رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لاتفهمونا غلط

* توفقت امام مقال للزميل عبد الرازق توفيق رئيس تحريرجريدة الجمهورية الذي كشف فيه الاسرار الحقيقة لتجنيد العميل محمد علي بالحقائق والادلة والشخصيات والاماكن ، وهذا مقال يحسب للزميل ولجريدة الجمهورية التي تعودنا منها كشف الحقائق وانها الاقرب للشعب فهي الجريدة التي انشئت لتكون لسان حاله ولسان حال ثورة يوليو ، وتوقفي امام المقال مرجعه توافر المعلومة وصدقها وشفافيتها التي كانت ابلغ رد علي مزاعم كل من اساء لمصر متخذا فيديوهات هذا النصاب مصدرا وسندا ومعلومة استطاعت ان تغزو الاعلام الجديد وليس البديل ، فمازال اعلامنا صحافة وتليفزيونا بخير ولكن ينقصه ما قدمه عبدالرازق توفيق ، فدائما البحث عن الحقيقة هو هدف يسعي اليه كل إنسان لاستجلاء كل ما هو مغلوط او مدسوس اومتفبرك للنيل من مكانة ارض الكنانة كما احب ان اردد اسمها ، فكلما تراجع دور الاعلام المرئي والمقروء زاد توغل السوشيال ميديا حيث لا توجد قيود ولا رقابة ولا مهنية ولا خبرة وهو البيئة التي تنشر من خلالها الشائعات، والأكاذيب، والأفكار الهدّامة، والتزوير وانتحال الشخصيات ، بالاضافة لغياب المصادرالموثوقة، وانتهاك الحقوق الخاصّة، والعامة، وضياع الحقوق الفكرية والادبية ، ولهذا استغل اعداء مصر بشكل عام والاخوان بشكل خاص من خلال كتائبهم الاعلامية التي تري ان السوشيال ميديا ارض خصبة يبذرون من خلالها بذور الكراهية والحقد والهدم ومحاربة الانجازات وترويج الاشاعات التي تختلف أهدافها ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأمنية وغيرها من الأهداف التي اصبحت وسيلتهم لتدير مستقبل وطن عرف طريقه نحو البناء ،وللاسف كل ما تم بثه انتشر مثلما تنتشر النار في الهشيم وبسرعة البرق مستخدمين مواقعهم وصحفهم واليوتيوب عبر الانترنت ووسيلة الاستقبال هو جهاز المحمول الذي صار في يد كل فرد في المجتمع ثم تقوم قنوات الاخوان المأجورة وقنوات الجزيرة القطرية ومعها التركية للتسويق لهذه الافتراءات التي لا اساس ولا مصدر لها ، ويصدقها المواطن البسيط الذي لم تتوافر له سبل المعرفة والثقافة في ظل غياب كامل لحقيقة الامر كمعلومة مكذوبة لم يتم دحضها والرد عليها خاصة وان ما نقوم به لا يتعد كونه رد فعل ضعيف امام هجمة شرسة استخدم فيها الاعداء كل امكاناتهم واجهزتهم الاستخباراتية والاعلامية لتاكيد كل ما يبث من خلالهم ، وهنا مكمن الخطورة التي يجب ان نسعي لتفاديها وخلق تواجد وحائط صد من اعلام مصري قادر علي التصدي لمثل هذه الاكاذيب بتوافر وتداوال المعلومات وكشف النقاب امام الشعب عن الخونه والمنسين ومحاربة الشائعات بمفهوم اعلامي مدروس مثلما جاء في مقال رئيس التحرير الذي يجب دراسته لاهميته في كيفية الرد علي امثال هذا العميل .

* تقدير الامور باكثر مما تستحق والتعامل معها في اطار فكر محدود لا فطنة فيه ولا ذكاء ولا خبرة ولا مهنية يكون مردوده عكسيا مثل الدب الذي قتل صاحبه من اجل ذبابة .." ذبابة والله ذبابة " فما اقدم عليه محمد علي ما هو الا اكاذيب صنعها هو ومن دفعوه للساحة لتشويه خير اجناد الارض والنيل من رمز رئيس الدولة الذي حمل مشغل البناء واعادة مصر للساحة العالمية والعربية مع كم كبير من الانجازات تعدي ايام توليه المسئولية بكثير جدا "بحساب المدة بالايام " وهنا كان يجب ان يكون الرد في اطار مدروس خاصة وان شعب مصر لديه وعي ويراي حجم ما تحقق علي ارض الواقع ، ولهذا نحتاج دوما ان نتعامل مع الامور بحجمها الطبيعي التي يتضاءل مهما كبر حجمه امام حجم ام الدنيا وامام جيش عظيم استطاع ان يقف خلف الشعب في احلك الايام وان يعيد لنا الامن والامان والاستقرار ورئيس منتخب مفوض من الشعب وفيديوهات التفويض راسخة في الاذهان وموجودة لمن يريد ان يري كيف اختير السيسي لمحاربة الارهاب واعادة مصر التي سرقها الاخوان الذين استبدلوا الشعب بالعشيرة والوطن بالخلافة وجاءوا باردوغان ليضع قدمه علي تراب المحروسة بعدما اخرجوا الارهابيين من السجون واحتفوا بهم مع انتصارات اكتوبر المجيد بل استقدموا ارهابيي العالم لتكون سيناء لهم وطنا ، فمن فعل كل هذا لا خوف عليه من اعداء مصر فهم كالذبابة ولكن كيف نقتلها ؟ هذا يتم بتداول المعلومات ومصداقيتها ووجود مصدر مدرك لقيمة المعلومة واثرها في كشف الاكاذيب هذا بالاضافة الي قوة مصر من قوة ثقافتها ووعي شعبها واعلامها المؤمن بقضياها .. اللهجة المصرية غزت العالم بفن هادف وراقي وعبر اعلام تسيد المنطقة العربية وكل المؤسسات الاعلامية في الشرق الاوسط قاد نجاحها اساتذه ومتخصصون من مصر .. اتمني ان يتحقق هذا

* من اجمل ما وصلني عبر الواتس اب كان فيديو عبارة عن اغنية للصديق العزيز الفنان محمد لطفي معموله صح جدا كلمات ولحن وعزف علي الجيتار معبرا فيها عن ضيقة مما يحدث علي صفحات السوشيال ميديا وبها العديد من الرسائل لمستخدميه ويختم الاغنية بقوله .."وباعلي بصوت بافضل انادي مش عايز فتنة تمس بلادي " الله عليك يا لطفي يا ابن مصر .

* قسم بالله العظيم عندنا اغاني تتحدث عن حب مصر والوطن العربي من زمن الفن الجميل قادرة علي زرع الانتماء في وجدان من لا انتماء له واحياء ما تدمر من الوطن العربي بسبب ربيعه ، فما اجمل ان تتحدث مصر عن نفسها بصوت ام كلثوم ولحن رياض السنباطي وكلمات حافظ ابراهيم ، ونجاح سلام وهي تقول يا اغلي اسمع في الوجود يا مصر ،.. يا حبيبتي يا مصر .. وطني الاكبر وغيرها .. كلمة ولحنا وصوتا خارجا من مصر ليرعي الانتماء والوطنية في قلوب شعب مصر وعالمه العربي .

* واخيرا .. اختيار من يدعمون الرئيس ومصر مهم جدا جدا او اتركوا الامر فمصر والرئيس يتحدثان عن نفسيهما وهما الاقدر علي ذلك

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة