رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

فى الوقت الذى تبذل فيه الدولة كل جهودها لاعادة بناء المواطن المصرى صحيا وتعليميا وثقافيا واجتماعيا بعد ان تاثرت الشخصية المصرية على مر السنوات الماضية بمجموعة من المتغيرات الجديدة والوافدة على مجتمعنا وفى مقدمتها التوسع فى استخدام الانترنت مما استلزم ضرورة اعداد خطة قومية للنهوض بالمواطنين من كافة الجوانب

ونظرا لما احدثته وسائل التواصل الاجتماعى من تأجيج نار التعصب باوساطنا الجماهيرية وخاصة بين مشجعى الاندية الامر الذى ساهم فى توسيع درجة الخلاف والحدة فى النقاش بين مشجعى الاندية وبخاصة الاندية الشعبية ونجحت وسائل المواقع الالكترونية فى تغذية الصراع بين هؤلاء المشجعين بدلا من تعميق ثقافة تقبل الفوز والهزيمةمما يساهم فى تاصيل السياسة الاستعمارية القديمة والمستندة على نظرية (فرق تسد)

ولذلك حرص الاعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات برئاسة المستشار الاعلامى عمرو محسوب النبى وفريقه الذى يضم د.منال الغنام ولمياء الجمل ومحمد قناوى على التنسيق مع كلية التربية الرياضية بقيادة عميدها د. عماد الغرباوى ووكلائها بلال عبد العزيز ووليد مرسى الاقتراب من شباب الجامعات لاكسابهم مهارات الاعلام الرياضى المنضبط لبناء الشخصية المتوازنة بلا تعصب

ونظرا لان الرياضة لها اثر بالغ فى تربية النفس بما تتضمنه من التحلى بالخلق الكريم واللعب النظيف وتقدير الموهبة واحترام الاخر من المنافسين ولذلك من المتصور ان يتسم الاعلام الرياضى كظاهرة رياضية اجتماعية بالتفاعل الناجم عن الاتصال باعتباره شكلا من اشكال الاتصال

اعتقد اننا بحاجة لبحث امكانية انشاء كليات للاعلام الرياضى والتوسع فيها خاصة وان الرياضة تحظى وبخاصة فى الالعاب الشعبية بجمهور عريض من المشجعين والمشاهدين وبالتالى من الاهمية ادراك ان الرياضة بوسائلها المتعددة والاعلام بقوة تاثيره

كل منهما يكمل الاخر وهما وجهان لعملة واحدة

ومن المهم مراعاة توجيه تخطيط الاعلام الرياضى نحو الفكر والعادات والقيم لاحداث تغيير بسلوك الجمهور من ناحية والتاثير بشخصية المواطنين

كما انه من المتصور ان تتسم الخطة الناجحة للاعلام الرياضى بالشمولية والتكامل والمرونة والتطور لتحقيق اهداف المصلحة القومية للدولة

من المؤكد اننا بحاجة لاعلام رياضى يبتعد عن اثارة الفتن وتاجيج نار التعصب ويتناول القضايا الرياضية بعيدا عن الازدواجية والتناقض ويستبعد التحليلات الساذجة لانصاف الضيوف سواء من بعض المدربين او الحكام او حتى اللاعبين وبخاصة ممن يستهدفون تصفية الحسابات مما يزيد من درجة التعصب

لسنا بحاجة للخروج فى التعليق لابعاد تؤثر سلبا على الوحدة الوطنية او السلام الاجتماعى و الاستقرار بالمجتمع ونشر ما يؤدى لانتشار العنف او يصيب بالاحباط

من الاهمية تدريب كوادر رياضية من الشباب مؤهلة لتكون واجهة الاعلام الرياضى المحترف ومن الضرورى مراعاة ان شغب بعض من المسئولين على الشاشات اخطر من شغب الجماهير بالمدرجات!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة