رغم عبارات التشائم والاحباط التى سادت مؤتمر المناخ الذى انهى اعماله امس فى مدينه مدريد الاسبانيه والتحذير الذى اطلقه الأمين العام للأمم المتحدة لزعماء العالم من خطرارتفاع درجة حرارة الارض بسبب انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى وطالبهم بتوفير ما لا يقل عن 100 مليار دولار أمريكي سنوياً للدول النامية لاتخاذ التدابير اللازمه لخفض الانبعاثات والتكيف مع مخاطر التغيرات المناخيه.
الا انه اعلن عن بارقه امل لانقاذ العالم من الفناء اذا تدخل القطاع الخاص من مختلف انحاء العالم وقام بدوره بالاعتماد على الطاقات الجديده والمتجدده خاصة وانها مجال خصب لتوفير فرص للاستثمار فى الابتكار علاوه على الفوائد الاقتصاديه المترتبه على كافة قطاعات المجتمع مما يجعلها اكثر نظافه وصحه واكثر مرونه.
شهدت فعاليات المؤتمر جلسه ساخنه حول قضايا التوظيف والعمل اكد خلالها المسئول الاممى الكبير ان هناك الملايين من العاملين في قطاعي السياحة والزراعة من مختلف انحاء العالم يفقدون اليوم وظائفهم بسبب تغيرات المناخ.
وان الحل المعروف لنا جميعا هو التغيير الجذري للطريقة التي نولد بها طاقتنا ونصمم بها مدننا وندير بها أرضنا وهو التحول الى الاقتصاد الاخضر وانه لم ولن يكون لنا خيار اخر وعلى حكومات العالم الالتزام بذلك.
تناولت الجلسه اطروحات للعديد من الفرص المتاحه فى مختلف انحاء العالم من شانها توفير اكثر من 65 مليون فرصه عمل جديده بفضل التحول للطاقه الشمسيه وطاقة الرياح والطاقه الحراريه الارضيه.
الحلول التى تم طرحها جميعها متوفره فى بلدنا ابتداء من الشمس للرياح وحتى طاقة الارض واذا كنا بدأنا فعلا فى الاستفاده ببعضها سواء من الطاقه الشمسيه او طاقة الرياح الا ان ما تمتلكه مصر من هذه الطاقات يفوق ملايين الاضعاف ماتم استغلاله على ارض الواقع.
اتمنى ان يستفيد رجال الاعمال والمستثمرين من الطاقات الجديده والمتجدده التى وهبها الله لبلدنا لتوفير فرص عمل جديده وفى نفس الوقت يمكنهم تحقيق مكاسب كبيره والاهم من كل ذلك المساهمه فى خفض الانبعاثات ومساعده بلدهم فى الالتزام بأتفاق باريس لانقاذ العالم من الفناء.