رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تحظى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام و المسجد النبوي بدعم لا محدود من لدن القيادة الرشيدة في كل ما تحتاج إليه من دعم ، و بما يحقق قيامها بالواجبات المناطة بها ، و خير دليل على ذلك الموافقة السامية التي صدرت من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، على تعيين عدد من الأئمة و الخطباء بالحرمين الشريفين ، و يعد ذلك تجسيداً للعناية الفائقة بشؤون الحرمين الشريفين ، و تأكيداً للجهود الدؤوبة التي يقدمها ولاة الأمر في سبيل تطوير الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين بكل ما يخدم منظومة العمل الرامية إلى خدمة الحاج و الزائر و المعتمر .

إن ما يلمسه المواطن السعودي و المقيم على أرض المملكة العربية السعودية من دعم و رعاية فائقة من ولاة الأمر بالحرمين الشريفين و أئمتها و خطبائها ، لهو نتاج جهود حثيثة و متواصلة تقوم عليها القيادة الرشيدة من خلال تسخير كل الإمكانات البشرية و المادية ؛ لتنفيذ الخطط و البرامج الهادفة لخدمة قاصدي البيت الحرام و المسجد النبوي ، و تأدية نسكهم بكل يسر و أمان ، لاسيما و أن المملكة هي مهبط الوحي ، و منبع الرسالة المحمدية الخالدة .

و اسمح لي - عزيزي القارئ - أن أسلط الضوء و أسرد أسماء الأئمة و الخطباء الذين شملتهم الموافقة السامية فهم : الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني ، و الشيخ الدكتور بندر بن عبد العزيز بليلة خطيبين للمسجد الحرام ، و الشخ أحمد طالب حميد خطيباً للمسجد النبوي ، و الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري إماماً للمسجد الحرام ، و الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا ، و الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي إمامين للمسجد النبوي .

إن إمامة الحرمين الشريفين تُعد شرفاً لا يضاهيه شرف ، و فضلاً لا يدانيه فضل ، و هناك شروط لها و من أبرزها : التحلي بالوسطية والاعتدال ، والحصول على درجة الماجستير على الأقل من إحدى كليات العلوم الشرعية في المملكة ، و ألا يقل العمر عن ثلاثين عاماً، و أن يكون حافظاً للقرآن الكريم مجوداً له ، مجازاً فيه ، مميزاً بحسن الصوت و الأداء ، فالكلمة إذا كانت سحر الأذهان ، فالصوت هو سحر القلوب و الآذان .

إن الإمامة والخطابة في الحرمين الشريفين أمانة عظيمة يحملها المكلفون على عاتقهم ، و هي مسؤولية كبيرة جداً من الشرف الذي هو وسام عز ووشاح فخر من قبل ولاة الأمر ، و على المكلفين بهذا العمل استشعار عظم العمل في الحرمين الشريفين من خلال الإخلاص و التفاني ؛ تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر .

و ختاماً أقول : أرفع أكف الضراعة للمولى - عز وجل - بأن يحفظ و يوفق القيادة الرشيدة لما فيه خير البلاد و العباد ، و أن يُعلي بالحق كلمتهم ، و أن يديم على المملكة أمنها و استقرارها وازدهارها ، و خدمتها الرائدة للحرمين الشريفين و ضيوفهما .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة