رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قال يا مقال

رغم الضربات القاصمة التي توجهها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية لتجار "الكيف". والمجهودات المضنية والتضحيات التي يبذلها أبطال الشرطة البواسل بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة الباسلة لتأمين الحدود والمعابر والمنافذ وإحكام السيطرة الأمنية علي كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة والتي كان آخرها ضبط تشكيل عصابي لمحاولتهم تهريب أكثر من 2 طن لمخدر الهيروين و99 كيلو جراماً لمخدر الآيس إلي داخل البلاد علي متن إحدي السفن بالمياه الإقليمية بالبحر الأحمر. وقدرت القيمة الإجمالية للمضبوطات بحوالي مليارين وخمسين مليون جنيه. إضافة إلي نجاح القوات البحرية في ضبط مركب بالسواحل الغربية يحمل أكثر من 8 أطنان من الحشيش المخدر. إلا أن الحرب تتطلب مضاعفة الجهود لحماية شبابنا وأبنائنا من الأجيال الجديدة من أباطرة السموم و"الدواليب" المنتشرة علي ناصية كل شارع وحارة في المناطق الراقية والعشوائية علي السواء.

نعم تخوض مصر حرباً شرسة علي كافة الأصعدة والجبهات. بداية من تضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة لدحر الإرهاب وإقتلاعه من الجذور. والجهود المبذولة لإعادة بناء الدولة للوصول بمصر الجديدة إلي مكانها ومكانتها. إلا أن هناك حروباً أخري كتبت علينا لحماية شبابنا ألا وهي المخدرات وتجارة الكيف.. ومع إعلان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي. أن معدل الإدمان بلغ نحو 10% من السكان. و72% منهم ذكور و28% إناث. وهي ضعف المعدلات العالمية. كان لابد من المواجهة والمصارحة.

وإحقاقاً للحق تواجه وزارة الداخلية حرباً ضروس ضد أباطرة السموم وخاصة بعد ظهور أنواع جديدة. كالفودو. والاستروكس إضافة إلي الحشيش والبانجو مع "البيسة" والترامادول. ورغم تلك الجهود. إلا أنه بات لزاماً مواكبة التطور في عالم الجريمة. واستخدام البحث العلمي لمجابهة الطرق الحديثة في التهريب والترويج. وخاصة بعد استحداث طرق مبتكرة في التهريب والتوزيع لمواكبة التطور والبيع بنظام الأونلاين. واستخدام "التيك أواي". أقصد "التوكتوك" أو "الطيار" لتوصيل المخدرات "دليفري" مع إضافة "مصاريف شحن رمزية" و"بالهنا والسطل"..!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة