بدون احراج
كشف احدث تقرير ودراسة علمية ان نصف سكان العالم يعانون من الارق بسبب عدم حصولهم على القسط الوافر من النوم والراحة بشكل يومى ولم تعد المشكلة فردية ولا لمجتمعات دون اخرى !!
اشارت الدراسة العلمية الى ان 62%من البالغين على مستوى الكرة الارضية لا ينامون بشكل جيد حتى عندما يذهبون الى غرف نومهم ويفقدون نحو ساعتين من معدلات نومهم اليومية
ومن المعروف ان المعدلات الطبيعية للنوم تتراوح بين 7 و9 ساعات كل ليلة ويرتفع الرقم بين الاطفال الرضع والصغار فى حين يحتاج الكبار بالسن لمعدلات اقل من هذه الساعات
ومن المتصور ان اسباب الارق وازمة النوم ربما ترجع الى عوامل نفسية بسبب المرور بمشاكل فى حياتنا او الخوف الزائد من المستقبل مما يؤدى لحالة من الانشغال الذهنى الذى يسبب التوتر وهروب النوم!!
كما ان العادات الخاطئة المتبعة مثل قضاء فترات قيلولة طويلة اثناء النهار والاستيقاظ قبل الظهر والذهاب للنوم فى وقت متاخر بسبب الانشغال بالانترنت وتناول وجبة دسمة وشرب الكافيين او المشروبات الكحولية بوقت متاخر من الليل وعدم توفر البيئة المناسبة للنوم بسبب ارتفاع درجة حرارة غرفة النوم او شخير الشريك بالسرير او ضوضاء الجيران ووجود اضاءة كهربائية مرتفعة بغرفة النوم قد تسهم فى غياب الراحة والاستمتاع بالنوم لديهم
بالطبع هناك امور خارجه عن المالوف للمصابين بحالات الارق وقلة النوم نتيجة معاناتهم من التهابات الجيوب الانفية و المفاصل والاصابة بالربو وارتجاع المرىء وارتفاع ضغط الدم وامراض الغدة الدرقية مما يتسبب فى ضياع النوم لديهم
بالتاكيد عدم القدرة على معاودة النوم مجددا تضعف الحالة الصحية للمصابين بحالات الارق وتعكر مزاجهم مما يتسبب فى انخفاض الطاقة الحيوية للجسم وتبدو تاثيراته الواضحة على تراجع الاداء الوظيفى فى العمل وغياب التحصيل العلمى للطلاب بسبب فقدان القدرة على التركيز نظرا لمعاناة الجسم من خلل بالساعة البيولوجية!!
اعتقد ان التخلص من الافكار السلبية والمعتقدات الخاطئة وتعلم اساليب الاسترخاء مثل ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء العضلى والمداومة على موعد ثابت للنوم وتجنب فترات القيلولة الطويلة والدخول للسرير بمجرد الشعور بالنعاس والرغبة فى النوم وقبلهم ذكر الله حتى تطمئن القلوب التى تخاف من المستقبل يسهم بشكل فعال فى علاج مشكلة نصف سكان العالم الذين يعانون من ازمة بالنوم!!