رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكل يعرف بأن سوق الشائعات فى الفترة الراهنة يمتاز بالمزيد بالرواج حيث تتنوع الشائعات تكون سياسية او اقتصادية الا ان تأثيرها يصيب المجتمع بالقلق والتوتر وتعتبر الشائعات من اخطر الاسلحة التى تهدد المجتمعات فى قيمها ورموزها اذ يتعدى خطرها الحروب بل ان بعض الدول تستخدمها خلال الحروب المعنوية او النفسية ولا يتوقف خطرها عند هذا الحد فحسب بل إنها الاخطر اقتصاديا والادهى اجتماعيا وكلما ارتفع ثقل مصر عالميا مع بناء مصر الحديثة والخطوات والعمل الجاد مع العالم خارجيا وتدفق استثمارات جديدة ومحاربة الارهاب تتواصل الشائعات من قبل جماعات الشر التى تقدم ممثل فاشل ونصاب محترف


فى الحقيقة ما يحدث من شائعات ليس ظاهرة مستحدثة بل يتم استخدامها كثيرا لوقف حصد نجاح مصر فى سياستها الخارجية واستقرار الوضع السياسي والاقتصادى


وتستهدف الشائعات امورا معنوية كثيرة وتكمن خطورتها فى انها تستخدم ضد افراد تتوافق مع مزاجهم وتفكيرهم فتجذبهم إليها ليصبحوا اصوات لترديدها دون ان يدركوا مدى خطورتها خاصة فى زمان تضاعف خلالة سرعة انتشارها والشخص المراوج للشائعات اما ان يكون حاقدا او جاهلا او مستفيدا من خروج الشائعة وانتشارها وخير دليل على ذلك ما رأيناة لاثارة الشائعات سواء من الناحية السياسية او الاقتصادية بداية من نشر اخبار مغلوطة وصور مفبركة وكلمات محددة يتفقون على نشرها فى وقت واحد على شبكات التواصل الاجتماعى حتى تأخذ صدى اوسع وكأنها حقائق ومعلومات مؤكدة الا ان الرهان دائما على وعى هذا الشعب العظيم من محاولات اهل الشر حفظ الله مصر وشعب مصر وجيش مصر

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة