رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

يدخل الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية اليوم الاحد يومه الثالث والعشرين وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، واستمراره ينبئ بعواقب اقتصادية وخيمة على الاقتصاد الامريكي.


عناد الرئيس دونالد ترامب واصراره على موافقة الكونغرس لتمويل جداره العازل مع المكسيك بتكلفة مبدئية 5.7 مليار دولار، ومن الجانب الاخر رفض الديمقراطيين، يضع حوالي 800 ألف موظف بالحكومة الاتحادية رهائن بين لعبة عض الأصابع بين الرئيس والكونجرس ذو الأغلبية الديمقراطية.


في تقرير لوكالة "إس اند بي" للتقييمات المالية والتصنيف الائتماني، إن الاقتصاد الامريكي قد خسر بالفعل 3.6 مليار دولار حتى الجمعة 11 يناير 2019، وقد تصل خسائره إلى لتصل إلى 6 مليارات إذا امتد الإغلاق لمدة أسبوعين آخرين.


استطاع الرئيس ترامب ان يصل بمعدلات خلق الوظائف خلال العشرة أشهر الماضية الى اعلى مستوى، واستطاع ان يخلق 312 الف وظيفة في شهر ديسمبر الماضي، وكان مدعاه لتباهى الرئيس ترامب بقوة الاقتصاد الأمريكي وتزايد سوق العمل كأحد أبرز انجازاته، والان وبسبب عناد الرئيس ترامب، خفض الإغلاق الحكومي معدلات نمو الوظائف بما يصل إلى 500 ألف وظيفة في يناير ورفع معدل البطالة ليقفز فوق 4%، في نتيجة مباشرة للإغلاق الحكومي، ويتوقع ان يترفع معدل البطالة ما لم يتم الوصول الى تسوية لإنهاء الإغلاق الحكومي قبل نهاية الأسبوع القادم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة