بدون احراج
الأشقاء التوانسة لديهم رؤى متنوعة لاحداث نهضة شاملة على مستوى الوطن العربي وخاصة في مجال السياحة من خلال التعاون في اقامة المهرجانات الثقافية والسياحية وخاصة ان هناك دول عربية تتمتع بموروث ثقافي ضارب في جذور التاريخ ومن بينها مصر
وبالتالي وجدت دعوات صادقة من الصديق التونسي السيد عبد الكريم الخالقي رئيس جمعية خيمة علي بن غذاهم لتنظيم توأمة ثقافية وسياحية بين الدولتين الصديقتين والشقيقتين مصر وتونس من خلال اقامة مهرجانات متنوعة بكلا البلدين على مدار العام
استغل السيد عبد الكريم في دورته ال22 لمهرجانه السنوي الصوت الوطني للمطرب التونسي المعروف لطفي بوشناق وقدراته على طرح ابيات شعرية ملهمة تحفز المواطن العربي على مقاومة كافة التحديات التي تواجه الدول العربية
وبالفعل تجاوب كافة الحضور من المشاركين في المهرجان والذين يمثلون مختلف الدول العربية مع ما تم طرحه في أهمية أن نأخذ روح المبادرة في التصدي لكافة التحديات التي تواجه الأمة العربية وفي مقدمتها رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني نظرا لما يرتكبه من جرائم وحشية مع الشعب الفلسطيني بشكل متكرر ويومي ومراوغته في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وقيامها على حدود 1967.
نحن بحاجة لتنسيق الرؤى بين الدول العربية لتفعيل رؤية الأشقاء التوانسة في استغلال مواقعهم السياحية سواء كانت ساحلية أو أثرية أو ثقافية وكذلك استغلال الوافد الجديد للسياحة والذي يهتم بالسياحة الزراعية خاصة وان العديد من الدول العربية تتمتع بمقومات زراعية متنوعة .
ووجدت اهتمام ورغبة صادقة من السيد محجوب قرمازي مندوب وزارة الثقافة بولاية القصرين بتونس لدعم مثل هذه التوجهات وخاصة بين الشقيقين مصر وتونس
بالتأكيد لن نحل تحديات الأمة العربية الا بتكاتف الدول العربية والتعاون في ما بينهم وتنسيق الجهود على كافة المستويات وبصفة دائمة ومستمرة .