بدون احراج
منذ زمن فات ونحن نتعامل مع الاسطى بليه فى العديد من الورش الفنية ولكن مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة ومع ظهور احدث الالات والمعدات المتطورة الحديثة كان ينبغى على اصحاب الورش ان يطوروا من الامكانيات الفنية للولد (بليه) ولن يتات ذلك الا من خلال استقدام احدث المعدات لورشهم بحيث يبدا بليه فى تشغيل فكره قبل قلبه معها لاستيعاب كافة مكوناتها ولا يقتصر مفهوم علمه على نوعية محددة من المعدات!!
ومن التجارب الرائدة والناجحة فى تطوير التعليم الفنى ما تم مع الجانب الالمانى باعتباره ثانى احدث تعليم فنى بالعالم ولذلك من الاهمية لاصحاب الورش الفنية تاهيل بليه لهذا النوع من التعليم الفنى المزدوج وخاصة بعد ان رصدت المانيا 130 مليون يورو لتطوير المدارس الفنية الصناعية
ومن الاهمية عدم اقتصار تعليم بليه على المناهج النظرية فقط ..بل لابد من اتاحة فرص التدريب المهنى الجاد امامه باستحداث المعدات باستمرار وعدم التوقف عند الة عفى عليها الزمن ولا تتناسب مع مايتم طرحه حاليا بالاسواق حتى يتمكن بليه من اللحاق بالركب الحضارى والتكنولوجى للمعدات
اعتقد انه من الاهمية صقل قدرات زملاء بليه بالخبرات الفنية المناسبة وبجودة عالمية للحصول على شهادة مناسبة تؤهلهم للحصول على فرص عمل بمختلف الشركات العالمية مع مراعاة اصحاب الورش الفنية ان يطوروا من اجهزتهم ومعداتهم لضمان منافستهم لهذه الشركات وتقديم خدمة متميزة للزبائن الجدد
ولكن بالطبع لن يحدث تطوير للتعليم الفنى الا اذا فصلنا المخصصات المالية المقررة له عن ميزانية التعليم العام..بجانب الاهتمام بالتوسع فى انشاء المدارس الفنية الحديثة وبخاصة فى المدن الجديدة والذكية والمناطق الاقتصادية الواعدةوتوفير لها افضل نماذج المعدات والاجهزة التدريبيةالمتطورة الحديثة مع ضرورة الحصول على ضمانات الصيانة لفترات طويلة من الشركات المورده
ربما عادت من جديد الفرص الضائعة امام بليه خاصة بعد الاتجاه لانشاء الكليات والجامعات التكنولوجية الجديدة لتغيير النظرة الدونيه للمجتمع ازاء خريج التعليم الفنى وبالتالى الفرص متاحة امامه مع زملائه للاجتهاد فى دراستهم للحصول على المؤهل العالى والحصول على جواز المرور من الباب الملكى لقلب خريجات الجامعات النظرية والعلمية عند التقدم لها للارتباط بها
ومن المقبول للمستثمريين الجدد فى الصناعة ان يتعاونوا مع طلاب التدريب الفنى والمهنى بتشجيعهم فى الحصول على مكافات متميزة بدلا من استغلال حاجتهم للتدريب العملى على حساب النظرى وتخصيص اجور متواضعة لهم او معاملتهم فى اسناد دور وظيفى لهم بعيدا عن تخصصاتهم!!
ومن المتصور عدم ربط اى تجربة فى تطوير التعليم الفنى بشخصية او منصب دولى حتى لاتنهار بمجرد اختفائه من الساحة العالمية نظرا لان استمرارها مرهون بوجوده مثل تجربة التعاون الفنى بمشروع مدارس كول !!
بالتاكيد التعليم الفنى فى بلدنا سوف يتطور للافضل مع الافتتاحات الجديدة للمزيد من مصانعنا فى كافة المجالات والتى تركز حاليا على الاستعانة بنظم الالات الجديدة والمتطورة والتى تشهدها مراكز الانتاج لاول مرة على مستوى العالم