رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

لسنا بحاجة لاعلام المهلبية والمهلباتيه والمعسول بالعسليه بقدر حاجتنا لاعلام يستهدف اعلان الحقائق فى كل وقت وحينه ..

كما اننا لسنا بحاجة للاعلام الماجور اللى يغور بعد ان حول حياتنا لسواد لانه غير منشغل بالانجازات وكل هدفه هدم البنيان حتى تسود الغربان على اللى اتخرب وراح من زمان!!

بالتأكيد من يقف وراء الاعلام المأجور اجندات خارجية لها اهداف خفية لا تعلن عنها حاليا ولكن من الممكن اكتشافها لاحقا ولكنهم يتبعون كافة السبل الملتوية لاثارة الفوضى وتهديد امن وسلم دول بعينها

بالطبع الاعلام المأجور لا يعمل بالبخور.. ولكنه يلتزم دوما بالمكر فى ادائه ودهائه لا ينطلى الا على اصحاب الفكر المسطح والغائبون عن الوعى!!

نعم..الاعلام المأجور بارع فى تحريف الحقائق وتزييفها ويؤمن تجاره بان الاعتماد على الاثارة يروج لهم بضاعتهم ويصبح لها ثمن ولذلك يركزون على هذا الجانب

ولان الاكاذيب والحيل هى الاكثر مشاهدة مع الاعلام الجديد فانه غالبا ما يستغل تجار الافكار الوسيلة الاعلامية الجديدة للتاثير على الجمهور المغلوب على امره وبشوارع المتلقى!!

ونحن ندرك ان الاعلام الماجور لايهمه اى انجاز بقدر انشغاله ليل ونهار بالتركيزعلى حالات الفشل..ومن المؤكد انه بهذا الاداء لا يخلو من المصالح..ومن يدفع للاعلام الماجور قوت يومه لابد وان يجامل وينحاز ولو على حساب ضميره المهنى

اعتقد ان حرية الاعلام ليست بالتواطؤ وخيانة الوطن وتقديم القضايا المغلوطة وتلفيق الاكاذيب والادعاءات

نحن نتطلع لاعلام منفتح على الاخر ويعزز من قيم القبول ويبتعد عن خطاب الكراهية وينبذ العنف والتطرف والتعصب والارهاب البغيض بكل صوره واشكاله

واسعدنى تلقى دعوة علمية كريمة من الدكتور سامى الشريف استاذ الاعلام بجامعة القاهرة لحضور مؤتمره الذى يعقد اليوم بكلية الاعلام بالجامعة الحديثة ويستمر على مدى يومين بمشاركة نخبة متميزة من عمداء كليات الاعلام ونجوم الرياضة لتناول قضايا الاعلام الذى يشغل اهتمامات الراى العام خاصة فى مجالى الدعوة لقبول الاخر ونبذ التعصب

بالفعل الاعلام محرك رئيسى واداة حضارية لمد جسور التعارف والتواصل الانسانى بهدف تحقيق الاستقرار للانسانية ..كما انه وسيلة لترجمة رغبة الافراد والجماعات نحو المثل العليا وبناء لمنظومة السلام العادل والامن للاستقرار والعيش الكريم وبحرصه على نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الاخر.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة