لمحات إنسانية
قلوب البشر القلوب النابضة بالرحمة والمحبةوالعطف والحنان والعطاء الإنسانى ،هذه هى أجمل القلوب ، فقلوب البشر تنبض بنبض روحهم ومشاعرهم ومبادئهم وأخلاقهم ،فالقلب ينبض بنبضات روح الإنسان ، تختلف القلوب بأختلاف البشر ، أختلاف المشاعر والمبادئ والقيم والأخلاق ،فلا تحكم على الناس من وجوههم ،أبحث عن محتوى قلوبهم، فالقلب الرحيم الحنون مرأة لروح شفافة نقية تقية مؤمنة ، ،فكن دائما صاحب القلب الكبير الذى يحتوى الصغير والكبير ، ينبض بنبض قلوب المستضعفين فى الحياة ،فيتألم لتألم طفل صغير يرتعش من برودة الأيام ، يحزن من أجل إنسان مظلوم يدعى الله بقلب صادق، بأن يرفع الظلم عنه ،وتكون أنت مناصرا له فى الحياة ،كن قلبا يحزن لدمعة أمرأة عجوز بعد رحلة حياة ،تجد نفسها وحيدة مريضه تنتظر من يقدم لها الدواء ،ليس دواء الجسد فقط ولكن دواء الروح بأبتسامة ودودة ويد طيبة فتشعر بالدفأ فى الحياة ، كن مناصرا للفقراء المستضعفين فى الحياة ،كن قلبا معطاء حنون رحيما ، ولا تبالى من قلوب بخيلة النبض ، شحيحة المشاعر ،فقيرة العطاء الإنسانى ،فقد وهبك الله أيها الإنسان ، قلبا نابضا بالعطاء وهذه نعمة لو تعلم قدرها ،لا توازىها كنوز الحياة ، فأرتقى بنفسك ولا تبالى من أفعال البشر، فكل إنسان له قلبه وعمله وفكره ، فهناك من يتفانى بقلب محب رحيم ودود ، فيمن الله عليه بمحبته ، ويدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار ،ويحبه الناس لعمله وقلبه ، فهل هناك ثواب أعظم من رضا الرحمن ،ولتعلم أيها الإنسان أن من أحب نفسه فقد فقد متعة الحياة ،عاش وحيدا ورحل وحيدا ،فهكذا كان أختياره فى الحياة، فكن دائما أيها الإنسان ،
صاحب القلب الكبير المحب المتفانى المعطاء للبشر، والذى يسعى بحب وود وعطاء وتفانى فى الحياة ، ولا ينتظر مقابلاإلا رضا الرحمن ، وسعادةوجوه بريئة تحتاج لإنسانية الإنسان ، فأجمل القلوب قلوب مخلصة تنبض بالرحمة والمحبة والعطف والحنان ،قلوب تقية تتوضأ بنبع من الإيمان ، فيفيض فيها نبع الرحمة ، قلوب صاحبة كلمة حق وعدل ،وعمل صالح، وضمير حى ، فهذه هى أجمل القلوب النابضة فى الحياة ،فكن قلبا نابضا، نبضاته المحبة ،ونسيجه الرحمة، وعمله عطاء وتسامح وغفران ، كن كالشمعة تضيئ الظلام ، كن كالفنار يهدى السفن لبر الأمان ،كن كالنجم يضيئ السماء ، كن قلبا ينشر السلام بين البشر ،لتعم الرحمة القلوب وتستنشق الروح عطر المحبة،فيفيض نهر العطاء والمحبة قلوب البشر فى رحلة الحياة .