رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

استرعى اهتمامى مجموعة من الشباب الاعلاميين الذين مازالوا يدرسون بكليات الاعلام وهرولتهم لانشاء موقع( فالصو)..لرصد كافة الاخبار الكاذبة والمغلوطة والمزعجة لبلدنا لمواحهتها بالحقائق وبناء فريق من بينهم للتحقق من اى خبر خلال دقيقة مع تطبيق معايير الاشتباه على مواقع (الخراب ) الاجتماعى للتحذير منها وترشيد استخدام المواقع التى تقوم بتصدير الاشاعات بهدف اثارة البلبلة والوصول الى ما يسمى بالفوضى الخلاقة!!

نعم..نحن ندرك ان اهل الشر يستهدفون الشباب بعد ان نجحوا فى جذب انتباههم للسوشيال ميديا واتاحوا امامهم فرص صناعة نجومية مزيفة باستغلال خاصية التصوير السيلفى واغرائهم بتحقيق عائد مادى باستغلال تكنولوجيا الاتصالات للانترنت ..بجانب ادراكهم ان المصدر الاول للشباب للحصول على المعلومات يتركز فى وسائل التواصل الاجتماعى والتى على مايبدو يريدونها وسائل للهدم الاجتماعى!!

ومن المتصور ان من يمتلك التطبيقات الاصلية لاى جهاز محمول من الممكن من خلال الاحداثيات ان يدفع العديد من الشباب لسداد الثمن الغالى خاصة فى حالة النجاح للوصول الى المعلومات الشخصية لهم واستغلالها بالابتزاز

وكشفت احدث الاحصائيات التى رصدها مؤتمر فبركة الاخبار والامن المجتمعى فى الوطن العربى والذى نظمته كلية الاعلام بجامعة القاهرة بقيادة القديرة استاذة الاعلام الدكتورة هويدا مصطفى عميدة الكلية ان 86% من مستخدمى الانترنت وقعوا ضحية للاخباروالصور والفيديوهات المزيفة وان 35مليون مواطن الاكثر قابلية للتعرض للخداع من بين 75% من المصريين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعى!!

ومن المفارقة الطريفة والحزينة ان كثيرا من المجتمعات تحولت فى الفترة الاخيرة الى مجتمعات لا تثق فى اى حاجة وبتصدق فى كثير من الاوقات كل حاجة ووصل بها الامر الى ما يسمى (بالتشليق) والمعروفة بالمعارك الكلامية الاسفافية مع اتاحة فرص النشر على وسائل الهدم الاجتماعى!!

ومن المتصور انه لا يمكن اتخاذ قرار سليم فى ظل ان نصف المعلومات المطروحة غالبيتها مغلوطة او كاذبة او ملفقة كما ان الاخبار المفبركة تؤدى الى فقدان الثقة

بالفعل زادت الاخبار المغلوطة مع انتشار وسائل الاعلام الجديدة واصبح من الخطورة ان يستعين الاعلاميون بالاخبار المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعى نتيجة عجزهم عن ملاحقة الاخبار فائقة السرعة!!

ومن المقبول ..ليس كل ما يتردد نصدقه ولذلك ينبغى ان نتشكك فى العناوين ومعرفة مصدر الخبر واهدافه والرابط وزمن النشر والوسائط المستخدمة ونفكر قبل ان ننشر لان (التشيير) يعطى انطباع بالمصداقية

ومن المفترض مع طفرات التطورات التكنولوجية فى عالم الاتصالات ان نستعد من الان بتدريب النشء الصغير على التعامل مع وسائل النشر الالكترونية التى ستتخذ اشكال اخرى بعد مرور 20 عاما على الاقل

اننا بحاجة لتتبع مثيرى الفتن ومروجى الشائعات حتى نتجنبهم وتفعيل برمجيات لديها القدرة على رصد الاخبار الكاذبة والمفبركة ووضع علامات تحذيرية لمحتواها وتعزيز المبادرات الميدانية للمجتمع المدنى وتعاونهم مع مؤسسات الدولة للتصدى (لمستنقعات )المواقع التى تنشر الاشاعات والاخبار الملفقة نظرا لان تاثيرها ما زال ضعيفا واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى وربطها ببيانات مواقع التواصل الاجتماعى والتركيز على مفاهيم التربية الاعلامية وتوفير بيئة اعلامية تتسم بالشفافية واستعراض الحقائق..

وبالفعل اذا دخلت الحقائق من الباب خرجت الشائعات من الشباك

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة