بدون احراج
رغم ان سوق الفواعليه والصنايعيه يدخل فى نطاق القطاع غير الرسمى بشكل يمثل نسبة 40%من الاقتصاد المصرى الا ان غالبية زبائنهم يعانون منهم بسبب عدم التزامهم بالمواعيد وربما نلمس ذلك داخل منازلنا سواء لو طلبت من يركب لك الستائر او الدش او الشبابيك او اصلاح حنفيات المياه او تركيب الكرانيش والديكورات او حتى هدم اجزاء من اركان المنزل لاستغلاله مستقبلا!!
ولا تتوقف سيل الشكاوى من الصنايعيه او الفواعليه عند حد عدم الالتزام بالمواعيد وانما تمتد الى مسالة استغلال البعض لزبائنهم والمطالبة باجرة مغالى فيها وغالبا ما تحدث المشادات والمشاحنات بين الطرفين للاختلاف على السعر بالاضافة الى جودة الخدمة
وارضاء الزبون هو ما يفتقده الصنايعى المصرى مما اتاح الفرصة لجنسيات اخرى لان تنافسه فى سوق العمل وربما يسحبون البساط من تحت ارجلهم وخاصة فى مهن محددة!!
ودائما ما نشيد باداء صنايعية زمان ونردد المقولة المشهورة بانهم يتمتعون بضمير عالى ولذلك يتسم منتجهم بالجودة والذوق الرفيع ..ومن المفترض ان الصنايعى يقوم باداء عمل محدد له فى تخصصه لكى يتحول الى علامة فى تاريخ بلده بجانب حرصه على ان يشار اليه بالبنان بانه من اول الصناع وامهرهم
ومن المهم لاى صنايعى مراعاة سد ابواق الزبائن التى تتهمهم بالاستغلال وسوء تصرفهم بما يسهم فى التهام الكثير من اموالهم دون تقديم اصلاحات سليمة ودائمة وذلك لضمان استعادة الثقة بهم
واسعدتنى المبادرات التى تقوم بها عدد من الجامعات لتسهيل المسائل للشباب المقبلين على الزواج عقب التخرج لاكسابهم المزيد من الخبرات العملية للقيام بالمهام التى يؤديها الصنايعية داخل منازلنا!!
ومن بين هذه المبادرات ما يحرص عليها الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف والدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس لتدريب طلابهم على الحرف اليدوية ومهارات مهن السباكة والنجارة واعمال الكهرباء لضمان الاستغناء عن الصنايعى غير الملتزم معه لتوفير ميزانية مالية كانت ستوجه لهذه الاعمال!!
بالطبع كل اسرة سوف تطمان على ابنتها قبل زفافها لو تاكدت ان عريس المستقبل يحمل شهادتى التخرج الجامعى وشهادة اجتياز دورات تعلم المهن الحرة ..ولا عزاء للفواعليه والصنايعيه المستغلين وغير الملتزمين!!