال الحرية فى الراى او النشر بشكل متجاوز لنشر ما يريدون من اخبار او صور او مقاطع فيديو تحمل ايحاءات مسيئة للبعض!!

كما اتاحت المواقع امكانية اختراق الحسابات الشخصية لبعض الاشخاص للحصول على معلومات وصور يتم استخدامها بشكل مبالغ فيه للاساءة الى اصحابهم بجانب استغلال مكالمات الفيديو المجانية!!

ومن المؤكد ان التنمر الالكترونى يتجاوز خطورة التنمر التقليدى نظرا لان المتنمر غير معروف للضحية بالاضافة الى ان مادة المتنمر اصبحت عالمية لانها مطروحة على الشبكة العنكبوتية والمعلوماتية الدولية!!

ونظرا لان الضحايا لديهم القدرة على الوصول للهاتف او شبكة الانترنت فانهم غالبا ما يتعرضون للاذى والاساءة من المتنمرين وبالتالى فهم يشعرون بالخوف والقلق طوال الوقت!!

اعتقد ان نتائج التنمر الالكترونى ربما تكون اكثر خطورة من تنمر الاطفال حيث قد تدفع بعض الحالات الى الانتحار بسبب رسائل التهديد التى تصل من مصدر مجهول او نتيجة للتعليقات غير اللائقة اجتماعيا واخلاقيا على منشورات مواقع التواصل الاجتماعى!!

اننا بحاجة لتفعيل القوانين المحلية والدولية التى تتصدى للمتنمرين الكترونيا وللقراصنة من لصوص سرقة المعلومات والتجسس واختراق الخصوصية وقنوات الابتزاز الالكترونية مع مراعاة الحرص الشديد من جانب مستخدمى خدمة مواقع التواصل الاجتماعى حتى ولو جاء من ورائها مشاكل!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة