رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

الاشقاء العرب بحاجة فعلية لتحقيق المقاربة الاستراتيجية المنشودة للامن القومى العربى على ارض الواقع باسرع ما يمكن نتيجة التحديات الخطيرة وغير المسبوقة التى تتم حاليا على ارض الواقع ايضا بما يستلزم تفعيل اليات التعاون العربى فى مجال مكافحة الارهاب وتدعيم قدراتهم على مواجهته

اعتقد ان الدول العربية الشقيقة عليها مسئولية الردع الحاسم اليوم وقبل الغد ملتزمة بالحكمة فى معالجة القضايا الحساسة بمنطقتنا وبخاصة بالخليج العربى خاصة بعد ان تعرضت المرافق النفطية بالسعودية لهجوم مؤخرا من الحوثيين المدعوميين من ايران وكذلك الاعتداءات التى تعرضت لها الملاحة فى المياه الاقليمية للامارات الشقيقة

ورب ضارة نافعة لان التهديدات الارهابية الاخيرة لامننا القومى يستدعى من الدول العربية ضرورة الاسراع لتفعيل اليات العمل العربى المشترك والدعوة التى تم اطلاقها لانشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات التى تمس الامن القومى العربى..بدلا من الاستعانة بدول اجنبية لحماية المصالح بالمنطقة فى حين انها اكبر المستفيدين بتحصيل فاتورة الحماية لمصالحها على حساب استنزاف ثروات العرب وبالتالى يظل من مصلحتها استمرارحالة التوتر بمنطقة الخليج الاستراتيجية

الدول العربية بحاجة للاسراع باتخاذ اجراءات سياسية وامنية لمواجهة تهديدات الامن القومى العربى وبخاصة رفضها لاستمرار تواجد قوات احتلال عسكرية لطرف اقليمى على اراضى دولتين عربيتين شقيقتين

لابد من وقفة صدق وحزم وحسم مع كل طرف اقليمى يحاول التدخل فى الشان العربى او مع اى طرف عربى يشارك فى التدخلات بالشئون الداخلية للدول العربية

بالفعل العرب من احرص الشعوب على تحقيق علاقات جوار صحية وسليمة قائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها وابتعادهم عن محاولة الاستثارة للنعرات الطائفية والمذهبية

والاستقرار بالمنطقة لن يتحقق بدون الحل السلمى الشامل وفى مقدمتها تلبية الطموحات الفلسطينية المشروعة فى الاستقلال وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 ومعالجة الازمات المستمرة بسوريا وليبيا واليمن

سنوات الحزم والحسم من الاشقاء العرب مطلوبة لضمان ان تصل الرسالة للقاصى والدانى بان العرب ليسوا على استعداد للتفريط بامنهم القومى ولن يفرطوا فى حق من حقوقهم مع التزامهم بالحكمة لاحتواء اى توتر ومنع انفجاره لانهم دعاة سلام واستقرار

بالفعل نحن بحاجة لتحويل العالم العربى لمركز ثقافى واقتصادى وقد اعجبتنى دعوة الصديق التونسى عبد الكريم الخالقى رئيس مهرجان الشعر الدولى فى تحقيق التقارب العربى من خلال التقاء ابداعتهم وتبادل افكارهم لصالح القضايا العربية ومنها المشاركة المقبلة لزيارة الشقيقة سوريا للتاكيد على التضامن مع وحدة وسلامة اراضيها فى مواجهة الارهاب والاحتلال الغاشم.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة