برقيات
حضرت المؤتمر الذي دعي له د. محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة الأربعاء الماضي ليعرض إنجازات الجامعة وما تحقق علي أرض الواقع منذ أغسطس 2017 حتي الأن، كان المؤتمر طويل نسبيا لعرض كل التفاصيل ويحسب للرجل حرصه علي تقديم كشف حساب وإجاباته علي ما طرحته عليه من أسئلة تتعلق بموقفه من مخاوف المجتمع كله من خطر التغول علي المجانية بالبرامج الخاصة، عرض كل ما عنده من تقدم في تصنيفات دوليه، لاستراتيجية تحديث والتحول لجامعات الجيل الثالث كما يروج لها إعلاميا والعلاقة بين الإصلاح الاقتصادي وارتباطه بالاطار الديني، ورأيه الخاص في الدولة الحديثة وأن كل الأنظمة السياسية القديمة لم تعد تصلح الأن وأن الوحدة الاقتصادية يجب أن تكون هي البداية لجميع الأنظمة.
عرض كل ما تم تطويره من مبان داخل الحرم واستحداث 282 من المقررات الجديدة وبحسب وصفه قال نصا و"كأننا عملنا جامعة جديده ". تفاصيل كثيرة مثل التحول من التعليم المفتوح إلي التعليم المدمج والدفع الإليكتروني والتحول للشهادات ذات العلامات المائية ونشر المقررات الإليكترونية وأنه أول من بدأها في 2009، وإنشاء أول أوركسترا من طلاب الجامعة، والاستحواذ علي ربع جوائز الدولة, وتطور أنظمة الامتحانات والتحول للتفكير النقدي والقضاء علي ظاهرة الغش في الامتحانات.
حتي وصلنا إلي موضوع الساعة وزيادة مكافاة النشر الدولي بنسبة 100% ورفع مكافأة النشر في المجلات العالمية وتحديدًا ساينس ونتشر إلي 150 الف جنيه مع دفع كل تكلفة النشر، والتوسع في البرامج الخاصة ورفع مكافأتها من 200 إلي 500 جنيه في الساعة إضافة إلي الخدمات التي تقدم لأعضاء هيئة التدريس مثل النادي الاجتماعي و خصم من 25% إلي 50% وأحيانا خصم كامل لخدمات النادي، المشاكل الطبية و الحوادث ندفع أجر المستشفى بالكامل و والسفر للعلاج بالخارج علي نفقة الجامعة بشرط عدم وجود بديل في مصر، صندوق الرعاية الطبية كان عليه ديون 60مليون جنيه سدد ومول الصندوق بـ 30 مليون جنيه، قال أيضا " قمنا بإلغاء الجبايات" حيث كان علي كل عضو مسافر للخارج دفع مبلغ من المال، أنشأنا إدارة في الهيكل التنظيمي لأملاك الجامعة، تطوير مستشفيات القصر العيني والعيادات الخارجية بتكلفة 130 مليون جنيه
قلت له المجتمع بحاجه لتطمينات تتعلق بمجانية التعليم بعد تغول البرامج الخاصة علي الجامعات الحكومية وخطر التمييز بين طلابها.
عن المجانية قال.. لن يقترب أحد منها والمجانية حق أصيل ومتاح للجميع، وقبلنا 37 الف طالب حتي الأن وهو عدد ضخم، ومن يرغب منهم التعلم في برامج خاصه يحقق فائدة للجميع فنأخذ من القادر للصرف علي غير القادر، فتم إعفاء 5ألاف من مصروفات المدن طوال العام وإعفاء لأصحاب الظروف الخاصة حتي في البرامج الخاصة، ويساعد علي تحسين أوضاع هيئة التدريس و تطوير المنشآت، ... قال أنا غير قلق علي المجانية، لكن خافوا لو قللنا أعداد المقبولين وهذا مالم يحدث، جامعة القاهرة تضم 260 الف طالب وهو ما يؤثر سلبا علي التصنيفات العالمية، لكننا نقوم بتحقيق هدف الإتاحة مع التجويد والمنافسة، وأن تعيينات الجامعة يأتي العدد الأكبر من المسار المجاني وانه شخصيا ممن استفاد من المجانية ولا يمكن أن ينقلب عليها.
لمح إلي التصيد الإعلامي ونشر صورة قديمة له علي الدراجة منذ عامين واستخدمها كنوع من السخرية والنقد فقلت له وماذا لو حضرت إلي الحرم الجامعي بدراجتك الخاصة فضحكت القاعة وكأنني طرحت أمرا مستحيلا.