رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الأرهاب الأسود بين المعضلة والحل ، الأرهاب بين الحقيقة والوهم ،أرهاب غاشم يقتل الأبرياء ،لا يفرق بين دين وجنس ولون ،أنما شعارهم هدم الأوطان ، أرهاب حقيقة على أرض الواقع ،ووهم فى نفوس وعقول مرتكبيه أنهم أصحاب رسالة ، بل الحقيقة أنهم مغيبون ،غيبتهم قوى الشر من يريدون هدم أوطاننا العربية ،طبقا لمخططهم البغيض ،وتحويل أوطاننا لدويلات متنازعة تفتقد كل مقومات الحضارة الأنسانية ،
فأعلنوا التحدى بكلمة واحدة لا للأرهاب، قولا وفعلا، وعملا ،ويقينا وسعيا ،بإرادة حقيقية، لكى نقضى على هذا المرض اللعين ،فالأرهاب مرض فكرى أبتلى به من باع عقله ونفسه لأتباع الشيطان ،لابد من حملة يشترك فيها جميع المصريين حكاما ومحكومين، للقضاء على هذا المرض اللعين ،فلا يكفى محاربة الأرهاب بالسلاح ،بل يجب محاربته بالعقل والفكر، لفئة مغيبة العقل مسلوبة الإرادة ،
فتعالوا معا فى إرادة وطن نبحث فى الأسباب، ونوجد الحلول لهذا المرض اللعين مرض الأرهاب الأسود .
(الأسباب)
-ضعف المواجهة الفكرية للفكر المتطرف .
-ضعف الرقابة على الجوامع والكنائس ،فيتم تغييب العقول بأسم الدين .
- الحالة الأقتصادية والبطالة من أسباب أجتذاب الشباب.
- العدالة الأجتماعية فى توزيع الدخل، وتولى الوظائف ،فيتم أستغلالها لزرع الكراهية للمجتمع وللوطن .
-عدم تنقية المكتبات والمناهج ،من الكتب صاحبة الأفكار المتطرفة.
-بطئ أجراءات التقاضى وعدم تنفيذ الأحكام لتكون وسيلة منع وردع .
- ضعف مراقبة الطرق بكاميرات المراقبة وأستخدام التقنية الحديثة للمراقبة عن طريق الأنترنت .
-ضعف تطوير أدوات الشرطة سواء أجهزة وتدريبات لكى تواجه تطور الأرهابيين.
- ضعف دور أجهزة الأعلام فى مواجهة هذه القضية ،بكل إدواتها سواء المقرؤة أو المسموعة أو المرئية .
- ضعف وزارة الثقافة فى أجتذاب الشباب ،وتنمية فكرهم ومواهبهم الفكرية .
- عدم ممارسة الرياضة وأقامة المسابقات الرياضية ليتم تربية النشأ على رياضة البدن والفكر .
- ضعف الرقابة على الأنترنت وحجب المواقع المحرضة على الدولة ،والتى تعلم الشباب كيفية صنع القنابل والمتفجرات ،وكذلك تغييب عقولهم بالأفكار الهدامة سواء بأستغلال الدين ،أو العدالة الأجتماعية ومفهوم الحرية
(الحلول )
اذا كانت هى الأسباب فما هى الحلول
(فى مجال التعليم )
- مواجهة الفكر المتطرف بكل الوسائل الفكرية والعلمية والدينية.
- تحديث المناهج فى جميع المراحل ،بحيث يتم حذف كل المؤديات للأفكار الهدامة ،ووضع مواد تحث على الفكر السليم ،ونشر قيم المواطنة والمحبة والسلام .
- أقامة ندوات تنمية فكرية ودينية وسياسية وعسكرية ،عن طريق مفكرين ومثقفين بحيث يتم التواصل مع الشباب ،والرد على أسئلتهم والتحاور معهم .
(فى المجال الأقتصادى )
- القضاء على البطالة بمشروعات صغيرة ، يشترك فيها الشباب،لوقايتهم من بريق المال ،ويكون لديهم دخل ليستطيعوا مواجهة الحياة .
(فى مجال القضاء )
-سرعة البت فى الأحكام ،وتنفيذ الأحكام الصادرة من المحاكم .
- زيادة عدد الدوائر التى تختص بقضايا الأرهاب .
- تطوير قانون الأجراءات الجنائية لسد الثغرات التى يستفيد بها المتهمين .
- الأحالة إلى القضاء العسكرى فى القضايا التى تمس أفراد قواتنا المسلحة وكذلك الشرطة المصرية .
(فى مجال الأعلام )
- تغطية أعلامية لأسباب هذه الظاهرة ، والحلول المقترحة عن طريق أساتذة فى جميع المجالات.
- تقديم مسلسلات وأفلام وبرامج تعالج الفكر المتطرف .
(فى المجال الثقافى )
-تنمية المواهب للشباب والأطفال ورعايتهم لأخراج الطاقة الأبداعية .
- أقامة معارض للشباب فى جميع الفنون ،بنسبة ربح من الدخل لهذه المعارض كتحفيز للشباب .
-تطوير دور المكتبات وتنمية حب القرأة والفكر لدى الشباب .
(فى مجال الرياضة )
- أقامة نوادى وساحات رياضية للشباب ،لممارسة الرياضة .
- أقامة مسابقات رياضية بين المدارس والجامعات ،فى جميع الألعاب الرياضية .
(فى مجال الدعوة الدينية )
- متابعة الجوامع والزوايا والكنائس ،وربطها بوزارة الأوقاف عن طريق الأنترنت ،حتى لا يتم أكتساب شباب جدد وغسل عقولهم .
- عودة الدين كمادة أساسية ،ليتم تعليم الأطفال مبادئ الدين الصحيح.
- تدريس المناهج الدينية، عن طريق شيوخ معتدلين، من الأزهر الشريف .
- تنقية المناهج من الأفكار المغلوطة والفكر المتطرف فى الدراسة الخاصة بالمعاهد الدينية الأزهرية والكليات الأزهرية .
- تقديم برامج تلفزيونية وأذاعية لشيوخ معتدلين ،للتحاور مع الشباب والرد على أسئلتهم وأستفساراتهم .
(فى مجال المشاركة المجتمعية)
أشتراك جميع الفئات المجتمعية فى ندوات فكرية، للبحث وإيجاد الحلول ،كل فى مجاله لنكون يدا مساعدة فى القضاء على هذه الظاهرة .
(فى المجال الشرطى )
- تعديل قانون الشرطة من أنها مدنية ،ليتم محاسية من يقوم بالتعدى عليهم أثناء تنفيذ أعمالهم ،طبقا لقانون الأرهاب الجديد .
- تحديث الشرطة المصرية بأسلحة حديثة متطورة .
-تدريبات أسبوعية لرجال الشرطة رياضية ،تقنية ،لمواجهة المتطرفين الجدد .
(فى المجال الأجتماعى )
-رعاية أطفال الشوارع تربويا وتعليميا ،ليكونوا أداة بناء للمجتمع ،ولا يتم أستغلالهم فى العمليات الأرهابية .
- رعاية المرأة المعيلة والأيتام والفقراء .
-تقديم مساعدات للفقراء ،وأقامة مشروعات منتجة لهم ،لحثهم على العمل وكسب المال .
(فى مجال الانترنت والأتصالات )
-حجب المواقع المحرضة ضد الوطن ،والتى تزرع الكراهية وعدم المساواة بين أبناء الوطن الواحد .
- الأستفادة من التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الأجتماعى فى نشر قيم التسامح والمحبة والسلام .
كانت هذه بعض الحلول لمواجهة ظاهرة الأرهاب، فمعا نستطيع ونقدر على مواجهة الفكر المتطرف ،فالفكر لا يواجه إلا بالفكر ،وعلينا جميعا نرفع شعار لا للأرهاب ولا للتطرف ولا لقتل الأبرياء ،ونعم لإحترام الأديان ،ونعم للأمان للغريب والضيف الكريم ،فهذه هى رسالتنا جميعا ،رسالة محبة وسلام ،فأرفعوا شعار لا للأرهاب وأعلنوا التحدى

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة