رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أبواب السعادة ، أبواب الأمل والمحبة ،أبواب مفاتيحها فى يد الإنسان ،أبواب حقيقية بداخل النفس الإنسانية ، والإنسان من يمتلك مفاتيحها ، وهو من يستطيع أن يفتح بنفسه أبواب السعادة ،أنظر وتطلع أيها الإنسان إلى الحياة، ها هى الشمس مشرقة ،والكون نور وضياء ، والحياة رحبة والكون فضاء ، فتعالوا سويا نفتح أبواب السعادة فى النفس الإنسانية


(الإيمان)
الإيمان نور وهداية للنفس الإنسانية ،وتقرب من الرحمن ،فى سجدة وعمل ورحمة وأستغفار ،بقلب عامر بذكر الله ،وروح رحيمة بالبشر ،تساعد اليتيم والمظلوم والمحتاج ،فالإيمان نور يشع من روح الإنسان فيملأ القلب طاعة ورحمة ومحبة للكون والحياة .


(الأمل )
الأمل أكسير الحياة للبشر ،وهو من يهب القلب الإرادة والعزيمة ،وأن غدا مشرق سعيد ،وأن الكون نور وضياء ،فلما نستسلم للألم ،ولما لا نتمسك بالأمل كأكسير الحياة،فالأمل دواء للنفس الأنسانية وفيض ونبع من الإيمان .


(الرضا )
الرضا والقناعة بما قدره الله رب العباد ،يزيد النفس الإنسانية قرب من رب العباد ،ولتتأمل أحوالك إيها الإنسان ،كم من محنة أصبحت منحة من الرحمن ،وكم من مرض أصبحت بعده معاف الصحة والجسد ، ولن تستطيع أن تحصد نعم الله عليك ، فنعمه لا تحصى ،فالقناعة والرضا كنز النفس الإنسانية السمحاء .


(التأمل والتفكر )
باب من أبواب سعادة الحقيقية للإنسان ،ففى واحة التدبر والتفكر والتأمل ،نعمة وهبة وهداية من الرحمن ،عندما تتدبر الكون والسماء والطبيعة ،وتختلى بنفسك فى واحة الحياة ،تشرق روحك بنور ربانى يملأ القلب والروح والفؤاد ،بنسائم ربانية كشروق فجر الحياة ،فتشرق روحك أشراقة إيمان ومحبة ورحمة ،وتملأ الكون محبة وخير وسلام .


(الضمير )
الضمير قصة حياة الإنسان ،فيها حياته ومماته ،فالضمير هذا هو الوازع والمحاسب للإنسان فى الحياة ،أن صار على الصراط وإتبع ضميره ،سعد سعادة الدنيا والأخرة ،فى عمله فى حياته ،فى أمواله ،فى معاملاته ،لايظلمن أى من البشر ،سار دافئ القلب مرتاح الفؤاد ،يغفل فى نوم عميق يرى الكون كله ضياء ،أما من خالف وظلم ،أصبحت نفسه تؤلمه لا يستطيع تنفس الحياة ،ولا يشعر بسعادة الدنيا ،مهما أكتسب من الأموال. لأنه خالف الفطرة الربانية التى خلق الله عليها العباد ،هذا هو الضمير الحى ،الشعاع الذى يضيئ للإنسان طريقه فى الحياة .


(الإرادة )
الإرادة تلك الكلمة لها مفعول السحر فى النفس الإنسانية ،وهى الحافز على النجاح ،نعم أقدر نعم أستطيع ولن أستسلم ،سأملا الكون عملا وفعلا ،وسأتخذ من الفشل سبيلا للنجاح ،ومن الألم سبيلا للأمل ،وسأملأ الكون سعادة، كتغريد الطير مسبح فى السماء ،فالإرادة نبع يفيض فى روح الإنسان ،ويشفى النفس الإنسانية من الانهزام والاستسلام .


(العطاء )
فيض من الرحمن وينبوع خير من النفس الإنسانية السمحاء ،فتجد فى العطاء سعادة وراحة لا توازيها كنوز الحياة ،فالعطاء بلا مقابل هو أسمى أنواع العطاء ،فهو زاد السعادة للإنسان وأشراقة نور لا يشعر بها إلا من أعطاه الله هذه الهبة ،فتنير روحه وتشرق أشراقة حب ومحبة ويفيض نهر الحب والخير فى قلبه ليكون رحمة للبشر ،فدعاء ونظرة عين بأمتنان ومحبة هذه هى أروع هدية للإنسان .


(العدل )
العدل باب من أبواب السعادة،يحيا بها الإنسان فالإنسان العادل ،أكتسب صفة أنعم بها الله على عبد أختاره،ليسير على نهج الأنبياء ،فالظلم ظلام للنفس الإنسانية ،والعدل نور يضيأ حياة الإنسان .


(التسامح والغفران )
التسامح والغفران سمة من سمات القلوب النقية التقية ،التى وهبها الله هذه النعمة ،فالتسامح يضيأ النفس ،والغفران نقاء للروح والقلب ،فالنفس المتسامحة نفس نقية أحبت البشر، وتسامحت بحب ،فزادها الله قرب ومحبة ونور يضيئ النفس بسماحة القلب .


(الإنسانية )
الإنسانية إنسانية الإنسان ،أن يكون قلبا رحيما محبا لبنى البشر ،لافرق بين إنسان وإنسان ،يمد يده ليساعد بنى البشر فى الحياة ،لافرق بين لغة ودين ولون ،أنما يجمع بنى البشر الإنسانية فى الحياة ،فأنسانية الإنسان رحمة ومحبة وعطاء ،هكذا يكون الإنسان إنسان ،وكلما كنت أكثر إنسانية كلما أصبحت أكثر سعادة ،لروح سمت فوق ماديتها ،وعلت بأنسانيتها ففاضت ينابيع السعادة كوريد يمد الإنسان بالحياه .


هذه أحد أبواب السعادة للإنسان فى الحياة ،فهل لنا أن نفتح أبواب السعادة ،لتشرق أرواحنا بنور المحبة والتسامح والأمل والغفران ،ونحيا جميعا كبشر أخوة فى الحياة ،ليعم الخير والرخاء والمحبة والسلام ،ونفتح نافذة للأمل وأبواب السعادة فى الحياة

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة