بدون احراج
هدم المجتمعات يبدا اساسه من اهمال الاعلام والتعليم لانهما اساس الارتقاء الحضارى باذواق المواطنين وبالتالى غياب الرقابة التى تجيز الاعمال الهادفة وتستبعد الهابطة وراء ما نعانى منه حاليا من اتاحة ساحة الغناء لاصوات نشاز استطاعت ان تغزو فكر جيل من الصغار والشباب وليس ادل على ذلك من شهادة الفنانة حنان شوقى بان ابناء اختها وقعوا تحت براثن اصوات( كسبره )و(حنجره )رغم ان الصغار تم تربيتهم اسريا كما ينبغى!!
ونظرا لان التعليم لا يزال يشغل اهتمامات كافة الاسر لاننا مجتمع تاصلت بداخله ثقافة توفير افضل تعليم متميز للابناء ..فاننا مازلنا نعيش الهم الاكبر فى بحث تدبير اماكن للملاعب المدرسية التى تم اغتيالها بعدد من المدارس لحل مشكلة ارتفاع الكثافات بالفصول واستيعاب الطلاب الجدد الناشىء عن الانفجار السكانى!!
ويؤكد لى محمد عبد التواب وكيل وزارة التعليم بالقاهرة على ان المديرية تبذل اقصى جهودها لدعم الانشطة المدرسية للطلاب ومن بينها الانشطة الرياضية مما اسفر عن اعداد 4 لاعبين لمنتخب اليد للناشئين والذين فازوا بكاس العالم مؤخرا ويتولى تدريبهم ايضا مدرب المنتخب والذى يعمل بادارة الوايلى التعليمية
بالتاكيد الاعلام والتعليم سلاحان مؤثران فى نهضة او هدم المجتمعات وبالتالى نحن بحاجة مع بداية عام دراسى جديد التركيز على الاسراع بتطبيق نظام التعليم الجديد والذى بدا تفعيله بمرحلة رياض الاطفال العام الماضى وبحث سبل انهاء مشكلة كثافة الفصول المدرسية بالتوسع فى انشاء المدارس
وتطوير التعليم لا يقتصر على التابلت فقط حيث انه مجرد اداة لا اكثر ولا اقل فى حين اننى ارى ان التطوير ينبغى ان يشمل المعلم والمنهج مع اهمية الاستعانة ببنك المعرفة التكنولوجى والذى يحتوى على اعلى مستوى من محركات البحث ويضم فيديوهات للشرح التعليمى ومراجع عالمية يتم الاستفادة بها فى الابحاث العلمية
ويؤكد لى محمد عبد التواب مدير التعليم العام بالقاهرة على الاستعداد للعام الدراسى الجديد بجاهزية قوية انطلقت من اعادة توزيع المعلمين وتدريبهم بشكل متقدم وخاصة معلمى رياض الاطفال واولى ثانوى والعمل على محوريين حيث يتم التركيز فى المحور الاول على البنية التحتية بالانتهاء من كافة اعمال الصيانة للمدارس مبكرا
..والمحور الثانى يتم التركيز فيه على ضمان فاعلية العملية التعليمية من الاهتمام بالمعلم وتوزيع حصصه الواقعية وصولا الى طرح المنهج من كتب مدرسية قبل بدء الدراسة بفترة كافية
نحن بحاجة لاستعادة هيبة مدارسنا بحيث تتحول لان تكون جاذبة وليست طاردة للطلاب ولن يتات ذلك الا بمعلم متميز يتمتع بقدرات على تبسيط المعلومات للطلاب ويبدع فى شرح المنهج العلمى مع الاهتمام بالانشطة المدرسية التى ترتقى بذوق الطلاب بدلا من ان نتركهم فريسة لكسبره وحنجره!!
فى حين ان الاعلام يحتاج الى مايسترو لضبط الاداء وبالتالى مازالت الاصوات و الدعوات تنادى بعودة وزير الاعلام