قال يا مقال
علي الرغم من الظروف الاقتصادية التي نمر بها جميعا نتيجة برنامج "الاصلاح الاقتصادي". نجد أن هناك بارقة أمل مع مبادرات الرئيس السيسي ودعوته لمؤسسات الدولة للتضافر مع المجتمع المدني لتوحيد الجهود والتنسيق لتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا.
مباردات الهدف منها تخفيف العبء عن كاهل البسطاء وتحمل الجميع مسئوليته تجاه الطبقة الكادحة. وخاصة مع تبعات خطط الإصلاحات التي اتخذتها الدولة ونتحملها بجسارة لبناء مصر الحديثة .."حياة كريمة" والتي وصف الرئيس السيسي فيها المواطن المصري بالبطل الحقيقي قائلا. "تأملت العام الماضي باحثًا عن البطل الحقيقي لأمتنا. فوجدت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي.. فهو الذي خاض معركتي البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجردًا وتحمل كُلفة الإصلاحات الإقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتحت شعار ¢100 مليون صحة" أطلق الرئيس حملة القضاء علي فيروس "سي" والكشف عن الأمراض غير السارية. والتي تستهدف الوصول إلي مصر خالية بحلول 2020. وخفض الوفيات الناجمة عن تلك الأمراض. وبعدها مبادرة القضاء علي قوائم انتظار العمليات الجراحية والتدخلات العاجلة.
"نورالحياة". للكشف علي طلبة المدارس في المرحلة الابتدائية وحمايتهم من فقدان البصر. كونهم الأكثر عرضة لذلك. والتي تستهدف الكشف علي 5 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية .. وتعمل علي محورين الكشف المبكر عن أمراض ضعف الابصار. والثاني علاج الحالات التي تعاني من المشاكل الصحية بالعيون وتوفير النظارة الطبية. إضافة الي مبادرة "عينك في عنينا" والتي صدر لها قرار بتخصيص مليار جنيه من صندوق "تحيا مصر" لدعمها ومكافحة مسببات العمي.
تلك المبادرات ليست للشو الإعلامي ولن يفهمها رواد وثوار السوشيال ميديا. ولكن الهدف منها انساني بحت وهو التكافل والكرامة والعدالة الاجتماعية. أن يشعر الغني بالفقير. من يملك يعطي لمن يستحق. يكون المصري لأخيه كالبنيان المرصوص. مصر السلام والأمان. تمد يدها للعالم أجمع بالخير والتنمية. جميعنا يتحمل تكاليف بناء البيت الجديد. پللوصول بالمركب إلي بر الأمان.