بدون احراج
التسابق غير المسبوق وتقدم الصفوف بين كافة فئات المجتمع والزحف الديمقراطى الهادر والهائل للمصريين والتنافس على الاقتراع بين بعضهم البعض لابداء رايهم بكل حرية فى التعديلات الدستوريةيؤكد بدون شك على اهمية حرص كافة المواطنين لاستقرار بلدهم واستكمال ما تم انجازه من مشاريع قومية ضخمة على مدار ال4 سنوات الماضية
المصريون خرجوا الى لجان الاقتراع للاستفتاء على التعديلات مع تنقيح عدد من مواد الدستور طبقا لطبيعة المرحلة والاحتياجات المستقبلية..وبما يدل دلالة بالغة حرصهم على ترسيخ الاستقرار بمختلف ارجاء البلاد ولتثبيت دعائم اركان الدولة وارسال رسالة للعالم باننا نصطف جميعا خلف قيادتنا الوطنية لحماية استقلال القرار والارادة الوطنية
ونتيجة الاستفتاء هى بداية لصناعة وصياغة مصر الجديدة حيث اننا على موعد من العام القادم لدولة غير الدولة التى عهدناها خلال السنوات والقرون الماضية..كما اننا على مشارف الطريق لدولة حديثة ناهضة اقتصاديا واجتماعيا وثقافياوفى مختلف المجالات
والمشاركة الجماهيرية الجارفة سواء بالداخل او الخارج انما يعبر عن مدى ادراك المصريون لقيمة وامانة صوتهم ووعيهم بالمخاطر التى تحيط بالوطن والمنطقة باسرها من الحاقدين والطامعين فى ثروات الشعوب ولذلك تصدروا المشهد السياسى بصدارة الطوابيرالطويلة ليضربوا بذلك اروع الامثلة فى الحب والولاءوالانتماء للوطن
المصريون نزلوا الى لجان الاستفتاء وصناديق الاقتراع انطلاقا من حرصهم على تمتع بلادهم بالامن والاستقرار والسعى نحو اختيار من يرسم لهم خطوط وخطوات مستقبلهم وتقرير مصير دولتهم
وسعادتى فى الاقبال غير المحدود من جانب المراة المصرية التى ضربت وما زالت تضرب اروع الامثلة فى التضحية والوطنية وانتمائها وتعلقها بوطنها نظرا لانها الاكثر استشعارا بالحاسة السابعة بالمخاطرولذلك لم تتردد لحظة واحدة لتلبية نداء حاجة الوطن لها بجانب استهدافها مساعدة ابنائها على تحقيق احلامهم المستقبلية
نحن على موعد مع السعادة ومع غد مشرق باذن الله وبفضله وادراك قيادتنا الوطنية الواعية بطبيعة المرحلة ومخاطرها وادارة شئون البلاد بكل براعة واقتدار مما اتاح لمصر استعادة دورها الريادى على مستوى المنطقة والقارة الافريقية
كلمة اخيرة..
الرجل يستحق امراة تنافس امه فى تدليله وليس امراة تنافس الزمن فى اذلاله!!