لاتفهمونا غلط
كتبت مقالي الماضي عن الاعلامية رضوي حسن صاحبة القدرات الفائقة والخاصة ، وبحثت عن امثلة القدرة والقوة والقدوة في مجالات عدة مثل الاعلامية رضوي حسن وجدتهم يمثلون نسبة كبيرة من مجتمعنا يحملون في قلوبهم وعقولهم امال واماني واحلام يسعون لتحقيقها بكل ما يملكون من قوة لا تضعف ، اصرار وعزيمة اخترقت الجبال وجعلت من اصحاب القدرات الخاصة واقع كيفي وليس كمي ، واقع تفرضة امكانات امتلكوها وجعلتنا امامهم من ذوي الاحتياجات لهم ولوجودهم لنكون جميعا عناصر لبناء مصر المستقبل .. وهنا لابد ان اقدم الشكر لابنتي الكبري هاجر التي فتحت عيني علي عالم اصحاب القدرات الفائقة والخاصة والتي استغلها احيانا لتحدثني عنهم وهي الاقرب مني لهم ، فرغم سعادتي بكون عام 2018 هو عام ذوي القدرات الخاصة الذي فتح لهم ابواب المجتمع وفتح ايضا اعوام المستقبل امام شركاء الحياة لنكون معا لنصل لبر الامان بمصر الحبيبة تحت قيادة صاحب المبادرة بل صاحب مبادرات بناء الانسان المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي اكرر له الشكر امام كل ما يقدمة للانسان المصري ، فالرئيس فتح امام ابنتي عالم ذوي الاحتياجات الخاصة بحكم عملها وجعلها تراهم عن قرب وتتعامل معهم وتنقل لي ما تراه وتسمعه ففتحت بابي لاراهم عن قرب وكانت الشخصية الثانية التي رايتها بعد رضوي كانت الجميلة مريم كمال النجدي دخلت لصفحتها لاجد بوست رائع تقول فيه " علشان تحقق أحلامك .. يبقا لازم تسعى ..علشان تسعة وربع بيقفلو .. يومكم جميل زيكم .. أحلى صباح الفل " السعي اساس يومها فهي ابنة الالسن جامعة عين شمس وهي من كليات القمة تتحدث اكثر من لغة ، وتغني باكثر من لغة تعزف الكمان وما اجمل ان تسمع منها اغنية " فيها حاجة حلوة " واغنية "راضية "التي تعبر عنها فهي كفيفة وتشاركها الغناء هديل ماجد مع عازفة البيانو مريم محسن وهما اصحاب قدرات خاصة ايضا ، كلمات هشام سليمان ولحن وتوزيع هشام خرما ، ما هذا الجمال ياريت نسمع صوتهم في كل ما يقوموا به ويقولونه او يقوله عنهم الغير ممن يشاركونهم حياتهم ، هؤلاء يعرفون المعني الحقيقي للحياة ،فهي أيقونة حملة_الأقوياء أول من تدريب على قراءة الكتب الصوتية والحقيقة انها أكتر بنت مصممة توصل لهدفها و تحقق طموحها و ده من خلال أكبر حملة لتحويل مصطلح كفيف الى مصطلح قوى، فهي فقدت البصر ولم تفقد البصيرة فتقول " أنا بعرف الشخص إن كان رفيع ولا طخين من ضحكته" نقلا عنها ومن صفحتها ، صاحبة فكرة فيديوهات عن توعية المجتمع وثقافة التعايش مع بعض تؤمن بان الكفيف حقه يعيش حياة تليق بيه ، تحلم بان يصل صوتها للعالم كله فهي تقرأ كتب بصوتها للأُمّيين تغني وتتكلم في مواضيع معينة تكون هادفة تتمني ان تستطيع بصوتها تنشر ابتسامة على وشوش كل الدنيا وتحكي حواديت للأطفال ألي ما عندهمش حد يعمل دا في حياتهم وتختم حلمها "كلامها " بقولها ان شاء الله هقدر أعمل كدة ، ونتمني واتمني ان يكون لنا حلم نسعي لتحقيقه مثل مريم فهي القدوة والمثل الذي يجب ان نحتذي بها واتمني ان اكون مثلها من اصحاب القدرات الخاصة واملك مثلها الاصرار والعزيمة والقوة علي تحقيقي ما اتمني .. شكرا مريم .
سعدت بتجربة وجود قناة لذوي القدرات الخاصة علي اليوتيوب واتمني في المرحلة المقبلة ان تكون لهم قناة عامة خاصة بنا وبهم علي نايل سات ، وان تكون احدي وسائل التقارب بين ابناء مصر بشكل عام فهم لنا قدوة ومثل نحتاج لهذه الامثلة لتقوي من عزيمتنا نحن ذوي الاحتياجات لهم ، واتمني ان نتعلم لغة الاشارة وتكون احدي اللغات التي تدرس في مدارسنا لنستطيع التواصل فيما بيننا ، واتمني ان تعمم لغة الاشارة في اعلامنا المرئي وفي قنواتنا الفضائية وفي انتاجنا الدرامي والسينمائي ، فلهم الحق في مشاركتنا كل ما يبث عبر الشاشات وفي دور العرض .
كلما شاهدت فيلم صغيرة علي الحب واري احداثة التي دارت داخل اروقة ماسبيرو .. اشعر ان التاريخ سيحاسب كل من كان سببا في تراجع دور التليفزيون المصري .. واطالب الدولة بدعمه وتنقية مبناه من الدخلاء عليه الذين ساهموا في تراجعه وكانوا موظفي حكومة ارتقوا السلم الوظيفي ليجلسوا علي كراسي المسئولية ويكونوا قائمين علي اعلام الدولة .