رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تابعنا جميعا الاسبوع الماضى افتتاح الرئيس السيسى لمشروع الصوب الزراعية المقام على مساحة ١٠ آلاف فدان في قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية.

المعروف ان الزراعه بالصوب تهدف للتوسع الزراعي في مصر بالاعتماد على تكنولوجيا حديثة تضمن وفرة المنتج وجودته فانتاج الصوب يعادل مائة مرة انتاج الزراعه التقليدية فى الاراضى الزراعيه بما يعنى تحقيق وفره فى المحصول الزراعى مما يؤدى الى انخفاض فى اسعار الخضر والفاكهه وكافة المحاصيل

الزراعه بالصوبه تضمن الجودة الفائقة للمنتجات الطازجة، الخالية من الملوثات، وتعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه علاوه على دورها فى إتاحة فرص عمل جديدة بمناطق الاستصلاح المستهدفة علاوه على تعظيم الاستفاده من كافة المساحات المتاحه فى بلدنا حتى فى المناطق الصحراويه القاحله

اهم ما يميز الزراعه بالصوبه هو مدى التحكم فى كميات الاسمده العضوية المطلوبه بكل دقة بما ينتج عنه زراعه عضوية نظيفه امنه مائه بالمائه علاوه على الفائده الاعظم من الصوبه وهى انها تحتاج لكميات مياه اقل مما يساهم فى ترشيد استهلاك المياه التى تعد اساس الزراعه فى اى مكان .

بالتأكيد اهتمام الدولة بنشر ثقافة الزراعه بالصوب لا يعنى ان تغض طرفها عن التعديات على الاراضى الزراعية فى منطقة وادى النيل والدلتا التى تضم اخصب الاراضى الزراعية فى مصر

هناك جهود لبعض المحافظين على ارض الواقع فى ازالة التعديات على الاراضى الزراعيه ولكنها حالات فردية والغالبية العظمى من التعديات على الاراضى الزراعية لاتزال قائمة بل تضاف اليها تعديات جديده يوما بعد يوم والمسافرون على الطرق الزراعية يمكنهم ملاحظة حركة البناء التى لاتهدأ فى ليل او نهار وكأنهم يسابقون الزمن لاقامة الابراج الاسمنتية فى وسط الحقول حتى يضعوا المسئولين امام الامر الواقع

التفريط فى الاراضى الزراعية الخصبة يجب التعامل معها بأعتبارها قضية امن قومى فلم يعد امامنا اى خيار اخر غير الاعتماد على انفسنا قى توفير المحاصيل الاستراتيجية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة