رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

منذ فترة طويلة وكلنا نحلم بمشروع قومى يلتف حولة كل المصريين بكافة طوائفهم وانتمأتهم يحقق الخير والرخاء للجميع وكثير من علمائنا فى البيئة والجيولوجيا كانوا يتحدثون عن مشروع منخفض القطارة بأعتبارة الحل الامثل لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية والمتمثلة فى ارتفاع درجة حرارة الارض والتى تؤدى بدورها لارتفاع منسوب سطح البحر مما ينتج عنه غرق منطقة الدلتا علاوة على فوائده الاخرى العديدة مثل اتاحة اكثر من خمسة مليون فدان للزراعة وتربية الاسماك وتوليد الكهرباء واقامة مدن سكنية جديدة .

رغم ان المشروع قديم بدأت فكرتة عام 1917 اى منذ اكثر من مائة عاما وطرح للتنفيذ منذ ذلك الحين على ملوك ورؤساء مصر منذ عهد الملك فؤاد وحتى وقتنا هذا ولظروف مختلفة يبدأ المشروع ويتوقف .

علماء الجيولوجيا يعتبرون مشروع منخفض القطارة أمل مصر للخروج من مشكلة التغيرات المناخية التى من المتوقع ان تتسبب فى نزوح الملايين من سكان الدلتا هربا من الغرق وبحثا عن مواقع أمنه للعيش ويعتمد المشروع من وجهة نظر علماء الجيولوجيا على انشاء قنوات صرف عمودية لتصريف مياة البحر المتوسط الى منخفض القطارة حيث ان الزيادة المتوقعة فى مياة البحر تقدر ب 30 مليار متر مكعب سنويا

دور هذه القنوات ان تحد من تقدم البحر ناحية الدلتا فى حال زيادة منسوب المياة نتيجة التغيرات المناخية علاوة على انه يمكن انتاج كهرباء نظيفة متجددة من المساقط المائية كما يمكن انشاء اكبر بحيرة مالحة لتربية وصيد وحفظ وتصدير الاسماك والاحياء المائيةحيث ان هذه المنطقة تصل مساحتها الى خمسة مليون فدان ولذلك يمكن انشاء مدن حول الشواطىء الجنوبية والشرقية للبحيرة بحيث تستوعب 15 مليون نسمة مما يخفف من الكثافة السكانية فى وادى النيل والدلتا وتشجيع الهجرة الى الصحراء الغربية

افضل ما فى هذا المشروع انه يشجع الشركات والافراد على استغلال الاراضى الصالحة للزراعة المكتشفة حديثا فى بحر الرمال الاعظم لتحقيق تنمية شاملة اجتماعية واقتصادية بالصحراء الغربية

اتمنى ان يعود مشروع منخفض القطاره الى دائرة اهتمام مجلس الوزراء . ليعود الامل من جديد فى احداث طفره زراعيه وصناعيه نتيجة الطاقة التى يمكن توليدها من المساقط المائيه بالاضافه الى مدن سكنية جديده قادره على استيعاب الزياده السكانيه .

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة