لاتفهمونا غلط
اخترت عنوان ثابت لمقالي هو " لا تفهمونا غلط " واليوم اكتب بعنوان مخالف هو افهموني صح ، فما اجمل ان يغلف الجمال الخارجي جمال القلب والانسانية والطباع واللباقة والتميز ، انها اعلامية بمقاييس مختلفة بمعني الاختلاف الذي يحسب لها فهي مهنية جريئة مثقفة تملك الثقة والمقدرة علي ادارة الحوار لهذا وقفت بجانب اعلامية كبيرة بحجم العملاقه سناء منصور وجاسمين طه ، لم نتقابل واعتبر نفسي احد متابعيها والحرصين علي متابعتها علي الشاشة او عبر الاثير فهي بالفعل صاحبة قدرات خاصة بل فائقة كلما رايتها عبر الشاشة واستمعت لها عبر الاذاعة وعبرصفحتها علي الفيس بوك اشعر انني من ذوي الاحتياجات الخاصة ، المستحيل مش في قاموسها ، اعلامية متميزة ومذيعة شاطرة تملك مفرداتها في الحضور وادارة الحوار تملك الطيبة والاصرار والتواضع حقا انها تستحق الاشادة ، انها رضوي حسن بدأت طفولتها وهي كفيفة ومنذ طفولتها كانت تحلم بان تكون اذاعية ومذيعة عملت علي تحقيق حلمها ، رغم انها رفضت في قسم الاذاعة في كلية الأعلام أول مرة مع إنها كانت من أوائل الجمهورية حاصلة علي الثانوية العامة بمجموع 98.2% ، ودخلت كليه الاعلام ونجحت بامتياز وبعد تخرجها رفضت في كل الإذاعات الي قدمت فيها."وفي كل مرة رضوى كانت بتواجه الرفض والتحديات بمحاولة تانية وتالتة الي ان أصبحت واحدة من شباب البرنامج الرئاسي و من أشهر مذيعات راديو 9090 وأول مذيعة غير مبصرة في قناة DMC ببرنامج السفيرة عزيزة، و أسست أول برنامج إذاعي بيدعم الشركات الناشئة مع زميلتها رغدة الشيمي ،وبعيدا عن كونها اعلامية متميزة ومذيعة شاطرة وسفيرة لذوي القدرات الخاصة ، فهي مغامرة ومغامراتها لا تنتهي وحكاياتها تحتاج كتاب سيناريو لتكتب دراما نجاح حقيقة فهي نموذج يحتذي لكل مصري نحتاج ان نقتدي بها ، مغامرات رضوى لا تنتهي رضوى تتسلق الجبال بـ "دير الأنبا سمعان" ضمن تجارب جديدة بتعيشها وبتبين قد إيه إن فيه أماكن جميلة ومختلفة في مصر نقدر نستمتع بيها ، وقامت بمغامرة جديدة بالقفز من الطائرة بالمظلة في منطقة الاهرامات وبعزيمة واصرار تعلمت " الباتيناج " ومارسته ونقلت للمشاهد عبر برنامجها السفيرة عزيزة رياضة راقية وجميلة جدا ومليانة طاقة وحركة وحرية بعيد عن أي حوائط وأي حواجز، رياضة بتفكرنا بأيام الزمن الجميل وأفلام عبد الحليم .. مهم أوي إننا نسلط الضوء على رياضات موجودة في مصر تطلع طاقات الشباب غير كرة القدم ، سفيرة للسياحة والرياضة بجانب الاعلام ، أدارة جلسة (تقليص الفجوة بين الجنسين في سوق العمل) في منتدى شباب العالم بحضور السيدة انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية باقتدار ، وحظيت بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي ، والذي اقول له شكرا فانت من دعم ووثق ودشن في بداية عام 2018 ليكون عاما "لذوى الاحتياجات الخاصة" لدعمهم بقوة حتى يواصلوا الابداع وراينا علي الساحة نماذج كثيرة تعبر عن نجاحات ذوي القدرات الخاصة مثل رضوي وفي كافة المجالات .. شكرا سيادة الرئيس .
واختم مقالي بكلمات من اغنية نفس الحروف للصديق هشام سليمان ومحمد ابراهيم "
ليه تحكموا بالشكل بس .. الله جمال .. خلق البشر بينهم فروق ..
خلق البشر بقلوب تحس .. وخلقني بينكم واداني كل الحقوق
انا مش زيادة علي الحياة .. انا ليا دور مهم لازم يتم .. وعد اني بكره اثبت لكم .. انا قد ايه انسان مهم
المستحيل مش في القاموس .. انا مش حسيب الحلم قبل ما احققه
وبعد الألم جاي الامل الكلمتين نفس الحروف .. الدنيا محتاجة اننا لو يوم وقعنا اوام نقوم
ونعيش حياتنا كاننا بنتولد فيها كل يوم
ورضوي امنت بالحلم وحققته وامامها الكثير لتثبت لنا اننا ذوي الاحتياجات الخاصة التي نحتاج لذوي القدارت الخاصة .