رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

يمر وطننا بمرحلة عصيبة نتيجة هجوم ذئاب الإخوان عليه عبر السوشيال ميديا وقنواتهم التليفزيونية المأجورة التى تبث السموم لإثارة الفتنة والصراعات بين أبناء الشعب، وذلك بعد أن حققت مصر خلال السنوات الخمس الماضية ما عجزت أمم صاحبة مجد تيلد عن إنجازه خلال عشرات السنين، إنها دولة يقودها رجل لا يخاف في الحق لومة لائم، فالرئيس عبد الفتاح السيسي، نذرعمره من بناء حضارة حديثة على ضفاف النيل، فمصر الاّن لم تعد هبة النيل فقط ، بل هبة طموح شعب لا يعرف المستحيل، والاّن يطل عليكم من يطالبكم بحرق بلدكم، لكن استصرخكم بالله وحبكم لدفء بيوتكم أن لا تخرجوا منها إلا من أجل أن تدعموا مصركم، فنحن جميعاً ندرك حساسية الموقف والظروف الصعبة التى تحيط بمنطقة الشرق الأوسط كلها، ونعلم جميعاً أن الحكومة بذلت مجهوداً مضنياً من أجل نجاح برنامج الإصلاح، ومكافحة الفساد لكن الوصول إلى الأهداف قد يحتاج لمزيد من الوقت.

إن أول ما يسعى إليه المتاّمرون زعزغة ثقة المواطن بحكومته، وضرب أمنه واستقراره، لكن الوطن للجميع ولذا إذا أصابه سوء سنجنى الشرجميعاً، ولذا دعونى أنبهكم وأستحلفكم بالله أن تتجاوزوا الخلافات والانقسام، وتعلموا أن عدوكم واحد وهو جماعة الإخوان الإرهابية التى يمولها قطر وتركيا، فوحدتنا في قوتنا، نعم يمكن أن نختلف كعائلة واحدة وعندها نجلس ونتفاهم ونصل إلى حلول تحت سقف وطننا العريق، دون أن ندمر ما أنجزناه، لكن دخول هؤلاء الأغراب بيننا والسير خلف أطماعهم وأفكارهم البالية من قبل بعض من غاب عنهم الوعى سيقودنا حتماً إلى إحتراق وطننا وهذا ما لا نتمناه جميعاً، فأي صفحة جديدة يطلبون فتحها؟، هل يأمن الإنسان على حياته إذ عاش مع ذئب تحت سقف واحد؟، أرجوكم كونوا مع الصواب والوحدة والأمل، لأن ما تحقق على أرض مصر أصاب الإخوان وأعوانهم بالجنون، وكل همهم الاّن وقف ما تحقق من تنمية وإعادة مصر إلى الوراء.

لقد وضع الرئيس السيسي العالم كله أمام مسئولياته عندما تحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤكداً أنه يعمل على ترسيخ مبدأ «الحلول الأفريقية للمشاكــل الأفريقيـة»، من أجل الوصول إلى الوحدة بين دول القارة السمراء، مطالباً بحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك الوصول إلى حلول عاجلة للأزمات الليبية والسورية واليمنية ومواجهة التهديدات التي تتعرض لها منطقة الخليج العربى، خصوصاً الملاحة وتعرض منشآت نفطية سعودية للهجوم، وأكد الرئيس السيسي على ضرورة اتباع نهج شامل لمكافحة الإرهاب، يعتمد على ضرورة التصدى لجميع التنظيمات الإرهابية دون استثناء، فضلاً عن ضرورة محاسبة داعمى الإرهاب بالمال أو السلاح، أو بتوفير الملاذات الآمنة، أو المنابر الإعلامية، أو التورط في تسهيل انتقال وسفر الإرهابيين.

وأقول لكم، أن كلمة الرئيس الكاشفة أمام الأمم المتحدة، تناولت أهم القضايا المقلقة للمصريين، خصوصاً الخلاف مع أثيوبيا حول «سد النهضة»، مؤكداً أن المفاوضات لم تصل إلى نتائج ترضى الطرفين، ولذا أرى أن مصر على أعتاب مواجهات مهمة بسبب هذه الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة، ولذا يجب أن يتوحد الشعب على كلمة سواء ولا يسمح بأن يتدخل أحد للفرقة بينه، وإحباط مخطط تدمير الوطن الذى يسعى الإخوان إلى تنفيذه برعاية قطرية تركية يقودها شيطان الشرق الأوسط أردوغان الذى يجد في مصر حائط صد ضد تحقيق أحلامه العثمانية وإعادة دولة الخلافة التى رحلت إلى مزبلة التاريخ، حيث ارتكبت أكبر المذابح في التاريخ خصوصاً ضد المصريين والأرمن، فقد ذكرت كتب التاريخ أن السلطان سليم الأول العثمانى دخل مصر عام 1517 وذبح جنوده 10 آلاف مصري خلال يوم واحد، من كبار المفكرين والتجار، وتركوا جثامينهم في الشوارع لتلتهمهما الكلاب الضالة، بعد أن نهبوا البيوت لتصطبغ القاهرة بلون الدم الأحمر، بينما كان السلطان العثماني يمتطى ظهر حصانه الذي يركل بحوافره رؤوس المصريين المقطوعة والأعضاء الآدمية المبتورة فى الشوارع، حيث استمر الغزو العثمانى لمصر قرابة الـ400 عام ذاق خلالها المصريين طعم العبودية والظلم والاستبداد، والسؤال الاّن هل يرغب المصريين في إعادة هؤلاء العثمانيين المرتزقة إلى حكم مصر؟.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة