رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الإذاعة المصرية منارة مصر الثقافية والفكرية والحضارية ، يشع منها نور الفكر والفن والثقافة والعلم ، فى الإذاعة المصرية ، تجد الجمال والعبق التاريخى للإذاعة المصرية، فهى كخلية النحل ،نشاط وعمل
وجوه مبتسمة مفكرة ،تحاول أن ترسم بسمة لمستمعيها ،بفكر وعلم وفن وثقافة ،فما بين الأصالة والحداثة ،يدور هذا المقال ،
هذا المبنى الشامخ الشاهد على أحداث العصر ،سياسة وفكر وفن ،يواجه الكثير من المشكلات لكى يعود منارة للفكر والثقافة .
(المشكلات )
- ضعف المتابعة من المواطنين نتيجة الوسائل التكنولوجية الحديثة .
- ضعف الأعلانات فى الإذاعة المصرية ،فأدى ذلك إلى ضغط الأنفاق على البرامج الإذاعية .
- عدم الأحتفاظ بالبرامج الإذاعية، إلا لفترة قصيرة ،فأدى ذلك إلى محو المجهود المبذول فى تقديم البرامج .
- عدم وجود موقع للأنترنت ،يعرض البرامج الإذاعية على هذا الموقع المهم ،لكى يشاهده المواطنين.
- عدم تحديث المبنى والأجهزة المستخدمة فى تقديم البرامج.
- الروتين فى العمل الإذاعى .
- ضعف أستخدام المنهج الحديث فى الإدارة .
- الخسائر التى تواجه اتحاد الإذاعة والتلفزيون .
- كثرة الأعمال الموكلة للمذيع الإذاعى ،حيث يقوم بأكثر من برنامج أذاعى .
- ضعف ألقاء الضوء على الأعمال الإذاعية فى وسائل الأعلام .
(الحلول )
- أعادة تحديث الإذاعة المصرية بتطوير الأستوديوهات والأجهزة المستخدمة ،بحيث توافق التطور التكنولوجى والتقنى فى العالم .
- زيادة حجم الأعلانات، بالأتفاق مع المراكز التجارية والتوكيلات العالمية .
- إنشاء موقع للإذاعة على الأنترنت ،يعرض البرامج فى الإذاعة المصرية .
- القضاء على الروتين الحكومى .
- تجديد العمل الإذاعى، بوجوه جديدة متميزة، بالأضافة بالوجوه الإذاعية المتميزة .
- الأبتكار والتطوير فى تقديم البرامج الجماهيرية
- نقل الأحتفالات الثقافية، فى المحافظات المصرية لأكتشاف المواهب الجديدة .
- عمل مسابقات إذاعية لأفضل ، برنامج وأفضل مذيع وأفضل أعداد ،ليكون حافزا للأبتكار والتميز .
- عودة الإذاعة لأكتشاف، المواهب الفنية ،وأقامة برامج فنية لهم، لرعايتهم وتقديمهم للمجتمع .
- تولية أصحاب الفكر لتطوير الإذاعة المصرية .
-تقديم أبحاث لتطوير الإذاعة المصرية من المختصين بالعمل الإذاعى .
- الأستعانة بذوى الخبرة الإذاعية لتطوير العمل الإذاعى .
- عودة مجلة الإذاعة والتلفزيون، لألقاء الضوء على البرامج الإذاعية، لتكون دعاية لهذه البرامج المتميزة .
- زيادة الدخل للقائمين على العمل الإذاعى وربطه بزيادة أعداد المستمعين ،كحافز للأبتكار والتميز .
-عودة إنتاج البرامج الإذاعية المتميزة.
-جذب المفكرين والمثقفين وأصحاب الفكر لتقديم برامج متميزة .
- أقامة ندوات ثفافية وفنية وسياسية فى الجامعات والمدارس والمراكز الثقافية،وإذاعتها على الهواء مباشرة ،لتكون وسائل جذب للإذاعة المصرية .
- التعاقد مع الشركات التجارية والمراكز التجارية ،ليكونوا رعاة للبرامج الإذاعية ،وربطها بهدايا نقدية وعينية للمستمعين ،والمشتركين فى هذه المسابقات .
- عقد لقاء يومى مع شيوخ من الأزهر ، للدعوة إلى صحيح الدين .
- عقد لقاءات مع مفكرين ومثقفين لنشر ثقافة الفكر والحوار .
- مكافأة المتميزين ماديا ومعنويا ليكونوا مثل وقدوة .
هذه كانت بعض الحلول لهذا الصرح العظيم ،الذى يعتبر كنز من كنوز الثقافة والفكر وحرية الرأى ،فعندما تسير بين جنبات الإذاعة المصرية ، تتذكر القمم الإعلامية المبدعة والبرامج التى تربى عليها المواطن المصرى ،أمثال البرامج الرائعة التى تعالج أحوال المجتمع المصرى ، كلمتين وبس ، وبرنامج الأطفال أبلة فضيلة ، ومن البرامج الأجتماعية ،إلى ربات البيوت ، برامج الفن أغانى وعجبانى ،سهرة أم كلثوم ،البرامج الدينية والأدعية، والمسلسلات الإذاعية الممتعة ، هذه بعض البرامج الجميلة التى تربى عليها المصريين ، فلابد من الأستفادة من ذلك الصرح العملاق ، فى نشر ثقافة الفكر والحوار والفن الراقى ،الداعى إلى القيم والأخلاق والعلم والرقى الإنسانى
فالإذاعة المصرية تراث حضارى وفكرى تثقيفى تنويرى ،وطنى ،
فلنحافظ على هذا الكنز الإشعاعى ، لهذه الإذاعة العريقة، ليعود إليها شعاعها وبريقها الأخاذ، وتقوم بواجبها الفكرى ،وتعود الأذن المصرية للأستماع لسيمفونية الإذاعة المصرية .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة