رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

الراصد لتحركات الرئيس فيما يتعلق بالاستفادة من اراضي الدوله بالشكل الذي يسهم في زيادة الدخل القومي وخفض العجز في ميزانيتها وايجاد مصادر تمويل جديدة بعيدة عن خزانه الدوله وفي نفس الوقت اتاحة فرص عمل جديدة، وتخفيض معدل البطاله باسلوب غير تقليدي سوف يلاحظ ان هناك رؤية استراتيجية وطنية تعتمد علي الذات في حل مشاكل المجتمع، ونابعه من الواقع، وفي نفس الوقت تواجه الفساد الذي استشري في جسد الوطن علي مدار سنوات ليست بقليله بدات مع حكم الرئيس السادات،واستمرات طوال حكم الرئيس مبارك.

هذه الرؤية، ببساطة شديدة تتمثل في الاستفادة من موارد الدولة المهدرة والممثله في اراضي الدوله التي كانت توزع علي المحاسيب دون التزماهم بسداد مستحقات الدوله المسئوله عن كافة الشعب المصري بفئاته وحاصة الغالبية العظمي التي كانت تعيش تحت خط الفقر وكان هرم المال يظل علي القمة دون النزول لاسفل الهرم الذي يمثل الاغلبية العظمي من الشعب وكلنا نتذكر ما فعله حكم مبارك في نهاية ايامه، ووزيره يوسف بطرس غالي والطفل المعجزة كما كان يطلق عليه احمد عز مهندس التوريث ، ولن نتعمق في ملف لجنة استرداد اراضي الدوله ، وهدفها العام المعلن والحاسم والمتمثل في استرداد حق الشعب المصرى وممتلكاته، المتعدى عليها منذ عشرات السنين، بمختلف محافظات الجمهورية .

نكتفي برصد ما حدث بالاسكندرية كنموذج لمل نقول ، وعلي ارض الواقع ومتكرر في مختلف المحافظات " منطقة الدوان تاون" استطاع الرئيس ان يقضي علي الفساد بتوجيهاته الحاسة بان يسدد مستثمري المنطقة مستحقات الدوله، والتي بلغت نحو 427 مليون جنيه ، والغاء العقود المشبوهه، واعادة الاستفادة من هذا الموقع المتميز واستثماره بالشكل الذي يسهم في زيادة موارد الدوله وخطتها في القضاء علي العشوائيات ، ايضا مشروع بشاير الخير حيث جارى الانتهاء من المرحله الثالثه ، علما بان الإسكندرية بها 8 مناطق خطرة تهدد أرواح السكان.

النموذج الثاني يتمثل في محور المحمودية ، وبالنظر للمخطط العمراني لهذا المحور، ويتعلق بتغيير استخدامات عدد من أراضى الدولة غير المستغلة، وذلك تنفيذاً لتكليفات رئيس الجمهورية فى هذا الشأن، البالغ طوله حوالي 21.6 كم، وتم زيادته 2 كم من جهة الشرق لإمكان ربطه مع الطريق الدولي الساحلي، ليصبح طول المسار حوالى 23 كم، ويضم 6 : 8 حارات مرورية فى كل اتجاه، بالإضافة إلى تخصيص حارة للأتوبيسات، لخدمة 4 أحياء، وهى (المنتزه أول، وشرق، ووسط، وغرب)، ويتكون المشروع من 3 قطاعات، أولها القطاع المكشوف من تقاطع كوبري الطريق الدولي وحتى تقاطع كوبري العوايد بطول 7.4 كم شرق محطة السيوف، والثاني القطاع الأوسط من تقاطع كوبري العوايد وحتى بحيرة خلف المطار بطول 6.4 كم، أما القطاع الأخير فيمتد من خلف المطار وحتى المصب بطول أكثر من 7.8 كم.

هنا نكتفي بالعائد الاقتصادي والاجتماعي للمحور دون الخوض في التفاصيل ، حيث يؤدي الي تحول ديموجرافى للأراضى على جانبىه، مع التنوع فى الأنشطة المختلفة، وتنوع المناطق الخدمية والاستثمارية،وتطوير لجميع شبكات المرافق لتتواكب مع المتطلبات الحالية والمستقبلية المحافظة، فهو محورا تنمويا متكاملا يلبى كل متطلبات التنمية والحركة والاستثمار وحل المشكلة المرورية بالإسكندرية، وكذا خدمة التوسعات العمرانية الجديدة وسيتم استثمار الأرض المكتسبة من تغطية ترعة المحمودية فى عمل مشروعات إسكان متعدد المستويات على طول المحور، وكذلك 14 نقطة تنموية لخدمة الأهالى تشمل دور عبادة وساحات شعبية ونقاط أمنية ومرورية وحماية مدنية ومراكز تجارية ومحطات لوسائل النقل العام.

ايضا يوفر المشروع حوالى 15 ألف فرصة عمل مباشرة وحوالى 25 ألف فرصة عمل غير مباشرة بإجمالى حوالى 40 ألف فرصة عمل بالمشروع، كما يسهم المشروع أيضا فى رفع الكفاءة الإنتاجية وجودة المياه والضغوط بالشبكات، وبالتالى حل مشكلة ضعف وانقطاع المياه بمحافظة الإسكندرية، حيث تم تأهيل القطاع المكشوف لتوفير كميات المياه المطلوبة لمحطة السيوف وللامتداد المستقبلى لمدينة الإسكندرية بإجمالى 1,5 مليون متر مكعب يوميا.

واخيرا يخدم المشروع 4 أحياء ذات كثافة سكانية عالية ومستوى اجتماعى متوسط، وهى أحياء منتزه أول وشرق ووسط وغرب الإسكندرية، بالإضافة إلى خدمة باقى الأحياء من خلال المحاور الرئيسية والفرعية وربطها بمحور المحمودية الجديد..، وللحديث بقيه .

خارج النص:

استطاعت الدوله بتنظيمها اسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية في خلق رأي عام علمي دولي ، مؤيدا لها ، باعتراف خبراء اكثر من 50 دوله ومثلهم من ممثلي الهيئات الدولية والاقليمة المعنيه بقضايا المياه في العالم بان السد الاثيوبي يهدد الحياه في مصر.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة