اختيار جديد
حملت زيارة الدكتور عبدالهادى ابراهيم الحويج وزير الخارجيه الليبى بالحكومه المؤقته لجريدتنا "الجمهوريه" الاسبوع الماضى عدة بشائر للخير و رسائل تفاؤل اولها ما يتعلق بشخصيتة و تكوينه الثقافى فهو وزير شاب مثقف و مفكر و واع و عروبى يمتلك رؤيه سياسيه و مرجعيه وطنيه قوميه اصيله و كلها مقومات تمكنه من الانحياز الى الجانب الصح و اتخاذ الموقف الموضوعى و القرار الايجابى و هى صفات تعكس ملامح جيل عربى صاعد الى الصفوف الاولى و مواقع المسئوليه يمتلك سمات القياده و الرؤيه الموضوعيه الشامله.
ثانيا :حمل لنا اللقاء مع الوزير الحويج رسائل اطمئنان على مستقبل القضيه الليبيه من خلال تأكيده على ان الرئيس السيسى حريص على وضعها على جدول اعمال جولاته الخارجيه و امام المحافل الدوليه لايجاد حل سياسى ينقذ الشعب الليبى من ويلات الارهاب و مليشياته و ان مصر لا تدخر جهدا فى تقديم الدعم السياسى و بذل كل المساعى الدبلوماسيه لانهاء الازمه سلميا.
ثالثا: سيطرة الحكومه الليبيه المؤقته و القوات المسلحه العربيه الليبيه على 90% من اراضى البلاد و ان تحرير العاصمه طرابلس سيكون قريبا جدا و الجيش الوطنى لا تفصله عن وسط المدينه سوى 7 كيلو مترات و يتقدم ببطء حرصا على سلامة المدنيين الذىن تتخذ منهم المليشيات دروعا بشريه.
رابعا :التأكيد على ان خطة البرلمان الشرعى المنتخب و الحكومه المؤقته و القوات المسلحه بعد الانتهاء من تحرير كامل التراب الليبيى من المليشيات و دواعش المال العام و الخارجين عن القانون و السجون السياسيه و الافراج عن المعتقلين على الهويه السياسيه و المناطقيه ستكون اقامة دوله مدنيه ديموقراطيه الاحتكام فيها لصندوق الانتخابات و ليس صندوق الذخيره و لن يقصى او يستبعد أى مواطن طالما انه غير مدان بحكم قضائى.
خامس : لن يكون هناك سلاح فى يد غير يد الدوله و لن تكون هناك مليشيات مسلحه و انما ستكون هناك اجهزه امنيه رسميه تتحمل مسئولية الامن العام و قوات مسلحه تحمى حدود البلاد.
سادسا:"البرنامج الوطني لتشجيع العودة الطوعية للمهجرين الليبين" برنامج حكومي حرصت الحكومه المؤقته على اطلاقه من مصرالعروبه و الوفد الحكومي برئاسة رئيس الوزراء و وزيرة الشئون الاجتماعية تواجدوا فى القاهرة لهذا الغرض و البرنامج يقدم حزمة مزايا مثل منح بدل سكن و منح شهرية واعادة المرتبات المتوقفه من سنوات سواء للعسكريين اوالمواطنين وسوف يمتد هذا البرنامج الى باقي الدول للم الشمل و رأب الصدع و المصالحة الشاملة و بناء الثقة و لن يكون هناك مهجرين بعد اليوم.
سابعا:تأكيد رئيس التحرير الكاتب الصحفى الوطنى الشجاع عبدالرازق توفيق ان الايام القادمة تحمل كثيرا من بشائر الخير فى المشهد الليبى و العربى و هى بشرة خير يتمناها و ينتظرها كل الوطنيين و الاحرار فى وطننا العربى الكبير.