عمت الفرحة و ارتسمت السعادة على وجوه جماهير النادي الأهلي ، بعد انتزاعه فوزاً غاليا ، حقق به بطولة السوبر المصري للمرة الحادية عشرة في تاريخه ، بعد تغلبه على غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الجمعة في برج العرب .
شهدت المباراة بداية حماسية ، و إثارة كروية ممتعة من جانب المارد الأحمر الذي نصب السيرك ، و سيطر على مجريات و أحداث الشوط الأول لعباً و نتيجةً ، أما في الشوط الثاني بعدما أفاق ميتشو من غفلته ، بإشراك الخطير مصطفى محمد تغير أداء الزمالك ، واستطاع الفريق إحراز هدفين من ضربتي جزاء بقدم اللاعب محمود علاء ، و بسبب أخطاء فردية من لاعبي الأهلي : محمد الشناوي ، و حمدي فتحي .
من الأشياء الجميلة التي زينت المباراة ، الهتاف الجماعي من جماهير الفريقين للاعب مؤمن زكريا ؛ من أجل مساندته و الوقوف معه في محنته الأخيرة ؛ مما عكس بجلاء عن معدن الإنسان المصري وقت الأزمات .
نجح النيجيري أجاي مهاجم الأهلي ، بأن يسجل اسمه بأحرف من نور في تاريخ مباريات القمة ، فكان أول أجنبي يسجل في مباراة القمة بالسوبر المصري ، أضف إلى ذلك بأن الحكم الألماني فليكس بريش أدار المباراة بكفاءة عالية وحنكة رياضية ، و فرض شخصيته على اللاعبين ، و استطاع أن يعبر بالمباراة إلى بر الأمان ، أما المؤسف في االمباراة هو أن عملية تسليم الكأس و الميداليات شهدت أمراً لم يكن متوقعاً من نادي الزمالك ، و هو مغادرة اللاعبين و الجهاز الفني لأرض الملعب ، و رفض تسلم الميداليات الفضية ، و من المتوقع إحالة تلك الواقعة إلى لجنة الانضباط ، و قد تكون هناك غرامة مالية على الزمالك .
و ختاماً أقول : مبروك للنادي الأهلي و مجلس الإدارة و الجماهير و الجهاز الفني ، الذي حقق أول بطولة سريعة منذ توليه المسئولية ، و حظ أوفر لنادي الزمالك المكافح و العنيد في البطولات القادمة .