رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

بلا شك لعب الجيل الثانى من المواقع الالكترونية وخاصة المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعى دورا مؤثرا فى كشف اخلاقيات المتعاملين معها والى اى مدى درجة استيعابهم للمناقشات الجادة او المهاترات الحادة والتراشق بالالفاظ والكيل بالاتهامات دون وازع رادع من قوانين تتصدى للمخالفات داخل العديد من الصفحات!!

ومن المتصور ان الحاقدين والحاسدين لنا يستغلون كتائبهم الاعلامية ويعاونهم الطابور الخامس لهدم قيمنا واخلاقياتنا من خلال تلفيق قضايا او صور مفبركة ومعلومات مغلوطة وكاذبة لاثارة الجدل بيننا وبين بعضنا لتحقيق ماربهم الشيطانية لهدم المجتمع من الداخل بدخولنا فى صراعات ومشاحنات وتلاسن بالالفاظ لضمان الوقيعة والانفصال بين ابناء الوطن الواحد

ومن المتصور ان حرصنا على دعم القيم الاخلاقية فى مناقشتنا الالكترونية يسهم فى تحقيق التضامن الاجتماعى طالما نحن حريصين على انتقاء كلماتنا والفاظنا

واعجبتنى الحملة التوعوية التى تقودها ادارة بولاق التعليمية بمديرية تعليم الجيزة حول (اشتقنا لاخلاقياتنا) لزرع القيم الاخلاقية الايجابية بنفوس طلابنا بعد ان زاد اعداد الشباب المستخدين لمواقع التواصل الاجتماعى

ومن الملاحظ مع تغير النسق الاخلاقى للكثير من مجتمعاتنافى عصر الانفتاح الثقافى والاعلامى اصبح من المتصور مع وصولنا لمرحلة الصراع بين القيم الاخلاقية وعدم الوعى بها قد يؤدى الى اصابة مجتمعاتنا بالامراض النفسية المتعددة ومن بينها القلق والاحباط والسلبية

بالتاكيد اصابة اى مجتمع بامراض العصر النفسية قد تكون بداية النهاية لاى مجتمع وتمهد الطريق للاعداء للانقضاض على الاوطان على طبق من ذهب وياقوت والماظ طبقا لاطماعهم الاقليمية!!

كما اعجبنى الدور المميز فى التوعية لشباب الجامعات والذى يلعبه مجمع الاعلام ببور سعيد والتابع للهيئة العامة للاستعلامات وتبنيه لحملة (فكر قبل ماتشير)..بقيادة النشيطة مرفت الخولى ومساعدتها سماح حامد..

لادراكهم بخطورة وقوع العديد من شبابنا فى براثن نشر المعلومات المغلوطة والكاذبة قبل ان يتحقق من مصدرها مما يساهم فىاتساع نشرها ووقوع حالة من البلبلة

كما اسعدنى واتحمس للقاء شباب االمعاهد والجامعات لابراز دور الاعلام القومى فى تصديه للتحديات التى تواجه امننا القومى حيث ان الاعلام يلعب بالفعل دورا مؤثرا وفاعلا فى الامن القومى من خلال بناء الروح الوطنية وتدعيمها

كما ان للاعلام الوطنى دورا توعويا فى تعريف المواطنين من القراء والمستمعين والمشاهدين بالقضايا الوطنية المصيرية واثارها وتطوراتها على المستوى الداخلى والاقليمى والعالمى وانعكاس ذلك على الامن القومى

بالفعل من حق اى دولة حماية نفسها من خطر السلاح الجديد غير التقليدى والمتمثل فى الاعلام الجديد بنشر المعلومات والاخبار المغلوطة والكاذبة والافتراءات الباطلة وهو ما دعا الدكتورة ماجى الحلوانى استاذ الاعلام بجامعة القاهرة لتنظيم المؤتمر العلمى الرابع للاعلام والتحديات الراهنة بالمعهد الكندى الحديث خلال الفترة من 13 وحتى 14 نوفمبر القادم وتناول فى محاوره الاعلام وازمة القيم والاشكاليات والحلول فى مواجهة الاعلام الجديد لقضايا الارهاب والشائعات

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة