رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

بدأت منذ الاحد الماضي فاعليات اسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بعنوان الاستجابة لندرة المياه وقبل الخوض في بعض ملاحظاتنا علي الفاعليات المتنوعة والمتعددة الاهداف لابد من الإشارة الى دلالة رعاية الرئيس حيث من خلالها يؤكد لاكثر من مره بأن مؤسسه الرئاسة تعرف تماما خطوره قضية العجز المائي التي تواجهه البلاد،كما يملك ادوات للتعامل معها بعيدا عن وسائل الإعلام...هنا نكتفي برصد العرض الذي قدمه أمام المجتمع الدولي بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول أزمة سد النهضة الاثيوبي وتحذيره من خطورتها على المنطقة ومدي تأثير السد على مصر وتعنت أديس أبابا،متحدثا بمصداقية حرصا على العلاقات القوية بين دول القارة الإفريقية، ولأن الموقف الأثيوبي يعد تعديًا على القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمياه وبدول حوض النيل..بل ونضيف حينما اعلن صراحه عن الدولة ترفض سياسه الامر الواقع ،وانه يطمئن الشعب بأن امنه المائي غير قابل لخلخلته.

اذن يأتي في اطار هذا الحرص رعايته لاسبوع القاهرة بمحاوره الخمسه وبجلساته ،التي تصل نحو خمسة جلسات رئيسية و عامة، وأكثر من40 جلسة فنية وخاصة بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والإقليمين والدوليين ،وفي اطار تأكيد مكانه الدوله المصريه بعد ثورة 30 يونيه.

الدلالات متنوعه وسوف نعود اليها لاحقاً لكن تبقى الإشارة الى بعض الملاحظات الاوليه للفعاليات ولنبدأ بنوعيه الأبحاث العلمية التي تتم مناقشتها منها جلسه تاثير التغيرات المناخية علي الانهار العابرة للحدود بعرض 5 ابحاث متخصصة لاثار السلبية لهذه التغيرات
حيث ساهمت المناقشات في امكانية خلق فرص جديدة للدول المتشاركة لتطوير مواردها المائية المشتركة بصورة مستدامة ومساعدة صناع القرار في الحد من النزاعات وزيادة التنمية الاقتصادية،خاصة وان حوالي ثلثي الأنهار العابرة للحدود لا يوجد لها أي إطار إدارة تعاونية بين الدول المتشاطئة.
وقد تسهم هذه المناقشات حسبما اعتقد في صدور توصيه في الختام بضرورة قيام هذه الدول بالنظر إلى الموارد المائية المشتركة باعتبارها أداة لتفعيل التعاون وتعزيز خطط التوزيع العادل للموارد المائيه،وأن التعاون الإقليمي حلاً رئيسياً لتحقيق الأمن المائي ،كما انها رساله من المنتدي الدولي المصري"اسبوع القاهرة"للعالم بحجم مشكلة التعنت الاثيوبي،وعلي المجتمع الدولي دعم المصداقية المصرية في الملف.

ايضا ادراك القائمين على التنظيم بأهمية توعيه الأطفال بقضايا المياه والتحديات المائية التي تواجه الدولة المصرية،وعليه كان تنظيم ملتقى أطفال المياه (سفراء المياه الصغار) بالتعاون بين 4 وزارات والاتحاد الأوروبي،بما يسهم في رفع وعي الأطفال بقضايا المياه والتعريف بأهمية ترشيد استهلاك المياه و تشجيع الأطفال المشاركون على نشر هذه المفاهيم إلى قرنائهم في كل مكان ،باستخدام العديد من الأنشطة والمسابقات على هامش الملتقى مثل المحاضرات وورش العمل الأدبية وأنشطة الرسم وعروض الدمى...وللحديث بقيه الأسبوع المقبل.

خارج النص:

أعتقد ان المرحلة القادمة في ادارة أزمة سد النهضة تحتاج الي الصمت الكامل من قبل الخبراء، والإعلام حتي يعطوا الفرصه لمؤسسة الرئاسة للحفاظ على الامن المائي للبلاد خاصة ان تجارب الشعب مع تلك المؤسسة تؤكد انها تخطط وتعمل في صمت وتحقق النجاحات الواحدة تلو اﻻخري .

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة