رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لا تفهمونا غلط

ادركت قطر اهمية الاعلام وكيفية استغلاله في اعمالها القذرة ، فالاعلام كان وسيلتها لتقفز الي واجهة الاحداث في العالم العربي والتاثير فيها بشكل كبير ، وان هذا الدور استغلته الدوائر الاستخبارتية للدول التي تعمل لحسابها قطر في السيطرة والتاثير والتوجيه وجعله مصدر للمعلومات التي تستقي منها عملها القذر في تدمير عالمنا العربي والذي اتي بنتائج سريعة في العراق فلولا الجزيزة ما انهار الجيش العراقي ، ولم تكتف قطر ببث سمومها عبر قنوات ومحطاتها التي عزت العالم واتبعت اساليب بعيدة كل البعد عن المفهوم الحقيقي للاعلام ، وسارت علي نفس النهج " الجزيرة الرياضية " bein sport التي تحولت من اعلام رياضي الي استعمار واحتكار ضرب بقوانين المنافسة والاحتكار عرض الحائط ، وابرمت عقود فاسدة منها من تم كشفه ومنها ما لم يكشف بعد ، ويكفي ما يتم التحقيق فيه من قضايا فساد ورشوة مرتبطة بتنظيم قطر لبطولة كاس العالم 2022 شارك فيها الحمدين وسيدة قطر الاولي وغيرها من قضايا لعراب الفساد الرياضي القطري ناصر الخليفي الذي مثل أمام قضاة فرنسيين للتحقيق في ادعاءات بالفساد في ملف استضافة الدوحة لمونديال ألعاب القوى. ولا تُعد التهمة الوحيدة التي يواجهها الخليفي الرئيس التنفيذي لمجموعة « bein sport » فهو يواجه تحقيقًا سويسريًا يشاركه فيه شخصية سياسية قطرية بارزة ويحقق فيها المدعي العام السوبسري بنفسه وتتعلق برشاوى لمنح حقوق البث التليفزيوني لكأس العالم لمدة 12 عاما تنتهي في 2034بعقد قيمته مليار دولار في غياب منافسة للاحتكار القطري مما كان سببا في ضياع حقوق الاتحادات الرياضية العربية وضياع حق شعوبها التي صارت اسيرة لهذة الممارسات الاحتكارية التي لم تعيها دول المنطقة رغم قدرتها علي المنافسة ولكن راس المال القطري يفرض نفسه علي الساحة ، علما بان القطرية التي تبرمها bein sport تستثني مثلث الشر في المنطقة اسرائيل وايران وتركيا من سيطرتها الغير اخلاقية والتي تمارسها علي شعوب المنطقة وتتغاضي عنها اتحاداتنا لحاجة في نفس يعقوب ظاهرة للعيان وللاسف لم يدركوا عواقبها رغم ما نراه علي الساحة .

هنا لابد ان نتوقف امام غياب العالم العربي بكل ما يملك من ثروات ومن قدرة علي كسر الاحتكار القطري للرياضة في الشرق الاوسط فالي متي سنترك هذه الدويلة صنيعة الاعلام القذر تعربد في عالمنا العربي ، الجزيرة والجزيرة الرياضية " Bein sport "بينهما ارتباط وثيق لم يكن الاسم فقط او التبعية لدويلة قطر ، وانما يجمعهما هدف ، فهي في الظاهر مؤسسات اعلامية ، وحقيقة الامر ما هي الا ستار لاعمال مخابراتية هدفها سياسي يغطي الاعمال القذرة القطرية ويسوق لها ويدعم بها نشر الارهاب والتطرف في شعوبنا التي امنت بالربيع العربي وخرجت من اجله لتدمر دولها وتكون سببا في تشريد مواطنيها وما يحدث في سوريا حاليا ليس ببعيد عن مسامعنا فهذا الدمار جعلها لقمة سائغة في فم السفاح التركي خليفة الشر علي الارض اردوغان بدعم تميمي امريكي روسي لا يخفي دوافعة اهمها اطلاق سراح 12 الف داعشي من شمال شرق سوريا ونقلهم الي ليبيا ومنها يتنقلون الي مصر فهي حجر العثرة امام كلا من تركيا وقطر ومن خلفهم .

راينا خلال الاسابيع الماضية الفشل الذريع الذي منيت به دويلة قطر وتركيا وابواقهما الاعلامية بعدما ادرك شعب مصر الخطر المحدق به والذي تسعي خلفه دولا واجهزة استخباراتية بتمويل من امير قطر والخليفة المزعوم ، وفشلا فشلا ذريعا في الكثير من المؤامرات التي حيكت ضد مصر ، ومنها ما تم الكشف عنه او لم يكشف عنه ، ومنها قضية تخابر الراحل محمد مرسي الرئيس المعزول مع قطر ، ومن هنا فكرت المخابرات القطرية والتي تدير منظومة الاعلام في الجزيرة وbein sports في الزج باسم مصر في قضية تخابر ولم تجد امامها غير الاعلامي المصري علي سالم المدير التنفيذي لقناتها الرياضية رغم انه من مؤسسيها وعمل معهم 23 عاما والاعلامي وليد عبد العزيز وهو ايضا مصري الجنسية معهم عمر نجيب وهو لبناني الجنسية ، وهنا يظهر الخسه القطرية فهي تاكل من كانوا اصحاب الفضل في انشاء كياناتهم الاعلامية وكانوا خلف نجاحاتها ، ومن الاتهام يظهر الجانب الخفي للجزيرة والجزيرة الرياضية فهم من كشفوا عن وجههم القبيح وانها مؤسسات ومنظومات استخباراتية وليست اعلامية ، ولم يكن غرييا علي حكام قطر انتهاكهم لحقوق الانسان ، فقدمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كشفت فيها الانتهاكات التي يرتكبها النظام القطري بحق العمال الأجانب وما تم الكشف عنه من اهدار لحقوق الانسان مع العمال الذين يشيدون المنشات الرياضية القطرية التي ستلعب عليها مباريات كاس العالم 2022، وهذا ما تمارسه من 6 اشهر ضد كلا من علي سالم ووليد عبد العزيز وعمر نجيب فرغم القبض عليهم فيما سمي كذبا وبهتانا قضية تخابر لصالح مصر والسعودية وتم تعذيبهم واهدار كل حقوقهم ومنها عدم السماح للمحامي القطري المؤكل عنهم بالاطلاع علي القضية ولم يلتق بهم وتم مصادرة اموالهم رغم انها هزيلة مقارنة بالتهمة التي الصقت بهؤلاء بدون سند او دليل او اثبات لوقائع وهذا ما دفعهم للحيلوله بينهم وبين محاميهم وذويهم الذين وضعوا تحت الاقامة الجبرية ومنع اولادهم من مدارسهم بعدما صودرت اموالهم ومصاريف التحاقهم بمدارسهم ، وهنا لابد من البحث عن اجابات لمجموعة من الاسئلة التي لا اظن قطر واميرها وقنواتها الاعلامية قادرة علي الاجابة عليها ، فاي نوع من الاستخبارات ينقلها هؤلاء لمصر والسعودية ؟ وهل هناك اسرار داخل جدران الجزيرة و bein sports غير ما يطلق عليه اعلام او جداول لمباريات ومواعيدها ومواعيد استوديوهاتها التحليلة ؟ هل قطر اصابها الغباء لتعترف امام العالم كله ان قضية التخابر المتهم فيها هؤلاء الابرياء تخص قناة رياضية ؟ هل قناة bein sports بها اسرار عسكرية ؟ هل مؤسسات حقوق الانسان ومنها هيومان رايتس ووتش لم تعد تري ما يحدث من انتهاكات علي الاراضي وفي السجون القطرية ؟ ولماذا تغضد هذه المؤسسات الطرف عن هذه الانتهاكات ؟ اسئلة كثيرة لن نجد لها اجابات ، وهنا لابد الا يمر ما حدث مع اثنين من المواطنين المصريين مرور الكرام واثق ان الدولة بدات في الحرك لانقاذ اثنين من ابناءها كان لهم الفضل علي الاعلام القطري ونالوا الجزاء بالحبس والتنكيل بهما واتهامهما بقضية لا يمكن لاي عقل تصديقها فما اكثر الاتهامات والاكاذيب القطرية التي تروج لها عبر ابواقها الاعلامية ، ولهذا يجب علينا التحرك السريع علي كافة المستويات ولابد من وجود ردع مباشر وغير مباشر لهذه الدويله والقائمين عليها ، لابد من فضح الاعيبهم القذرة التي عاني منها عالمنا العربي ، لابد ان يكون لدينا منظومة اعلامية يقوم عليها متخصصون قادرين علي التعامل وتحجيم التوغل والتوحش القطري وقطع ذراع تنظيم الحمدين مؤسسة "قطر للاستثمارات الرياضية" وقنوات الجزيرة ، وان تتحد دول واتحادات عالمنا العربي وان تقضي علي الاحتكار الرياضي القطري وان يكون هناك وعي في التعامل مع هذا الخطر الداهم علي حياتنا بشكل عام .

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة