اختيار جديد
لا يجب أن تأخذنا بهم رحمة أولئك المتعاطفين والمحبين والمتعاونين مع الجماعة الإرهابية من وراء الجُدر هؤلاء أكثر خطراً يظهرون عكس ما يبطنون يؤيدون في العلن ويطعنون في الخفاء يخدعوننا بابتسامة صفراء ويضحكون علينا بكلام معسول هؤلاء ليسوا أقل خطراً من الإرهابيين أنفسهم يمدونهم بكل المعلومات والأحداثيات والدعم والتمويل ويساعدون أسرهم ويتحملون تكاليف معيشتهم والوسائل كثيرة وبالتأكيد ليست علنية وتدخل في عملية معقدة حتي لا تنكشف أبعادها.
لا يجب أن تأخذنا بهم مودة ولا التسامح معهم لأنهم ساعدوا في وقوع أخطر الجرائم. واسالة دماء أنبل رجال الوطن. لابد لكل أجهزة الدولة المعنية أن تتعاون لكشف هؤلاء وتقديمهم لمحاكمات عاجلة لا يجب السكوت علي هذا الوضع الغريب أن نتركهم يمرحون في أماكن العمل وفي مؤسسات قد يستغلونها لخدمة مخططات ومؤامرات وجرائم الإرهابيين.
تركنا الحلف الساكن بيننا أو ما يسمي بالخلايا النائمة دون عقاب وبعضنا قال طالما لم يتورطوا في دم فلا بأس فهل ننتظر وقوع كوارث لا قدر الله حتي ننتبه. لا يجب الاستكانة أو التراخي. تعرف أن أجهزة الأمن عيونها لا تنام وتتابع "دبة النملة" إذا كانت هناك معلومات أو مؤشرات لكن هناك ذئاب نائمة تتصرف كأنها داعمة ومؤيدة وهي تحمل غلاً وحقداً وكراهية للمجتمع كله وتفرح بداخلها عندما يسقط شهداء في العمليات الاجرامية. هم لن يتوانوا عن القيام بكل ما يدعم ويساند مخطط الإرهاب وجميعهم تربطهم شبكة عنكبوتية تستطيع القيام بعمليات الخداع والتضليل للتغطية علي ما يقومون به في ظل قناعة المحيطين بهم بأنهم مجرد متدينين لا خوف ولا خطر منهم.
جري في الأيام الأخيرة تداول تحذيرات من بعض مؤسسات الدولة من خطر هؤلاء المتعاطفين وضرورة الابلاغ فوراً عنهم علي مواقع التواصل الاجتماعي لا ندري مدي حقيقتها مع أن المفروض أن يقوم كل مواطن وطني بهذا الأمر دون انتظار توجيه أو تنبيه لأنه عندما نقوم بذلك الدور الوطني فإنه لا يحمي وطنه فقط وإنما يحمي نفسه وأسرته وكل من يحبهم أولاً.
إن جيشنا العظيم وشرطتنا الباسلة يقومون بأدوارهم علي أحسن وجه وحققوا انتصارات كبيرة في حربهم علي الإرهاب ولولاهم ما نعمنا بهذا الأمان والاستقرار لكن علي الشعب أن يظل يقظاً ومدركاً أن الإرهاب شبح والإرهابيين أشباح وهم وداعمهم أشخاص عاديون يتخفون بيننا يجب تنظيف الوطن ومؤسساته منهم.