رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سيندريلا العصر أمرأة جميلة مفكرة حكيمة جذابة ،جمالها أخلاقها السامية وفكرها الأخاذ ، تتخذ من الفكر عقد ياسمين ،ومن العلم مصباح ،ومن الأخلاق تاج ،ومن رقة القلب بستان ، ،هذه هى سيندريلا العصر ،لا تنتظر الأمير ليأخذ بيدها إلى دنيا الأحلام ،بل تستيقظ من الحلم ، لتعمل وتسعى وتتعلم ،كل يوم درس جديد فى الحياة ،فالأميرة الحالمة حلم كل شاب يبحث عن أميرة الأحلام ،لم تعد هى سيندريلا المرأة الجميلة المستكينة، التى تخضع للحزن والإنكسار ، وتبحث عن الفارس الأمير ،بل جففت دموعها وأشعلت شموعها ، وأنطلقت تسعى فى كل مجال، تتعلم، وتعمل ، وتقوم بواجبها فى الحياة ،سيندريلا العصر طفلة تتدلل فى حضن الطفولة ،وتخطو واثقة الخطى نحو الشباب والنجاح والتفوق فى الحياة ، وأمرأة ناضجة تعرف حقوقها وواجباتها ،وتسعى وتجتهد فى الحياة ،وأم مربية للأجيال ، سيندريلا العصر أمرأة تعمل فى جميع المجالات ،مبتكرة وعالمة ومفكرةومثقفة ،محاورة جيدة تحاور الأمير بالعقل والفكر ،مستمعة جيدة ،تستمع لتتعلم وأن أخطأت تعلمت وصححت من أخطائها ،فهذا سر جمالها ، فجمال الروح والفكر هو الجمال الخالد ،أما جمال الجسد الجمال الفانى ،سيندريلا العصر أتخذت من العلم مصباح للنجاح ، ومن الأمل شعاعا ،ومن الألم عطر للأمل ،كفكفت دموعها وزل خضوعها ،وأشعلت شموعها شموع الأمل وأطفأت بها دموع الألم ،سيندريلا العصر أمرأة جميلة العقل والفكر ،صاحبة إرادة لا تخضع ولا تخنع ،تتخذ من ضعفها سبيلا لقوتها ،ومن جمال عقلها سبيلا لعلوها ،تعلو بالعقل والفكر والحكمة ،مثقفة، تتزود بالعلم فى جميع المجالات ، قارئة متبحرة تتسلح بسلاح العقل والفكر ،هذا هو سلاحها فى الحياة ،سيندريلا العصر جميلة زكية تنير أشعاعا وطاقة ،طاقة داخلية نابعة من قلبها ،فلم تعد المرأة الضعيفة التى تنتظر الأمير ،بل أصبحت هى الأميرة ،وأصبح الأمير ينظر لها نظرة تقدير وأعزاز وفخر بها ،يشاركها أحلامها ويساعدها بفكره وعقله لكى تحقق حلمها ، ويدفعها إلى الأمام ، فسيندريلا الجميلة تزداد جمالا برفقة أمير ،أحترم عقلها ،وشاركها فكرها ،وساعدها فى تحقيق حلمها ،فأصبح لها أمير الزمان وملكا متوجا يستحق حبها ،وأصبحت سيندريلا أميرته فلقد ملكته بزينة عقلها وجمال أخلاقها وفكرها ،،لم تنسى سيندريلا كينونتها كأمرأة ،بل أصبحت أكثر أنوثة وجمالا يشع من وجنتيها ،جمال قلبها ورقة روحها ،
وصفاء نفسها، فزادتها جمالا ،كجمال اللؤلؤ والماس ،يطوق عنق سيندريلا العصر ،فتاج جمالها ،عقلها ،وفكرها وعلمها ،وأخلاقها السامية ،هذه هى أميرة أحلام هذا العصر ،أمرأة تزينت بزينة الأخلاق والعلم والجمال والإيمان ،فأصبحت سيندريلا العصر رمزا للعلم والجمال وأيقونة السحر والدلال

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة