رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

اليوم السبت إشراقة جديدة في سماء هذا الوطن.. يوم مهم لترسيخ عقد اجتماعي بين الدولة والمواطن بالاستفتاء علي التعديلات الدستورية التي بدأت أمس الجمعة بسفاراتنا بالخارج.

المشاركة الايجابية مهمة وتؤكد للجميع أن سيدنا هو الشعب.. النزول إلي لجان الانتخابات علامة وعي وثقافة بمعني وأهمية الدستور والتعديلات.. وقد نجح الإعلام القومي المصري بمؤسساته وبوسائله المسموعة والمرئية والإلكترونية في الرد علي الذين يحاولون زعزعة الاستقرار في هذا الوطن والتشكيك في نزول المواطن إلي لجان الانتخابات ما لمسته بنفسي في أكثر من 12 مؤتمراً انتخابياً كنت متحدثا بها في عدد من المحافظات يؤكد وعي المواطن الحريص علي بناء الدولة والمساند لقيادتها وسط تحديات جسام دولية وإقليمية وداخلية.. خروج المواطنين في الخارج والصورة الجميلة أمس في سفاراتنا خاصة في أمريكا وفرنسا ودول الخليج يؤكد أن المواطن المصري انتماؤه لا يحتاج إلي رهان وأنه يرد علي الدعايات المغرضة بالذهاب إلي الصناديق رغم بعد المسافات بين القنصليات أو السفارات ومقار إقامتهم تحملوا الصعاب من أجل أن يقولوا نعم للدولة وسيادتها.. اليوم أتوقع أن يخرج الجميع إلي الصناديق ليس من أجل شخص ولكن من أجل الوطن من أجل مكافحة الإرهابيين وخفافيش السوشيال ميديا والذين يهاجمون الإعلام لكشفه الفساد في المحليات.. الخروج إلي اللجان أمانة تفرضها ضرورات مرحلة مهمة تمر بها مصر وسط تحديات كبيرة في التنمية والتقدم والمحيط الإقليمي الساخن الذي يخطط البعض له رسم خريطة جديدة يتجاوزون فيها حقائق التاريخ والجغرافيا.

لنا ان نفخر ببلدنا مصر التي تقود أهم مشروع تنموي عربي من أجل الغد من أجل أبنائنا وبناتنا.. وعلينا أن نقف ضد دعاوي الضلال والرفض والمقاطعة لأنها ليست حلاً.

الشعب سيقول اليوم وغدا وبعد غد كلمته في التعديلات بإشراف قضاء مصر الشامخ من أجل أن نقول للعالم هذه مصر الحضارة والتاريخ هذه مصر الغد.. الدولة التي يشكل الشباب أكثر من 65% من أبنائها.. مصر الدولة التي شهدت أهم الإنجازات التنموية العملاقة في السنوات الأخيرة.. وها هو المشوار مستمر ومع التعديلات الجديدة ستستمر عجلة الإنتاج لنجني ثمار تجربة متكاملة في السياسة والاقتصاد.

وإلي الذين يغردون خارج السرب مع قوي الشر والضلال نقول لهم أنتم تلعبون بأوراق بالية.. الشعب المصري شعب ناضج وواع ولن ينخرط وراء دعايات الضلال والخداع لأن الحقيقة ساطعة كالشمس.. ومصر اليوم تجدد رقماً جديداً في تاريخها بالاستفتاء علي تعديلات الدستور من أجل غد أكثر إشراقاً.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة