بدون احراج
كل عام وانتم بخير بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد متمنيا التوفيق والنجاح لكافة الطلاب لاسعاد اسرهم الغلابة الذين يكدحون ليل ونهار من اجل توفير متطلباتهم من مصروفات دراسية ومصروف الجيب واحتياجات اساتذتهم!!
ووسط الاعباء الاقتصادية التى يتحملها الاباء والامهات لسداد تكاليف تعليم ابنائهم من المؤكد ان لدى مؤسساتنا التعليمية رؤية اجتماعية ايضا لمعاونة ومساعدة الطلاب من اصحاب الهمم والمعروفين بطلاب القدرات الخاصة او ذوى الاحتياجات الخاصة
وبالفعل هناك جامعات تعتبر طلاب القدرات الخاصة يشكلون اهمية فى العملية التعليمية بشكل لا يقل عن اداء زملائهم من الطلاب الذين لا يعانون من اعراض جسدية وبالتالى اعتبرتهم صديقة لها مما استوجب عليها رعايتهم علميا وثقافيا وصحيا ورياضيا
ومن بين الجامعات التى تجاوبت مع دعوة الرئيس لرعاية هؤلاء الفئات من كافة الجوانب جامعة حلوان التى سارت خطوات فى هذا الاطار بفكر قيادتها الدكتور ماجد نجم رئيس الجامعة حيث اهتم بدعم مركز التميز لتذليل كافة العقبات والتحديات التى تقف فى طريق ذوى الاعاقة بالمرحلة الجامعية من خلال تلبية احتياجاتهم الفردية وتقديم الدعم والمشورة التربوية لهم .
ويستهدف مركز التميز بجامعة حلوان توظيف كافة الامكانيات البشرية والمادية المتاحة لتلبية احتياجات طلاب واعضاء هيئة تدريسها والعاملين بها من اصحاب الاعاقة وتقديم البرامج المتخصصة فى الرعاية والتاهيل والتوعية العامة.
ومن المهم كما ذكر لى الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان اهتمام الجامعات بتقديم الدعم الارشادى والتوجيهى والاكاديمى والوقائى لاصحاب الهمم من طلاب واعضاء هيئة التدريس والعاملين من ذوى الاعاقة وانشاء قاعدة بيانات لهم وتوفير البيئة التربوية لهم والمساهمة فى الدراسات والبحوث العلمية التى تسهم فى تطوير المراكز المهتمة برعاية هذه الفئة التى تنتمى للنسيج المجتمعى ولا تنفصل عنه.
ويؤكد د. نجم لى على اهتمامه الراسخ منذ بداية العام الجامعى الجديد لتفعيل دور الاتحاد الطلابى ورعاية الشباب لتقديم خدمة مميزة فى الانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية والترويحية لطلاب واساتذة الهمم والعاملين بالجامعة من ذوى الاحتياجات الخاصة ..مشيرا الى ان خدمات مركز التميز بالجامعة سوف تستهدف المعاقين بصريا وحركيا وسمعيا وذهنيا.
بالفعل نحن بحاجة لمساهمات باقى مؤسسات الدولة لرعاية هذه الفئة خاصة وانها حققت لنا المزيد من الانجازات وبخاصة الرياضية ورفعت اسم وعلم بلادها فى كثير من المحافل و المنافسات القارية والاولمبية والعالمية وحققت ما لم تحققه فرق من المنتخبات الاصحاء الذين تربحوا من وراء الشهرة الشعبية للالعاب التى تنل اهتمام عريض من المشجعين!!
[email protected]