رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الى الامام



مشروعات رائعة للشباب سواء عند التخرج او بعد التخرج تقطر عبقرية حقيقية وتملا النفس بهجة وتحي كل كوامن الامل وبواعث الافتخار بالعقل المصري المبدع على مر العصور.. وتضيء كل جنبات الارض بالامل والترقب لغد مشرق بإذن الله تعالى..

كثير من مشروعات التخرج لطلاب الكليات العلمية خاصة في الهندسة والطب والصيدلة والفنون الجميلة وغيرها ادهشت العالم والمتخصصين على وجه التحديد واصبح لها صداها القوي حتى في الوائر العلمية في الجامعات الاجنبية وبعض مراكز التصنيع والاختراع ..


من الامثلة البارزة ما قدمه طلاب الهندسة في مختلف جامعات مصر في القاهرة والاسكنرية وايضا الجامعات الاقليمية عن السيارة الكهربائية والسيارة بدون سائق وعن ريبوتات حديثة او الانسان الالي لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وللمساعدة في الكشف عن الالغام بطريقة تتبع الاسراب القائمة على معرفة سلوك النمل والنحل وبرامج خاصة على الموبايل لمساعدة المكفوفين وايضا البطاقة الذكية لمرضى التامين الصحي على وجه الخصوص.وغير ذلك من مخترعات مدهشة قد يتصورها البعض بسيطة او يقلل من شأنها لكنها في عالم الافكار ثمثل قفزات مذهلة على طريق التقدم والرقي.

من المبشرات ان المسئولين في مختلف دول العالم بدأت تلتفت الى مثل هذه الاعمال ويتعامل معها احيانا بالجدية المطلوبة خاصة في مجتمعنا الناهض اوالساعي نحو التقدم.


وقد اسعدني كثيرا ان يتم تكريم فريق من المخترعين المصريين في معرض جنيف الدولي للاختراعات حيث حصد الفريق المصري على 13 ميدالية منها 3ذهبية و8ميديليات فضية وبرونزيتان في منافسة قوية بين 800مشارك من 40 دولة بالف اختراع في مختلف المجالات مثل الكيمياء والهندسة والطاقة والطب والزراعة.

وأهدت مؤسسة الصداقة السويسرية الفريق المصرى كؤوس التميز والدروع بلغ عددها 7 كما حصل أحد المشاركين على كأس الجائزة الأولى عن ابتكاره برنامج للتحليل الوراثى الخلوى للكروموسومات.

وحصل الفريق المصرى أيضًا على 4 ميداليات ذهبية وكأس التميز من الفيدرالية الفرنسية للابتكارات وقدمت لهم جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية 4 دروع وشهادات تقدير وحصل أحد المشاركين على ميدالية وشهادة تقدير من الجمعية العالمية للمخترعين ورواد الأعمال الكورية ليصبح بذلك إجمالى عدد الجوائز 50 جائزة تتضمن جوائز من المعرض وجوائز دولية.

المبتكرون الفائزون هم :عبد الرحمن عمران عن اختراعه الكرسي الذكي وفاز بالميدالية الذهبية من معرض جنيف والدكتور زكي عبد اللطيف زكي عن اختراعه جهاز ذكي للكشف وتوقع الحفر في طورها الابتدائي وفاز بالميدالية الذهبية والدكتور طارق شعبان عن اختراعه الكهرباء الآمنة وفاز بالميدالية الذهبية. وأحمد مطر وهدير أبو السعود توصلا لعلاج الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد وفازا بالميدالية الذهبية .

وإيهاب عادل اختراع طيارة إطفاء دفع رباعي ذاتية الحركة وفاز بالميدالية الذهبية .والدكتور محمد عوض اختراع جهاز محمول يعمل بالطاقة الشمسية لاستخلاص المياه من الهواء الجوي باستخدام محلول ماص للرطوبة وفاز بالميدالية الفضية.

والمهندس طه عبد الهادي اختراع سرير طبي يمنع تكون قرحة الفراش للمرضي غير القادرين علي الحركة وفاز بالميدالية الفضية أمل السيد اختراع الخلايا الشمسية في منظور جديد وفازت بالميدالية الفضية .وإسماعيل الكومي اختراع تصميم وتصنيع طائرة يتم التحكم بها عن بعد وفاز بالميدالية البرونزية.


وأحمد الجندي اختراع محرك الاحتراق الداخلي الاندماجي وفاز بالميدالية البرونزية .وليد محمد اختراع سخان الطابعات الذكي وفاز بالميدالية البرونزية .ومحمد سعد اختراع تحويل عوادم المصانع إلي طاقة متجددة وفاز بالميدالية البرونزية .والدكتورة أمينة ميعاد قدمت اختراعين هم لوفة طبيعية لعدم تراكم الفطريات على البشرة وتركيبة طبيعية 100% بدون مواد حافظة لتحسين جهاز المناعة في الجسم و طرد السموم وفازت بميداليتين برونزيتين. وفاز مينا سامي بجائزة دافنشي الجائزة الكبرى من الصالون العالمي للاختراعات- اتحاد الأوروبيين المخترعين.

من المبشرات ايضا ان تلقى افكار الطلاب تمويلا ورعاية من الجامعة حتى اتمام الاختراع مثلما حدث معطلاب فرقة الثانية بكلية الهندسة جامعة كفر الشيخ حيث كونوا فريقًا من محمود العشرى، وعبد الرحمن والى ويوسف اللقانى من مدينة كفر الشيخ، وفكروا فى تصميم مشروع للتخرج خاص بهم تصنيع سيارة تعمل بالكهرباء وبعدها نجحت الفكرة وانضم لهم 18 طالبًا بكلية الهندسة وتخصص كل فريق منهم فى تصميم أجزاء معينة فى السيارة وتم تقسيمهم لـ6 فرق وكل فريق مختص بصناعة عدة أجزاء وعقب انتهاء كل فريق من تصنيع ما تكلف بتصنيعه من أجزاء السيارة اجتمع الفريق كله وتم تركيب السيارة، وتجربتها وتشغيلها لتكون أول سيارة تعمل بالكهرباء يتم تصميمها فى جامعة كفر الشيخ وجاري تصنيع سيارتين سيارة كهربائية لا تحاج لسولار يتم شحنها ويعيد شحنها الأولى الشحنه ساعتين أما الثانية سيارة سباق بمحرك بنزين عادي.

الطريف ان الامر متكرر في جامعات عدة اقليمية مثل بني سويف وجنوب الوادي وحلوان وقناة السويس.. المبهر ان المشروعات تنطلق من ارض الواقع ومحاولة مواجهة المشكلات المعاصرة.. على سبيل المثال فكر طلبة جامعة حلوان في طريقة لمواجهة ارتفاع اسعار الوقود البنزين ومشتقاته وكانت الفكرة في سيارة تعمل بالهواء وبإمكانيات بسيطة للغاية وإرادة قوية جداً لحد بعيد
تمكن 9 طلاب من تصنيع نموذج أولي لسيارة تعمل بطاقة الهواء فقط من خلال استخدام الـ"أوكسجين" المضغوط في إطار مشروعهم للتخرج.السيارة المبتكرة يمكنها السير بسرعة تصل حتى 40 كيلومتراً في الساعة و يمكنها السير لمسافة 30 كيلومتراً قبل أن تحتاج للتزود بالهواء المضغوط


مرة أخرى المدهش ان تكلفة تصنيع هذه السيارة تعتبر بسيطة جداً تصل الـ 18 الف جنيه فقط على حد تقدير الطلاب.

الامر نفسه حدث في جامعة قناة السويس حيث نجح طلاب كلية الهندسة أيضًا فى اختراع غواصة بمواصفات خاصة بالإضافة إلى قيام الطلاب باختراع جهاز يولد كهرباء من الطاقة الشمسية بتكلفة مالية أقل كثيرًا من الأجهزة الموجودة فى مصر حاليًا.

اسعدني كثيرا ما اعلنه الدكتور محمد زهران رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء اثناء الاستعداد لاطلاق
القمر الصناعي من نوع كيوب سات من المحطة الفضائية الدولية قال ان القمر صممته وبرمجته واختبرته وصنعته عقول مصرية بنسبة 100% وشارك فى تصنيع القمر عدد من طلاب الجامعات بمشروعات تخرجهم.

والقمر من الأنواع الصغيرة يبلغ وزنه كيلوجرام واحد وعمره الزمنى فى الفضاء عام واحد وتبلغ تكلفته 10 ملايين جنيه.وهو الأول من نوعه ضمن برنامج الهيئة لإطلاق تلك النوعية من الأقمار الصناعية ويشارك فيه تحالف بقيادة علماء الهيئة وعلماء من مختلف الجامعات والهيئات المصرية..

مصر غنية بشبابها وعقولها المبدعة وهوافضل استثمار يمكن الاعتماد عليه في بناء مصر الحديثة طالما توافرت الارادة والجدية المطلوبة..

والله المستعان ..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة