رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

عكس حادث المحطة شهامة المصريين أبناء الوطن الشرفاء الذين قاموا بأعمال خارقة لإنقاذ الضحايا وعلي الجانب الآخر كشفت وقاحة اعلام الجماعة الإرهابية وغيظ الديكتاتور أردودغان الذي بات معزولا بعد مؤتمر القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ لما مثلته القمة لمصر وقيادتها وشعبها.. إلي الآن فاشلون الإخوان وإرهابهم والديكتاتور الباحث عن منصة "ردح" يبث سمومه ضد دولة ضربت مثلا للعالم علي التنمية والاستقرار والبناء.

ما فعلته منصات الإرهاب المأجورة وجيوشهم علي مواقع التواصل الاجتماعي فشل أمام وعي المواطن المصري الذي لقنهم درسا مهما تمثل في ذلك الشباب الذي تسابق للتبرع بالدم رغم وفرته كما أبلغني المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في مداخله معي أثناء استضافتي براديو مصر مع الإعلامية سارة عبدالباري وكذلك الشباب الذي أنقذ الأم الثكلي وابنتها ببطانيته ابن المنوفية وليد مرضي الفقي.. هذه نماذج مصر التي تفتخر بها وليس هؤلاء الناعقين بالدولار والريال في أبواق الإخوان والذين تلوثت حساباتهم بالمال الحرام والمعلومات الكاذبة.. لقد ساقتني الظروف أن أكون أول صحفي في ميدان رمسيس صباح يوم الحادث ووقفت وبعد الحادث بخمس دقائق جاء رجال الاطفاء والاسعاف في حركة دائرية بين 3 مستشيفات رئيسية القبطي والهلال والسكة الحديد وغيرها ولا أنسي وسط بعض المظاهر السلبية لتجمع المواطنين بلا داعي عندما سأل أحد اللواء مواطن برجاء ابعد عن المكان لكي تمر سيارات الاسعاف فقال له أنا حضرت للتبرع بالدم هؤلاء نماذج مصر آمنت بالوطن وايدت مسيرته واكدت ان الوطنية لا تحتاج إلي استئذان.

تابعت الضلال والكذب الذي مارسه اعلام الأردوغانيين وسمومهم واخراج الاحاديث عن سياقها بحسب هواهم الأسود لهدم الوطن.

لم أكن اتخيل ان تفاهة الاعلام ان يرقص علي جثث ضحايا أبرياء وقفوا في المحطة للذهاب لأعمالهم أو قادمين لاستلام أعمالهم وما يحضرني هنا شبكة التواصل الاجتماعي التي تصدي خلالها شباب هذا الوطن لتفنيد أكاذيب جيوشهم التي تتخفي وراء "الكيبورد".

الحادث لخصه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوجيه محاسبة المسئولين وما قاله رئيس الوزراء وأكد ان الحكومة المصرية التي تواجدت رموزها في رمسيس بعد دقائق هذا ليس كلاما بل كنت شاهدا علي ما أقول من داخل المحطة قبل العاشرة صباحا وأظن ان الاهمال والفساد سواء في محطة السكة الحديد أو في أي موقع لا يقل جثامة عن الإرهاب.. كل فاسد هو إرهابي وأيضا المهمل واطالب مباحث الإنترنت بمحاسبة كل من نشر معلومة كاذبة ليضلل بها المواطنين وتطهير مؤسساتنا المختلفة من خلاياهم النائمة.. للأسف هناك من يقدم محاضر لمن يروجون الاشاعات أو يقدمون معلومات كاذبة ويجلسوا شهورا دون ضبط مرتكب الجريمة وهذا يجعله يتطاول علي كل شيء مطلوب محاسبة وتفعيل قوانين التعامل مع الأخبار الكاذبة التي تخرج الحادث من سياقه وتجعل من "أقزام" إعلاميين.. حادث الرصيف يحتاج لوقفة جادة وحاسمة لتطهير اعلامنا ومؤسساتنا من هؤلاء الإرهابيين الضالين.. ويقينا ان شعب مصر الذي تألم لما يحدث ويهمنا تفعيل تطهير مواقع التواصل الاجتماعي.. أما هؤلاء المارقون في أنقرة فليس أمامي إلا كلمة حق تقال "اللي اختشوا ماتوا".

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة