رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى شهر يونيو عام 2014 كتبت مقالا تحت عنوان: "وغدى" المكفراتى، وقلت إن الوغد فى لسان العرب: الخفيف الأحمق الضعيف العقل الرذل الدنيء، وكما تعلمون أن لسان العرب هو معجم لغوي عربيّ من تصنيف ابن منظور الأنصاري (المتوفى عام 711 هـ).

وفى هذا المقال يسمح لى ابن منظور أن أضيف إلى تعريف الوغد بأنه "الوقح" إضافة إلى كل ما سبق

وكلمة "وغدى" نسبة إلى الوغد على وزن "وجدى"، الذى كان موضوع المقال السابق، وهو نفسه موضوع هذا المقال، فقد وجدت كل أوصاف الوغد وأكثر تنطبق عليه بعد مشاهدة فديو له كان منتشرا آنذاك على "يوتيوب" ومواقع التواصل الاجتماعى يتمنى فيه أن يحدث فى مصر ما يحدث فى العراق .. بل يجزم بأنه سيحدث متمنياً على الله ذلك!!! وفى هذا الفديو وغيره يكفر هذا "الوغدى" الرئيس عبد الفتاح السيسى بالفم المليان ويكفر كذلك جيش مصر وشرطتها!!.

إنه المجرم الهارب من العدالة وجدي عبد الحميد محمد غنيم من مواليد 8 فبراير 1951م بمحافظة الإسكندرية حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1973.

اشتغل بالدعوة بعد انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر وصار من أبرز قياداتها.

طرد وجدى غنيم من البحرين عام 2008م بسبب موقفه من الكويت في حرب العراق فسافر إلى جنوب أفريقيا ثم إلى عدة بلدان منها إنجلترا التي طرد منها أيضاً وتم منعه من الدخول إليها بتهمة التحريض على الإرهاب.

هو إذن إرهابى مجرم "مكفراتى" متستر فى عباءة الدين كشأن رفاقه من الإخوان المجرمين الذين يكيدون لمصر وشعبها.

ورداً على الفديو الذى أشرت إليه آنفا أكدت دار الإفتاء فى حينه رفضها التام للتصريحات الهوجاء التي أطلقها هذا "الوغدى" عن الجيش المصري. وشددت في بيان لها ردًا على هذه التصريحات التي سجلها مرصد فتاوى التكفير بدار الإفتاء، على أن تماسك الجيش المصري من أكبر نعم الله على المنطقة بأسرها، لأنه صمام الأمن لشعب مصر والشعوب العربية جميعًا.

وأضافت دار الإفتاء: إن تلك التصريحات الشاذة التي يطلقها أمثال وجدي غنيم ما هي إلا وسيلة لتبرير الإرهاب ضد قوات الأمن والجيش المصري الذي يعد خير أجناد الأرض، كما وصفه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وحذرت دار الإفتاء من الالتفات لتلك الدعوات والتصريحات المتطرفة، التي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، وإشاعة الفوضى والفساد في الأرض، وتدمير البلاد والعباد.

ولم استطع أن أكون دبلوماسياً كدار الإفتاء التى نأت بنفسها عن لغة التكفير وأبت أن توضح الحكم الشرعى فى أمثال هؤلاء الخونة المرتزقة الذين لا يعرفون معنى حديث النبى صلى الله عليه وسلم الذى أورده الإمام النووى تحت باب "بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر" فى شرح صحيح مسلم: "عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما".

وأقسمت فى النهاية أنك لو شاهدت هذا الفديو ستجد كل صفات الوغد المذكورة فى صدر هذا المقال تنطبق على وجدى غنيم ذلك الخفيف الأحمق الضعيف العقل الرذل الدنيء، وأضفت: الكذاب الصفيق المتاجر بالدين.

واليوم أضيف إلى ما سبق "الوقح" وذلك أبسط ما يوصف به بسبب ما قاله عن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي رئيس تونس الشقيق، ولا مجال لإعادة ما قال، ولا يفوتنى أن أعيد أن الآية أو الآيات التى يتمنى أن يراها فى مصر وجيشها وشعبها رأيناها وسنرى أكثر منها إن شاء الله عما قريب فى شخصه هو وأمثاله من الإخوان المجرمين.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة