في حب بلدى أكتب و أكتب ولم لا ، انها مصر الحبيبة الغالية ،التي تجلي الله عز و جل علي أرضها ليكلم نبيه موسي عليه السلام ، بأرض الفيروز سينا بمنطقة الطور و علي جبل حتى اليوم يسمي بجبل المناجاه ، بل ان اهم وزير يحكم مصر وقت القحط الذي عم العالم كله هو سيدنا يوسف عليه السلام و الذي كان امينا علي خزائن الارض جميعا و تنقذ مصر البشرية من قحط و مجاعه مدمرة .
أشدو في حب مصر الوطن العظيم الذي ذكره الله تعالي في كتابة العزيز خمس مرات صراحة و 34 ضمنا و تلميحا ، وبل و زوجة سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم هي السيدة مارية القبطية المصرية أم ابراهيم نجل النبي صلي الله عليه و سلم .
في حب وطني أغرد و أشجو ، و لم لا فمصر ذكرت أيضا في الانجيل و التوارة 698 مرة في كل الاسفار و الاناجيل ، بل ان مصر العظيمة الخالدة مرت بها العائلة المقدسة و السيدة مريم عليها السلام و سيدنا عيسي عليه السلام ، اثناء الهروب من الرومان في الرحلة المقدسة و الاقامة لمدة اربعة سنوات ببلبيس و اسيوط .
فى حب بلادي أغنى و أغنى ، ولم لا فسيدتنا هاجر ، زوجة سيدنا ابراهيم ابو الانبياء جميعا مصرية قبطية و هي ام سيدنا اسماعيل ابو العرب جميعا عليهم جميعا السلام .
و لم لا فمصر بلد الطيبين و الطيبة بلد توزع الابتسامه علي كل من يأتي اليها ، و تفتح النار علي من يعاديها ، و ها هو التاريخ بذكر لنا كم دمرت مصر الطغاه و المعتدين و الغزاة و المعدتدين و المحتلين و بقيت مصر شامخة قوية .
ولم لا فمصر قال عنها عظماء العام و رؤساء الدول كلاما خالدا ، و لم لا ، فجيش مصر خير اجناد الارض و جيشها هو الجيش الذي لم يقهر فعلا ، بل ان نه القاهر و عاصمة مصر القاهرة التي تقهر اي عدو لها ، وقديما قال الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله ، لا جيش الا جيش مصر جيش العرب .
هذا الكلام و غيره لا نقوله عن بلدنا مصر فقط بل يردده غير المصريين عن وطننا الحبيب مصر ، و للسف لا نردده .. بل نجد البعض ممن يهاجمون و يحاربون بلادهم .
لذا فليس من الغريب ان يقال عنها ام الدنيا ، ذلك الوطن الذي يخطف انظارك بمجرد دخولك اراضيه ، تجد العراقة و الاصالة و التاريخ و الجغرافيا ايضا في منتصف بؤرة العالم كله .. مصر بلد الامن و الامان التي قال المولي عز وجل فيها " ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ "، مصر هبة النيل ، بلد النيل و اطول انهار العلم و هو نهر من الجنة .