رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نبض الشارع

قنوات الخنزيرة واخواتها من قنوات جماعة الإخوان الإرهابية. نصبوا مأتما كبيرا.. وعاشوا في حداد.. وأقاموا مناحة استخدموا فيها المتاجرين بحقوق الانسان من المنظمات الدولية المشبوهة.. واخذوا يلطمون الخدود.. ويلعنون القضاء المصري ويتهمونه بالتسييس.. بسبب اعدام القتلة المجرمين الذي اغتالوا النائب العام المستشار هشام بركات.

قنوات الشر. وأعضاء المنظمات المشبوهة. والجماعة الارهابية التي تلوثت أيديها بدماء المصريين.. لم يقيموا مأتمهم ولم يطلقوا مناحتهم حين اغتيل الشهيد وهو صائم.. وانفجرت سيارته وسالت دماؤه علي يد القتلة المجرمين.. أو مع سقوط شهداء سيناء بسبب العمليات الارهابية التي تنفذها عصابات داعش وتجار الدم باسم الدين وهو منهم براء.. ولم يحركوا ساكنا علي شهداء الشرطة والمدنيين الذين سقطوا واصيبوا خلال القبض علي ارهابي الدرب الاحمر الذي كان يخطط لاغتيال الابرياء وسفك مزيد من الدماء .

هؤلاء الذين يتهمون القضاء المصري الشامخ بانه مسيس. لم يذكروا ان حكم الاعدام في قتلة الشهيد هشام بركات. تم تنفيذه بعد 44 شهرا من وقوع الجريمة التي تمت في 29 يونيوپ2015. وبعد أن استنفدت القضية جميع درجاتها. واعترف المجرمون بجريمتهم. واستوفت المحكمة كافة الادلة والبراهين. وتم الحكم باجماع الاراء.. ولو كان هذا القضاء مسيسا كما يزعمون. لصدر الحكم فور القبض عليهم. ولم يكن القضاة في حاجة للانتظار كل هذا الوقت لاصدار حكمهم .

ورغم كل المحاولات والجهود المستميتة التي تبذلها تلك القنوات ومن يحركهم ويدعمهم ويمولهم.. من أجل إثارة الرأي العام العالمي.. ورغم تحركات افراد الجماعة الارهابية لإثارة الإدارة الامريكية علي النظام المصري.. إلا أن كل هذه الجهود باءت بالفشل.. لأن الدبلوماسية المصرية التي يقودها الرئيس السيسي نجحت في اقناع العالم كله بان مصر تخوض حربا شرسة ضد جماعات الشر.. وان معركة مصر الاولي هي مواجهة الارهاب.. وان المصريين من افراد وجنود وشرطة وقضاة يخوضون هذه المعركة نيابة عن العالم كله.. ويدفعون ثمن مواجهة ارهاب عالمي أعمي وقتلة مجرمين يستحقون اكثر من عقوبة الاعدام.. وبعد أن إقتنع العالم بان القضاء المصري نزيه ومستقل.. وأن زمن التدخل الاجنبي في الشأن المصري وتلقي الأوامر من الخارج قد ولي وانتهي.. واكتشف الجميع ان المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان ماهي إلا أداة تستخدمها الدول التي تدفع أكثر من أجل تنفيذ مخططاتها والتدخل في الشئون الداخلية للدول المختلفة .

مناحة قنوات الشر ستستمر.. طالما استمر المصريون مستمسكين بمبادئ وسماحة دينهم الحنيف پوبرفضهم لتجار الدم والدين.. واصرارهم علي تحقيق التنمية وبناء مصر الجديدة تحت قيادة رئيس صلب يعتز بدينه ووطنه اسمه عبد الفتاح السيسي . پ

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة