ومازالت أيام مدرسة الأسقفية من أجمل الفترات التى يعيشها البعض فى حياته، فهى تحتوى على أجمل الذكريات التى تحمل فى طياتها كثيراً من الضحك واللعب والبكاء على أشياء تافهة، و المواقف التى ارتكبناها بتفكير برئ وعقول صافية لا تعرف الخبث أو الكراهية، فضلاً عن ذكريات الآباء والأمهات
،لقد استرجع الأباء والأمهات وقد يكون الأجداد اليوم أطفال الماضى ذكرياتهم فى المدرسة من خلال جروب خريجو مدرسة الأسقفية الخاصة تحدثوا عن ذكريات_المدرسة، والذى تفاعل معه عدد كبير جداً ، ورصدوا من خلاله أهم الذكريات فى فترة الطفولة المدرسية.
انة الحنين يا سادة إلى الماضى
انة حديث ذكريات التي يسجلها الجميع الآن قد لا تخطر لنا على بال، ولكن هذة المواقف جعلتنا جميعا نرجع إلى الوراء سنوات وسنوات ، فتذكرت زملاء الدراسة بعد مضي سنوات عديدة، وبعدما توحدت مشاربهم، واختلفت اليوم طرقهم التي يسلكونها في هذه الحياة القصيرة.
لا أدري لماذا أحن وانتم معى إلى الذكريات وخاصة ذكريات هذا المرحلة نعم فهي تقع على الوتر الحساس لعل كونها مرحلةَ البرأة .
ذكريات لا تعد و لاتحصى
مؤلم حينما نتذكر اننا فى نهاية المحطة كتجرع مرارة الحنظل وفراق الاحباب و ايضا هى بلسم يشفي غليلنا مع كل تأمل. و من جملة تلك الذكريات ... هنا عشرة ذكريات قد تكون قاسما مشتركا بين من لازال الحنين يسوقه إلى محطات الماضي الجميل
محطة الزمن الجميل أعضائها بكل لغات العالم من الخليج إلى كندا وأمريكا وأوروبا هى ايضا محطة الوحدة الوطنية التى نشأ فيها الجميع
لذلك، تبقى مدرسة الاسقفية هى الوحيدة العالقة في أذهان مرتاديها مع مرور الوقت، ، وسرعان ما يسترجعها بتفاصيلها ويتحدث عنها أمام أو مع الآخرين.
وأكثر ما يتم استرجاعة من الذاكرة المدرسين والعاملين حتى “حقيبة المدرسة”، كانت عالم سري مليء بالأسرار، و”فتافيت” السندويشات وبري أقلام الرصاص والطباشير، والعلامات المتدنية المخفية في مكان سري.
وسرعان ما تنعش ذكريات المتابعين هنا على الجروب ، مثل “من هو شريك مقعدك أيام المدرسة؟”، “من هم أصدقاؤك أيام الدراسة؟”،
فى الحقيقة ، لم نقدر قيمة هذا إلا عندما كبرنا وتخرجنا، نتحدث عن ذكرياتنا أمام أبنائنا، نضحك ونعيد على مسامعهم ما (مرحلة الطفولة)، وهي فترة البراءة والصفاء،
العلاقات بها قائمة على المحبة والمودة الفطرية التي لا يلوثها أي شوائب أو مصلحة أو خبث، وبالتالي تبقى عالقة في الذهن حتى لو بلغ الشخص مائة عام. لا ينسى الشخص مدرسته، زملاءه، معلميه في مراحل مختلفة، مقعده، ساحة اللعب.. وغيرها، وبالتالي عندما يشاهد زميله في الدراسة، وكأنه يعود للوراء بسنوات وتحضر الأيام أمامه على شكل صور خاصة لها جمالية في أحداثها وقصصها وبعض المشاكسات التي لها ذكرى جميلة. حقا
ما يحدث الأن حالة من الجمالية والانتماء، وارتباط إنساني رائع في الجوانب الحسية والحالة النفسية التي تتعمق وبالتالي لهذه المرحلة منزلة ومعنى خاص نفسي واجتماعي.
الجميع يستعيدون الحديث عن تلك المرحلة بأي فرصة، على الهاتف، على مواقع التواصل، بلقائهم.. أو يسردونها نعم “يحن الجميع الأن لكل ما هو جميل بماضيه من ذكريات ، وقد يذهب إلى البعض
.
يتمنون لو يعودوا أطفالا غير مسئولين عن أي شيء،