إرادة وطن
المؤامرة الكبرى مؤامرة الهدم والخراب وتفتيت الأوطان .
مؤامرات خطط لها منذ سنوات من الأعداء ويتم تنفيذها على الأرض ، فحلم دولة أسرائيل الكبرى وسايكس بيكو والشرق الأوسط الجديد والربيع العربى خطط معدة لتدمير الوطن العربى .
وتم تنفيذ جزأ من المخطط فما بين حروب وإرهاب دمرت الأوطان
العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان واقع مرير ومازال المخطط ساريا لإستكمال تدمير الأوطان بأحداث وتغيرات فى المنطقة العربية تونس والجزائر والسعودية تشهد تغيرات وخطط تحاك لتغيير الأيدلوجيات للأوطان .
تغيرت الخطط فبدلا من الحروب الخارجية أصبح إختراق الجبهة الداخلية و نشر القلاقل والفتن والإرهاب .
وإستغلال الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والدينية .
كل دولة لها خطة مختلفة لتدميرها وتفتيتها حتى تستكمل الخطة كاملة ويتم ذلك بأيادى أبناء الوطن .
وتنفذ الخطط كاننا مغيبون غيبت عقولنا ونسير إلى النهاية وكأنها قدر محتوم .
القضاء على المؤامرات لا يكون إلا بالقضاء على الأسباب التى أدت إليه سواء الأسباب الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والدينية و هذه الأسباب سبب تفتيت الجبهة الداخلية .
الدول القوية أساس تقدمها تماسك الجبهة الداخلية ولن تتماسك الجبهة الداخلية إلا بالنهضة فى جميع المجالات .
فبناء الدول أساسه بناء الإنسان على العلم والثقافة والقراءة والمعرفة و هو زاد العقل
الصناعة والإنتاج والزراعة هو دينامو الدولة التى يجعلها دولة قوية تكفى شعبها ولا يستطيع أحدا الإقتراب منها .
أمان الجبهة الداخلية فى العلم والمعرفة وإقتصاد قوى صناعة وإنتاج وزراعة وتكنولوجيا حديثة .
فتفيت الجبهة الداخلية يبدأ من الجهل والبطالة والمرض وغياب وأضمحلال الثقافة والمعرفة فيسهل تفتيت الدول وإختراق جبهتها الداخلية .
وما الإرهاب إلا نتيجة غياب الفكر والوعى وإستغلال الظروف الداخلية لكل وطن وأستغلال المغيبون وأصحاب المصالح والفاسدون .
والحل يكمن فى نشر الفكر والوعى والثقافة وإقامة دعائم الدولة على الصناعة والإنتاج والزراعة والعلم الحديث والتكنولوجيا ودولة القانون والمساواة .
وبذلك لن يستطيع العدو إختراق الجبهة الداخلية لأنها محصنة ضد الإختراق .
وجيش قوى قادر على حماية الوطن فالجيوش هى الدرع الواقى والحافظ لجميع الإنجازات على أرض الوطن فلايوجد دولة متقدمة إلا بجيش وطنى قوى يحمى الوطن .
فلنسعى جميعا للحفاظ على أوطاننا العربية فالأوطان أن ضاعت لن تعود. ولنتحد جميعا فى أتحاد إرادة ومصير بل أتحاد بقاء حتى لا تهدم وتفنى الأوطان .
ولننظر إلى ما يحدث حولنا من أرهاب وحروب و هو جرس إنذار لوطننا الحبيب.
فمصر تتعرض لحملة ممنهجة وتمويل ودعم خارجى وملفات تفتح ضد الدولة المصرية وأخطرها الإرهاب و ملف المياة وأثيوبيا ،وصفقة القرن ، وخونة فى الداخل ومتأمرون وفاسدون أصحاب مصالح كل ذلك يهاجم الدولة المصرية وسلاحهم تغيب العقول وأجتذاب الشباب للقيام بالأعمال الإرهابية عن طريق التكنولوجيا الحديثة ووسائل الإتصال لتنفيذ المخططات .
فلنحافظ على وطننا بنشر الفكر والوعى وأقامة دولة قوية سلاحها التقدم والبناء ، ونكون جميعا فى بوتقة واحدة ونقول نعم للتقدم و البناء ولا للإرهاب.
فالمؤامرة الكبرى أصبحت حيز التنفيذ ولم تعد مخططات بل أصبحت واقعا مرير تعيشه الأوطان وبدلا العلم والحضارة أصبح الجهل والدمار .
لن نستطيع القضاء على المؤامرات إلا بالقضاء على المسببات ونبذ الفرقة والإختلاف وإعلاء المصلحة العليا للأوطان والإتحاد جميعا حكاما ومحكومين من أجل بناء وتقدم ورخاء الأوطان .