رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اتفق خبراء التنمية في العالم علي ان الفقر هو التحدي الاكبر امام تحقيق التنمية المستدامة في اي مكان علي سطح الارض وبعيدا عن العالم وما يحدث به فالمنطقة العربية وفق احدث تقرير اصدرته الامم المتحدة تشهد حاليا تدهورا وانخفاضا غير مسبوق في معدلات التنمية بسبب الزيادة المطردة في عدد الفقراء.

ارجع التقرير السبب في ازدياد الفقر في مناطق عديدة بالوطن العربي الي تنامي ظاهرة التطرف والارهاب والنزاعات المسلحة والتي نتج عنها زيادة في اعداد اللاجئين والنزوح إلي القسري.

يشير التقرير الذي اعده نخبة من خبراء التنمية المستدامة علي مستوي العالم ان المنطقة العربية تحتاج لاعادة صياغة لسياستها الوطنية خاصة في المجال الاقتصادي والذي يعول عليه اتاحة المناخ المناسب للاستثمار والذي من شأنه خلق فرص عمل للقضاء علي البطالة ورفع الكفاءة في تعبئة الموارد العامة الوطنية من خلال معالجة التهرب الضريبي.

التقرير يتحدث عن المنطقة العربية وبظروف مختلفة لكل دولة خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة فالدراسات المحلية تؤكد زيادة معدلات الفقر نتيجة هبوط شريحة كبيرة المجتمعات من المحسوبين علي الطبقة الوسطي الي طبقة الفقراء والمعدمين.

پمع ملاحظة ان حد الفقر وفق معدلات الامم المتحدة عندما يصل دخل الفرد لاقل منپ دولارين يوميا اي 35پجنيها يوميا للفرد الواحد بمعني ان الاسرة المكونة من ستة افراد كمتوسط لعدد افراد الاسرة يصل دخلها اليومي پالي 210 جنيهات والشهري حوالي ستة آلاف جنيه وهو بكل المقاييس فهذا دخل لاسرة متوسطة الحال اما شريحة الفقراء فأتصور انها بعيدة تماما عن حسابات وارقام الامم المتحدة في كثير من دول المنطقة.

اما معالجة التهرب الضريبي التي يتناولها التقرير فإن بعض الدول تعاني من ظاهرة سلبية وهي ان دافعي الضرئب هم الفقراء اما الاثرياء ففد اعتادوا علي التهرب من الضرائب.

واتمني ان تشمل القوانين الاقتصادية سبلا مبتكرة للحد من تهرب مثل هؤلاء الاثرياء من الضرائب .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة