رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تحية اعتزاز بقواتنا المسلحة التي تحملت ما لا يتحمله بشر
قادت معركة الامن و البناء في وقت واحد و نجحت باقتدار

في هذه الأيام الطيبة الرائعة الخالدة ، التي نعيش فيها ذكريات النصر و تحرير ارض سيناء العزيزة الغالية من يد مغتصبيها الاسرائيليين ، نتوجة بكل التحية و الاعزاز و التقدير لقواتنا المسلحة الباسلة ، التي تعمل في صمت من اجل ان نعيش ، تقاتل بجسارة من اجل ان تحافظ علي الوطن ، تواجة تحديات قوية جدا جدا لا يمكن ان يتحملها اي جيش في العالم ، و رغم ذلك صمدت بكل قوة و عزيمة ، و اروني نموذجا واحدا لجيش يمكنه ان يواجة حروبا علي كافة الاصعده و المستويات الداخلية و الخارجية و يصمد كل هذه المدة ، بل يؤكد مجددا للشعب المصري العظيم ان قواته المسلحه هي الدرع و السند و السيف الذي يحمية وقت المحن .. نعم تحمل الجيش الكثير و الكثير و سيتحمل حتى يعيش الشعب آمنا مستقرا ، و ينعم الابناء و الاحفاد بنعمه الامن ، ثم ياتي دور البناء و التعمير و اصلاح ما افسدتة الايام و السنين العجاف الماضية ، انها معركة البناء و التحدي الي المستقبل الواعد الذي تتنتظره بلادنا .. نعم مستقبل واعد ، لماذا واعد؟ لانه ببساطة شديدة الايام اثبتت ان مصر لم و لن تسقط ابدا ابدا ابدا ، ولم و لن تسقط الشرطة مثلما خططوا ، و لم و لن يسقط الجيش المصري العظيم خير اجناد الارض ، بل صمد الجيش و ازداد قوة وسيزداد قوة اكبر و اقوي باذن الله تعالي عكس جيوش اخرى .

فالحاصل انه لا يمكن لجيش اخر ملئ بالمرتزقة و المهجنين و اساسه العصبيات و العرقيات ان يصمد ، و هو ما نراه في العراق و سوريا و ليبيا و غيرهم من البلاد و الدويلة الحقيرة التي سيرينا الله قريبا فيها ايه ، لن اذكر اسمها لانكم تعلمونها هى و قناتها الخنزيرة التي تبث السموم كل يوم و تقطر الغل و الحقد لخير اجناد الارض ، لماذا كل هذا؟ ... انها الغيرة التي اعمت القلوب يا سادة ، انها لا تعمي الابثار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور .

انظروا الي الجيش المصرى و تسليحة الحالي و قوتة الفنية و مهاراته القتالية ، انظروا الي عدم انشغاله عن مصالح الشعب بحجة الحفاظ علي الامن والحدود ، ان القوات المسلحة تعلم مدى الخطورة و التحديات ، لذا فانها قامت بالتصدي الي الازمات اليومية ، التي يعيب الجاهلين علي القوات المسلحة مشاركتها الشعب ازماته ، وكيف يصمت الجيش ولبن الاطفال غير موجود ، اتصبر قواته المسلحة حتي يموت طفل جوعا لعدم وجود البان الاطفال ، اتصبر القوات المسلحة حتى تستمر ارتفاعات الاسعار في اللحوم و السلع ، ام تتدخل لخفض الاسعار بمنافذ جهاز الخدمة الوطنية ، هذا بجانب معركة التعمير و البناء و اقامة مشروعات عملاقة للنهوض بالوطن .

فى الوقت ذاته تواجة القوات المسلحة حرب تشكيك علي اعلي مستوى ، يشككون في اي شئ و كل شئ ، تحمل الجيش ما لا تتحملة الجبال ، لكنه صمد بفضل الله و حوله و قوته .. تحمل القادة و الصباط و الصف ضباط مالم يتحملة بشر ، لكنهم صمدوا كما صمد ابائهم في حرب 67 ، و تخطوا هذه المرحلة الصعبة بقوة اكبر و هزموا العدو و حرروا الارض ، نعم انتصروا بعدما اقتحموا خط بارليف المنيع ، هزموا اسطورة الجيش الذي لا يقهر و حرروا الارض و العرض و ازالوا عار النكسة ، رغم انها لم تكن نكسة من وجهة نظري ، و سطروا ملحمة البطولات في 1973 .. بالامس ، و اليوم يسطرون ملحمة البناء التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الاعلي للقوات المسلحة ، الذي يقود السفينة وسط امواج متلاطمة في بحر هائج للعبور بنا الي بر الامان في ظروف شديدة الصعوبة و تحمل هو الاخر ما لا يتحملة البشر ، تحمل ايضا الكثير و الكثير من اجل هذا الوطن ، واجه مخططا كونيا صهيونيا عالميا لتدمير مصر ، ادارة بحرفية و ذكاء و عبقرية نادرة حتى وصل بنا الي بر الامان ، نعم بر الامان .. انظروا الي ما كنا فيه و ماذا اصبحنا اليه ؟!! .

و قد يري البعض ان الظروف صعبة جدا ، و هذا حقه ، و هي بالفعل صعبة جدا و علي الجميع ، لكننا صبرنا و عاهدنا الله و الوطن ان نواجه التحديات و الصعوبات لتحيا مصر ، شعار الشعب ، ان تحيا بلادة حره ابية مستعصية علي الكسر ، بجيشة شرطته و كل مؤسساته الوطنية ، بيد واحدة كلنا علي قلب رجل واحد ، حتى تتماسك الامة و استقرارها و سلامتها وامنها ، وتعود من جديد الي سابق عهدها من قوة و اقتدار ، وهذا لن يتم الا بالتكاتف و دعم الجيش و الشرطة في مواجهه قوي الشر و الظلام و محاربة الارهاب الغاشم ،

و يا شعب مصر العظيم فمثلما وقفت قويا خلف قيادتك الحكيمة ، وجدت النتيجة رائعه و قوية ، و شاهدت كيف تعيش الامن و الاستقرار و الامان ، في وسط بلد قوي يحسب العالم له الف حساب .. فتحية كبيرة للجيش المصرى العظيم خير جند الارض جميعا ، في رباط الي يوم الدين .. وكل عام و قواتنا المسلحة بخير و عز ومجد . و تحيا مصر

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة